أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الحركة العمالية والنقابية - نادر عبدالحميد - الحركة العمالية في کوردستان العراق وآفاق إستنهاضها















المزيد.....

الحركة العمالية في کوردستان العراق وآفاق إستنهاضها


نادر عبدالحميد
(Nadir- Abdul-hameed)


الحوار المتمدن-العدد: 6540 - 2020 / 4 / 17 - 14:03
المحور: الحركة العمالية والنقابية
    


لا تعاني الطبقة العاملة في كوردستان العراق من الفقر والبطالة وغیاب الضمانات الإجتماعية والخدمات الضروریة للحياة فحسب، بل وتعاني ايضا الحرمان من حق حریة التنظيم والإضراب ... كتكملة وترسيخا لهذه الوضعية التي فرضت علیها من اجل تغطية فساد السلطة وجني الأرباح بصورة اكبر واسهل من قبل الرأسماليين، وإبقاء العمال دون التمكن من الدفاع الجماعي عن مصالحهم والوقوف المشترك في مواجهة إجحاف السلطة وارباب العمل بحقهم، وجعلهم كأفراد معزولين يواجهون جبروت الرأسمال وسلطته السیاسیة بأجهزته القمعیة وقوانينه المجحفة بحقهم ... وهذا يعني سلب إرادة وحرية الكادحين في الدفاع عن أنفسهم ومعاملتهم كالعبيد في الإقلیم.
ان أيادي احزاب الحركة القومية الكوردية ملطخة ولها تاریخ دموي في قمع وسحق الحركات الجماهيرية ومنظماتها وملاحقة نشطاءها. ما قام به (الحزب الديمقراطي الكوردستاني) في أواخر الخمسينات بعد (تموز ١٩٥٨) وخلال الستينات وفي فترة الحكم الذاتي (١٩٧٠ - ١٩٧٤) من إجهاض لحركات العمال والفلاحین، الطلبة والشبيبة الثوریة، والنساء التحرریة وسحقه لنقاباتهم وجمعياتهم ومنظماتهم وملاحقة نشطاءهم، كجزء من سياساته الهيسترية ضد المد الشيوعي المنتشر في کوردستان، کانت تكملة لما قامت بها آنذاك سلطة أحزاب الحركة القومية العربية الفاشية في الحكومة المركزية علی مستوی العراق والتي خنقت تلك الحركات في بحر من دماء الشيوعيين العراقيين.
وفي التسعينيات من القرن العشرین قامت احزاب (الجبهة الكوردستانية) وعلی رأسها الحزبان ("الديمقراطي الكوردستاني" و"الاتحاد الوطني") بمحاربة الحركات الجماهيرية للعمال والكادحين والأحرار ومنظماتهم والضغط علیهم؛ كحركة المجالس (آذار ١٩٩١) والمُنَظَمة داخل تنظيمات مجالسیة محلية ومهنية مختلفة، حركة النضال ضد البطالة (١٩٩٢) والمنظمة داخل (إتحاد العاطلين عن العمل في کوردستان)، حركة النضال التحرري والمساواتي للنساء المتمثلة في (المنظمة المستقلة للنساء في کوردستان) (١٩٩٣)، حركة الدفاع عن المشردین والمهجرين قسرا من سكان كركوك من قبل نظام "البعث" والمنظمة في (جمعية المهجرين)، حركة الشباب المتعطشة للحرية، وكذلك (منظمة العاملين في قطاع الصحة)،... والتي کانت جميعها تنظم بمبادرة من الناشطين اليساريين والشيوعيين ويتم قيادتها من قبلهم في كوردستان العراق آنذاك.
إن محاربة احزاب (الجبهة الكوردستانية) لتلك المنظمات، تجاوزت حدود الضغط وفرض الخناق علیها ووصلت الى حد إغلاق أبوابها بقوة السلاح، وتجاوزت حدود ملاحقة وترهيب وتهديد النشطاء إلی الإعتقال والإغتيال کما حصل في حالات عدة، ومعها إعتقال وإغتيال نشطاء سياسيين من اليساريين والشیوعیین في التسعينيات من القرن العشرین واوائل الالفية الجدیدة.
هكذا وبعد ممارسة سياسة القمع والبطش ولأكثر من عقد (١٩٩١٢٠٠٣) بحق الحركات الإجتماعية ومنظماتها ونشطاءها وبالتالي إجهاض تلك الحركات وإخمادها، فقد تمكن بعد ذلك حزبا السلطة في الفترة التي تلت (٢٠٠٣) وكل في منطقته "الصفراء" الحزب الدمقراطي الكوردستاني و"الخضراء" الاتحاد الوطني الكوردستاني، من تمهيد الطریق امام سيطرتهما التامة، علی "الإتحاد العام لعمال كوردستان" و "النقابات العمالية" المنضوية تحته وتنصيب الرؤساء والمسؤولين علیهم وإستخدامهم كوسيلة ضد حرية التنظيم المستقل للعمال وللحيلولة دون عرض المطالب العمالية وإفشال إعتراضاتهم، والتجسس علی النشطاء وملاحقة قادة الإعتراضات وإخماد النشاطات المتعلقة بالمناسبات العمالية كالإحتفال بالأول من آیار مثلا.
