أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حامد كعيد الجبوري - قرأت لكم 5 : سامر زكريا طبيب أسنان وشاعر سوري














المزيد.....

قرأت لكم 5 : سامر زكريا طبيب أسنان وشاعر سوري


حامد كعيد الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 6541 - 2020 / 4 / 19 - 00:05
المحور: الادب والفن
    


قرأت لكم 5 :
سامر زكريا
طبيب أسنان وشاعر سوري
أسس مجموعة الهايكو سوريا على فيسبوك عام ٢٠١٣
له كتب :
الهايكو العربي العدد الأول ٢٠١٦ والثاني ٢٠١٧ والثالث ٢٠١٨
له كتاب رقصة الهايغا مع الهايكو ٢٠١٨
له قيد الطبع كتاب الهايكو الرابع وكتاب الكوخ الجبلي (ترجمة مشتركة عن الروسية)
يكتب القصيدة العمودية والتفعيلة والشعر المحكي / الشعبي
....
حضورُها في غِيابِ الوَعْيِ مُفتَرِسي غيابُها يحقنُ الأشياءَ بالخرَسِ

عبيرُها يُبدِعُ الآمالَ مِنْ عَجَلٍ كزَخَّةِ العِطْرِ في قَيْلُولَةِ الحرَسِ

نسيجُها يشبِهُ الإعصارَ، يُشبِهُني نشيجُها كانهمارِ الرّيحِ عنْ فرَسِ

خُدودُها الشَّمْسُ إن غابَتْ، وَإنْ حَضَرَتْ
توَهَّجَ اللَّيْلُ كاللألاْءِ بِالوَرَسِ

ألوذُ بالنارِ في تمّوزِ غَضبَتِها وأتَّقي البَردَ في كانونِها القَرِسِ

وَجِيبُها كانبِلاجِ الصُّبْحِ مِنْ شَفَقٍ كشهقَةِ الوَجْدِ في غَيبُوبَةٍ شَرِسِ

تُبَدِّدُ الفِكْرَ مِنْ ذِهني مُبارِحَةً كجَوْلَةِ العَصفِ إذْ يَخلو بمُندرِسِ

شَهيقُها الصَّمتُ للأوتارِ يصقلُها زَفيرُها الريحُ بينَ الجِيْدِ والجرَسِ

تُخاطِبُ الكَونَ مِن عَلياءِ بَسمَتِها فتُعْجِزُالحَرفَ في المَنطُوقِ والطُّرُسِ

بلَحْظِها تُولَدُ الأطيافُ مِنْ عَدَمٍ فيُذعِنَ القَوْمُ مِنْ لاهٍ .. وَمُحتَرِسِ

لا تظلمُ الخلقَ بل بالكِيِّ تُنصِفُهُم فيَستَوي الأمرُ بينَ الفَدْمِ والكَرِسِ

سامر زكريّا

(إن غابت : الشمس
إن حضرت : الموصوفة في القصيدة
الورس : نبات قرني أحمر جميل يستخدم في الصباغة
مندرِس: مكان ذهبت معالمه وبقي منها الآثار
الطّرُس : الصّحُف
الفدم :شديد الغباء
الكرس : واسع الحكمة)
.....
بِتْذَكَّرُنْ: ١٦ أو عِشْرِيْن..

متْل البَنَفسَج بالتَّلْج

ناطِر شي نَسْمِة تْهِبّ

ويْجِنّ الطَّقس

بالحُبّ

وعَ كلّ النّْهار يْفُوْح ..

متْل الشِّتِي ال رَوّى المَرْج

ناطِر تَتِخلَصْ نَوبْتو

ويحمُل حَنِيْنو بجِعبْتو

ويْرُوْح ..

أو مِتْل نَغْمِة حايْرَة

عَم تِنْطُرا للرّيْح

تِلْحَق فَرَاشِة طايرَة

وتصيح

وما عِدْت أعْرِف يا تَرى

لمّا انزاح الشّال

شي شِلْح زَنْبَق بالشِّتِي

نَشَّف دْموعو وماْل

ولّا اهتَزِّتْ مِشْمْشِة

بْمُوّال ..

يا رَيْتني وبآخرو تِشريْن

عَدَّيْتْهُن .. ١٦ أو عِشْرِيْن ؟

كانُوا الصّبْح هالشّامات

عَ زِنْدا اليَميْن ..

....



#حامد_كعيد_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قرأت لكم 4 : نرجس عمران / شاعرة سورية
- قرأت لكم 3: حلا الكاتب / شاعرة شعبية عراقية
- قرأت لكم 2 : بطرس كرامة /شاعر سوري
- قرأت لكم / رَأيْتُ المَرْءَ تَأكُلُهُ اللَّيَالِي / كَأكل ال ...
- ( يا حنة يا حنة ) قصيدة شعبية
- طقوس مجتمعية؛ ( ليلة النصف من شعبان)
- ( سته وثمانين فرحة ) لمناسبة عيد تأسيس الحزب الشيوعي العراقي
- ( العيد ال 40 للحزب الشيوعي العراقي )
- ( ست الحبايب )
- ( سلامات ريتك سلامات )
- (الرصعة أو الغمازة)
- عرض كتاب حواريات مع المتنبي
- عرض كتاب : (على الجسر العتيق)
- انتفاضة آذار الخالدة مالها وما عليها : ج 5
- انتفاضة آذار الخالدة مالها وما عليها :ج4
- ج٣/ انتفاضة آذار الخالدة مالها وماعليها :
- انتفاضة آذار الخالدة مالها وما عليها : ج2:
- إنتفاضة آذار الخالدة مالها وما عليها: ج1
- ( باجر عييد ) ... /مهداة لفقراء الإنسانية وفقراء العراق
- المراهقةُ وبائعة الخبز الحسناء !!!/اعترافات متأخرة جدا جدا.. ...


المزيد.....




- -الطاهي يقتل.. الكاتب ينتحر-.. حين تصبح الكتابة مطبخا لإعادة ...
- فان ديزل وأبطال سلسلة -ذي فاست أند ذي فيوريوس-... نجوم السجا ...
- مهرجان كان السينمائي- لماذا يبدو الحضور العربي خجولا في هذه ...
- مهرجان كان يحتفي بمرور ربع قرن على فيلم -السريع والغاضب-
- يا صاحب الكرش الكبير
- عبد الرحمن أبو زهرة.. رحيل فنان قدير وجدل سياسي لا ينقطع
- هل يجرؤ العالم على المشاهدة؟.. 6 أفلام عربية تنتزع الأضواء ف ...
- ظهور أول للملاكمة الجزائرية إيمان خليف في مهرجان كان السينما ...
- ست صور تروي قصة الثورة الثقافية في الصين قبل 60 عاماً
- هل راح المغني!؟


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حامد كعيد الجبوري - قرأت لكم 5 : سامر زكريا طبيب أسنان وشاعر سوري