أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الصحة والسلامة الجسدية والنفسية - خالد ألقيسي - وللكورونا فوائد














المزيد.....

وللكورونا فوائد


خالد ألقيسي

الحوار المتمدن-العدد: 6547 - 2020 / 4 / 26 - 00:44
المحور: الصحة والسلامة الجسدية والنفسية
    


وللكورونا فوائدُ
خالد القيسي
فجأة تغير كل شيء وإختلف كل شيء
حرب بايولوجية تستعر وألبعض لا يعي !
مما لاشك فيه ان إرتفاع ايقاع الحياة العصرية ، فرض كثير من العادات لم تكن مألوفة عند بساطة ألناس وسهولة العيش ، تغير سلوك البشر وفق ما تتطلبه الحياة الجديدة من إنشغالات ومعطيات ومتطلبات عاجلة حدد ملامحها سرعة الوقت في إتخاذ القرارات المصيرية على المستوى الشخصي أوألجممعي وعلى مستوى الاداء العام في الدول ألمتقدمة .
جاءت كورونا هادمة اللذات وعطلت ألزمن وألحركة في ألمترو ، المطارات ،القطارات ، والنقل ألعام وقيدت الحركة ألشخصية وإنطفأ صخب ألحياة ، وحشرنا في زاوية الحجر الصحي الضيقة ، ومن خلال تواجدنا فيها تعرفنا على بعضنا أكثر، ومعرفة تفاصيل حركة العائلة ألدقيقة التي كانت لا تجتمع إلا ليلية الخميس على الجمعة ، وعلى أنغام أغنية ( هله بالخميس ) فرحة بالعطلة الإسبوعية بعد ألكد والتعب وعناء ألعمل ، التي تحول عنوانها إلى ( راح الخميس ) بفضل التجمع القسري لأفراد ألعائلة ومحدودية الخروج الى فضاء أوسع كالمنتديات وألنوادي وألمقاهي . رغم عدم إلتزام البعض أفرادا وجماعات بسبب الجهل أو من فاقدي ألبصر والبصيرة ألمترسخة في أذهانهم عادات وتقاليد التجمعات ألكبيرة دون الإكتراث بالحرب البايولوجية ألتي وصلت الى الابواب والشبابيك.
من مصائب كورونا تحول الى فوائد، الإلتزام بزيادة نظافة المنزل ، السلامة ألشخصية ، إجتناب ألزائر الثقيل ، قلة المصاريف وإن كدس ألبعض مواد كثيرة ضاقت بها المجمدة وألثلاجة ، إنهاء غطرسة أم ألبيت في ألمحاصصة التي تفرضها بالعمل ألجماعي ، وَجُدد ألتمسك بالصفاة العربية من تواد وتراحم بالإتصال هاتقيا بين العوائل دون ألتزاور، ولكن ألمهم من ذلك الهجرة العكسية والعودة الى حضن الوطن بمئات ألمهاجرين متن الخطوط الجوية العراقية .
والأهم من كل هذا لم يعد هناك مسؤول أو برلماني يسافر الى بلاد بره لمعالجة مؤخرته أو تحسين وضعية زوجته الصحية على حساب الدولة وبملايين الدولارات ، فكل بلدان العالم أصبحت بألهوى سوى.
على مستوى ألعالم طرأ تحسن بيئي لقلة الإنبعاث الحراري وتوقف المعامل من طرح ألغازات ألسامة ، وتوقف ألقتال في أليمن وسوريا
أمسى وأصبح العالم كله وقوفا وبكل الديانات ، المسيحية ،اليهودية ،الاسلامية يدعو السماء وإلى الله جلت قدرته برفع البلاء، بعد أن وقفت ألتكنولوجيا عاجزة ومتفرجة لانقاذ العالم من هذا المرض الخطير.
ومن مساوء كرونا إنها أنقذت الوضع السياسي للثلة ألحاكمة في العراق ، التي طوال مدة حكم البلد لم تنهض بالزراعة والصناعة وتنويع موارد الدخل من الصادرات ، واعتمدت ميزانية أللصوص على 95بالمائة من موارد النفط التي ذابت مع تدهور الاسعار الى الحضيض ، والذي دعى البعض من ألمنتفعين وألمتزلفين في الحكومة للبحث في سجلات الناس المتعبة (موظف بسيط والمتقاعد ) للخروج من الأزمة للتخفيض او الاستقطاع دون المساس بنهب موظفي الرئاسات الثلاث قيادات وقواعد ،بلغ إجمالي تقديراته 368.3 مليار دينار سنويا .



#خالد_ألقيسي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شهيد ألتحرير
- فضائيات ألشيعة وألإعلام ألمضاد
- كورونا تقول
- أرض ألسواد أم أرض ألفساد
- صور من دثار ألقبح
- مشاكل ألعراق..والحل ألمتعثر
- ألدراما ألمحلية في رمضان
- ألمنطقة تقترب من حافة الحرب
- لم تستقم الرعية كما أمرت
- بين محاكمتين
- يوم أنصر ..وهزيمة داعش
- مبالغ مفتوحة ...مكرمات ألبرلمان
- حقوقنا تحترق ..بنيران 3. 7. 63. وما خقي كان أعظم


المزيد.....




- مجلس النواب الأمريكي يحدّ من صلاحيات ترامب في الحرب مع إيران ...
- -مرحبا مصر-.. بيدرو ألونسو -برلين- يشارك إطلالة على نهر الني ...
- إيران توضح طبيعة الرسوم التي تسعى لفرضها على السفن في مضيق ه ...
- الاتحاد الأوروبي يقرّ حزمة دعم للجيش اللبناني بقيمة 100 مليو ...
- -لم نُعط التزامًا لأحد-.. حزب الله يرفض -اعلان واشنطن- ويؤكد ...
- أمين عام عمال مصر من جنيف: ملتقى التضامن الدولي يجدد الدعم ل ...
- مقاتلات فرنسية تعترض 11 طائرة روسية مسلحة في سماء البلطيق خل ...
- بالفيديو والصور.. عملية إنقاذ مثيرة لمحاصرين بكهف في لاوس
- بيل بولتي.. وريث إمبراطورية عقارية يقود الاستخبارات الأمريكي ...
- -عمل غير وطني-.. ترمب يهاجم الكونغرس بعد قرار تقييد حربه على ...


المزيد.....

- عملية تنفيذ اللامركزية في الخدمات الصحية: منظور نوعي من السو ... / بندر نوري
- الجِنْس خَارج الزَّواج (2/2) / عبد الرحمان النوضة
- الجِنْس خَارج الزَّواج (1/2) / عبد الرحمان النوضة
- دفتر النشاط الخاص بمتلازمة داون / محمد عبد الكريم يوسف
- الحكمة اليهودية لنجاح الأعمال (مقدمة) مقدمة الكتاب / محمد عبد الكريم يوسف
- الحكمة اليهودية لنجاح الأعمال (3) ، الطريق المتواضع و إخراج ... / محمد عبد الكريم يوسف
- ثمانون عاما بلا دواءٍ أو علاج / توفيق أبو شومر
- كأس من عصير الأيام ، الجزء الثالث / محمد عبد الكريم يوسف
- كأس من عصير الأيام الجزء الثاني / محمد عبد الكريم يوسف
- ثلاث مقاربات حول الرأسمالية والصحة النفسية / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحة والسلامة الجسدية والنفسية - خالد ألقيسي - وللكورونا فوائد