هذا وإن التطورات الاقتصادية والإجتماعية خلال العقود الثلاثة الماضية (١٩٩١٢٠٢٠) أدت إلی تغييرات هيكلية وبنيوية داخلية لكل الطبقات الاجتماعية في المجتمع بما فیها الطبقة العاملة في الإقلیم وإعادة تركيبتها من جدید، حیث ظهرت کطبقة حديثة التكوين، فاقدة السنن النضالية والتنظيمية النقابية وتحت ضغط سلطة میلیشیة، وفي اجواء حروب قومیة وطائفیة دمویة. هنا واجه النشطاء والقادة الميدانيون والعمال المقدامون والاشتراكيون معضلات خاصة في طريق توعية وتنظيم هذه الطبقة "المستجدة‌" والإستنهاض بحركتها، حیث تستوجب وقتا وإيجاد آلية مناسبة وأسلوب عمل إجتماعي للنهوض بها.
فالحركة العمالية رغم وجود إعتراضات مداومة، ومبادرات من قبل القيادات والنشطاء العماليين والإشتراكيين لتأسيس المنظمات العمالية المستقلة عن السلطة في الإقلیم وفي قطاعات عدة كالبناء والتشييد والصحة والكهرباء، ... حيث بادروا بتشكيل لجان تنظيمية مختلفة في هذه القطاعات، وكذلك إطلاق فعاليات متنوعة في کل سنة بمناسبة إحياء ذكرى الأول من آیار، ... نعم رغم كل هذا، لم تتمكن الحركة العمالية من النهوض بنفسها بصورة مستقلة وتحرر نفسها من وطأة احزاب الحركة القومية الكوردية لكي تقوم بتكوين نقابات وإتحادات ومنظمات عمالية جماهيرية مستقلة عن احزاب السلطة.
رغم إن بدائية الوعي الطبقي لدی الشرائح المختلفة للطبقة العاملة، وقلة الخبرة لدی النشطاء والقادة الإشتراكيين في مجال التنظيم، وكذلك إنحرافات اسلوب العمل التنظيمي غير الإجتماعي وغير الشيوعي في التعامل مع الحركة العمالية للأحزاب والمنظمات اليسارية الراديكالية في الإقليم، ... نعم، کل هذه العوامل، ساهمت في صعوبة تكوين وإيجاد النقابات والمنظمات العمالية في كوردستان العراق، إلا إن غيابها تكمن بالدرجة الاولی في غصب ومنع حریة التنظيم وممارسة البطش والإرهاب من قبل سلطة الأحزاب الميليشية الحاكمة في الإقلیم.
ان إیجاد التنظيمات العمالية المستقلة عن السلطة في القطاعات المختلفة ورص صفوف العمال في مواجهة تطاولات الراسمالیین وفرض حریة التنظيم علیهم، من الصعب أن يتحقق دون الوقوف بوجه تطاولات سلطة الإقلیم علی حقوق العمال خاصة في مجال حریة التنظيم وحق الإضراب، فالنهوض بالحركة العمالية وإيجاد منظمات عمالية جماهيرية مسألة سياسية طبقية قبل أن تكون مسألة تنظيمات مهنية لفئات وشرائح مختلفة، کما يدعي الإصلاحيون النقابيون والليبراليون، ويحاولون حصرها وحصر نضال العمال داخل هذا الإطار المهني والفئوي الضيق، وذلك بغرض تحجيم الشيوعية داخل الحركة العمالیة.
التأريخ شاهد علی إن الشيوعيين، في کل بلدان العالم ومنها العراق وإقليم کوردستان، کانوا سباقين ومبادرين في تشكيل المنظمات الجماهيرية للعمال بما فيها النقابات والإتحادات. إن المساهمة الفعالة والنشطة في مسیرة تبلور حركة عمالية قوية في کل بلد وعلی صعيد العالم، من اجل تحقيق مطالب مهنية وإجتماعية وفرض شروط عمل وحياة عصرية علی البرجوازیة وسلطتها، تشکل احدى الأركان الأساسية للشيوعية وجزء من تعريفها.
إن ما يميزهم في هذا المجال، علاوة علی إنهم عمليّا الفريق الأكثر حزما، هو إنهم يأخذون المصالح الكلية للطبقة العاملة حين التعامل مع مصالح الشرائح والفئات العمالية المختلفة، وهم كذلك يمثلون علی الدوام مصالح الحركة العمالية بكليتها في مختلف أطوار التطور التي يمر بها الصراع بين البروليتاريا والبرجوازية. إنهم وبهذا الأفق يحاولون توجيه الشرائح والفئات المختلفة من الطبقة العاملة حول كيفية تنظيم أنفسهم، أي إنهم الفريق الأكثر دراية من حيث فهم ظروف الحركة العمالية وسيرها ونتائجها العامة.
إن البرجوازیة، وخاصة في عصر الرأسمالية المتعفنة، تميل بصورة غريزية وإستراتيجية إلی خنق حریة التنظيم والعنف ضد الطبقة العاملة قبل أن تضطر إلی اللجوء لتكتيك المساومة من اجل تميع وتضعيف حرکتها الإحتجاجية وإخماد نار إعتراضاتها. هذا الميل لدی البرجوازیة في زمننا ولو اننا نلمسه في أكثر الاشكال خشونة ووحشية في "دول رأسمالية الأطراف" (peripheral) او مایسمی بـ "دول العالم الثالث" أو المستعمرة سابقا، لكنه لا يقتصر علیها بل نشاهده في أوروبا وامريكا، أي في "دول رأسمالية المرکز" في قلب النظام الراسمالي العالمي ايضا.
رغم إن وجود المنظمات العمالية مرهون بدرجة قوة نضال الطبقة العاملة لنیل حقوقها، لكن وجود الميول والتیارات الإجتماعية الطبقیة المختلفة علی صعید المجتمع تٶدي إلی تداعيات معينة داخل الطبقة العاملة وحرکتها ومنظماتها، بمعنی إن قوة التیار اللیبرالي وجناحه اليساري كحركة إصلاحیة إجتماعية في المجتمع، تنعكس داخل الطبقة العاملة علی شكل تقویة النزعة الإصلاحية داخل حرکتها وتبلورها في تنظيمات علی شكل نقابات بيروقراطية وحركة نقابية إصلاحیة، نموذجها المثالي هو ما نشاهده في اوروبا الإشتراكية الدیمقراطیة.
إن قوة التیارات القومية والدینیة كنزعات فكرية وسياسية داخل الطبقة البرجوازیة في العراق بشكل عام وكوردستان بشكل خاص، ساهمت بقدر كبير في دفع الميل الإصلاحي والليبرالي إلی حاشية المجتمع، لذا فان ضعف هذا الميل اللیبرالي والإصلاحي في المجتمع إنعكس داخل حركة الطبقة العاملة علی شكل غیاب نسبي لحركة نقابية إصلاحیة أصيلة ونقابات عمالية إصلاحیة مستقلة عن احزاب السلطة، هذا وإن لجوء سلطة البرجوازیة بصورة مطلقة إلی العنف والإستبداد علی صعيد المجتمع طوال تاريخها في العراق (وفي کوردستان من قبل الاحزاب القومية الكوردية)، إنعكس وترجم علی ارض الواقع وفيما يخص الحركة العمالية، بملاحقة قادة العمال الميدانين والمقدامين والنشطاء في المراكز العمالية أثناء محاولتهم تنظيم الإعتراضات والإعتصامات وإيجاد التنظيمات العمالية المستقلة بما فیها نقابات إصلاحیة مستقلة عن السلطة.
أما ضعف الشيوعية داخل الطبقة العاملة وعلی صعید المجتمع في کوردستان العراق كتيار إجتماعي ثوري، وعنف سلطة البرجوازیة ضدها وهجمة التیارات الرجعیة لمحاربتها وتضيق الخناق علیها، إنعكس سلبا داخل الحركة العمالية في صعوبة إیجاد منظمات جماهيرية عمالية راديكالية ونقابات حمراء، وإرساء حركة‌ مجالسية من قبل قادة العمال الإشتراكيين.
إن ما رافق انهیار الکتلة الشرقیة في اواخر القرن العشرین من هجمة شرسة علی الشیوعیة وعلی القيم المساواتية، ادت في إحدى جوانبها وعلی صعید العالم، إلی تراجع درجة تنظیم الطبقة العاملة وتقهقر الإتحادات والنقابات العمالية وضياع مكتسباتها التي حققتها، فرغم محاولات عدة من قبل النقابيين والإصلاحيين داخل الحركة العمالية لوضع حد لهذا التراجع والتدهور المستمر في التنظيم النقابي، إلا إنها لم تؤتي بالثمار، لأن الأرضية التي تزدهر عليها الحركة العمالية ومنظماتها، أي قيم العدالة الإجتماعية والرفاه والمساواة (التي تمثل لبنات أساسية في الشيوعية) قد تزعزعت وأخذت الفردانية الليبرالية مکانها علی صعید المجتمع.
إن المنظمات العمالية تنبثق علی ارضية مادية من تضاد مصالح العمال مع مصالح الراسمالیین المالكين لوسائل الإنتاج وسعي العمال للدفاع عن حقوقهم والنضال لنیل مطالبهم وكذلك إصطدامهم بالسلطة الحامية لمصالح المالكين، وإن إیجاد تلك المنظمات مستقل نسبیا عن واقع التيار الشیوعي في کل بلد.
إلا إن قمع التيار الشیوعي وتضييق الخناق علی آفاق العدالة الإجتماعية والقيم المساواتية من قبل سلطة البرجوازیة والتيارات الرجعیة والمنتمية للثورة المضادة تٶدي في نهاية المطاف الی تغير موازين القوی بین الميول والتیارات داخل الحركة العمالية لصالح الإصلاحية والإستسلامية وبالتالي إضعافها وتسهيل السيطرة علیها من قبل السلطة البرجوازية وسهولة مواجهة إعتراضات العمال من قبل ارباب العمل والراسماليين وعدم إستجابتهم لمطالبات العمال. إن هذا الواقع لیس بمشاهدة عالمية فحسب، بل واقع تأريخي رأيناه منذ ستينات القرن الماضي في العراق من قبل السلطة المركزية وفي کوردستان من قبل "الحزب الديمقراطي الکوردستاني" وكذلك لمسناه بجلدنا في التسعينيات وما بعدها علی ید "الجبهة الكوردستانية" والأحزاب القومية الحاکمة في الإقلیم.
أما نهضة الیسار وبسط قيم المساواة وآفاق العدالة الإجتماعية، کانت في الماضي ولا تزال تشكل سندا وقوة للدفع بالحركة العمالية (وحركات إجتماعية تحرریة اخری للنساء والشبيبة والطلبة) وإيجاد منظماتها الجماهيرية المختلفة وتقوية وتوسعة الميل الإشتراكي والراديكالي داخلها، وهو ما يشهد به تأریخ العراق المعاصر بعد إسقاط الملكية مباشرة (تموز/١٩٥٨) وإعلان الجمهوریة، وكذلك في الفراغ السیاسي الناتج عن إنسحاب الجیش العراقي من كوردستان العراق في التسعينيات من القرن الماضي حیث تطورت وتوسعت وتحزبت الحركة الیساریة والشیوعیة اليافعة آنذاك.
كما وإن وجود منظمات عمالية مستقلة، أي حركة عمالية منظمة، بدورها تشكل ارضیة خصبة لتقوية التيار الشیوعي وبسط نفوذه داخل الطبقة العاملة، وهذا ما تخشاه البرجوازیة وتحاربها بقوة القانون والسجون وملاحقة وإغتيال النشطاء العماليين والشيوعيين.
إن غیاب تنظيمات عمالية حقيقية ومستقلة سواء كانت إصلاحیة بيروقراطية او راديكالية جماهيرية في کوردستان العراق، جعل من "النقابات" و"الاتحادات" الموجودة تحت اسماء نقابات عمالية او مهنية مختلفة او تحت اسم (الإتحاد العام لعمال الكوردستان) وسيلة لسيطرة احزاب السلطة علی الحركة العمالية وإبقائها خامدة وتحجيمها في إطار متطلبات سلطتهم وخدمة سياساتهم في الإقلیم.
ان فرض الإصلاحات هي حصیلة ضغط الطبقة العاملة لإجبار الطبقة البرجوازیة وسلطتها علی التنازل، لذا فان فرض حریة التنظيم والإصلاحات علی البرجوازية، وکذلك تقویة وتوسعة الحركة العمالية، مرهون بالوعي السياسي لدی العمال بمصالحهم كطبقة، وهذا لن يتحقق دون وضوح رؤية وآفاق التيار الشيوعي وتعزيز نفوذه داخل الطبقة العاملة. إن تحزب هذا التيار داخل الطبقة العاملة وإرسائها في كوردستان العراق تكون ركيزة أساسية للنهوض بالحركة العمالية (وكذلك نهوض الحركات التحرریة الأخرى للنساء والشبيبة والطلبة) وإيجاد منظماتها المستقلة عن احزاب السلطة.
إن النضال من اجل إنجاز هذه المهمة في کوردستان العراق لا ينفي بل ويؤكد بحزم علی؛ أولا السعي لإيجاد علاقة نضالية بين العمال الطليعيين والاشتراكيين وبين القادة الميدانيين وفعالي الحركة العمالية والنشطاء في مواقع العمل والاحياء السكنية، لإيجاد مختلف المنظمات العمالية بدءا من تشكيل محافل وتجمعات عمومية، مرورا بلجان عمالية وجمعيات ونقابات وصولا إلی إرساء حركة مجالسیة، وثانیا، العمل بصورة نشطة داخل الإعتراضات العمالية والحركات المطلبیة والسعي لقیادة الحركة العمالية في كوردستان وربطها بالحركة العمالية في عموم العراق والإرتقاء بها الى مستوى حركة عمومية موحدة وبأفق إشتراكي ثوري تطرح بديلا للمجتمع.
نيسان 2020






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحراک الجماهیري، المعارک الداخلیة وآفاق الثورة ...
- المجتمع العراقي، وحدة الجماهیر الحقيقية أم وحدة -الاخو ...
- کوردستان العراق، الاوضاع السياسية، الاحتجاجات الاجتماعی ...
- کوردستان العراق، الاوضاع السياسية، الاحتجاجات الاجتماعی ...
- کردستان العراق: الاوضاع السیاسیة، الاحتجاجات الإ ...
- في حاشیة الأجتماع الموسع الثالث و الثلاثین
- نحو المؤتمر السادس للحزب الشيوعي الكوردستاني
- نقد - التيار الديمقراطي - في العراق، تجربة الدنمرك أنموذجا
- اضواء على مؤتمر لندن.
- نحو إلغاء عقوبة الإعدام


المزيد.....




- انطلاق مظاهرات حاشدة في أمريكا احتجاجا على مقتل مراهقة برصاص ...
- شاهد: العمال يفرون من نيودلهي بعد فرض السلطات إجراءات الإغلا ...
- غزة: توغل إسرائيلي محدود واستهداف للصيادين والمزارعين
- -العمل النيابية- تعِد بدعوة منظمات مختصة بالعمل قبل إقرار مع ...
- إدارة السجون تتهم -البيجيدي- بالركوب على إضراب الراضي والريس ...
- نقابة الصحفيين تدين حجز شركة يمن ديجتال وتطالب بإنهاء هذه ال ...
- الحكومة تضبط لائحة المتضررين قبل تعويض العاملين في المقاهي و ...
- الكاظمي يوقف الكتاب الصادر بشأن فرض الضرائب على رواتب الموظف ...
- القدرة الشرائية للمواطنين لبنة أساسية في الاستقرار الاجتماعي ...
- انخفاض معدل البطالة في بريطانيا


المزيد.....

- تطور الحركة النقابية في المغرب بين 1919-1942 / عادل امليلح
- دور الاتحاد العام التونسي للشغل في الثورة وفي الانتقال الديم ... / خميس بن محمد عرفاوي
- كيف تحولت مختبرات الأدوية إلى آلة لصنع المال وما هي آليات تح ... / المناضل-ة
- النقابية (syndicalisme) في قاموس الحركات الاجتماعية / صوفي بيرو
- تجربة الحزب الشيوعي في الحركة النقابية / تاج السر عثمان
- ما الذي لا ينبغي تمثله من الحركة العمالية الألمانية / فلاديمير لينين
- كتاب خصوصية نشأة وتطور الطبقة العاملة السودانية / تاج السر عثمان
- من تاريخ الحركة النقابية العربية الفلسطينية:مؤتمر العمال الع ... / جهاد عقل
- كارل ماركس والنّقابات(1) تأليف دافيد ريازانوف(2) / ابراهيم العثماني
- الحركة العمالية المصرية في التسعينات / هالة شكرالله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الحركة العمالية والنقابية - نادر عبدالحميد - الحركة العمالية في کوردستان العراق وآفاق إستنهاضها