أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شهاب وهاب رستم - النزعة الاستبدادية والدكتاتورية














المزيد.....

النزعة الاستبدادية والدكتاتورية


شهاب وهاب رستم

الحوار المتمدن-العدد: 6530 - 2020 / 4 / 6 - 15:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


النزعة الاستبدادية تعرف دوماً من خلال الانظمة الشمولية ذات الهيمنة الكاملة على المؤسسات الاقتصادية ، العسكرية ، الثقافية والتعليمية .. مما يجعل مصير المواطنين بين يدين النظام الشمولي . هذه الانظمة تجعل من المواطن نتاج للقطاع الحكومي العام ليصبح محدود الفكر والحركة .. محدود الطموح والرغبات .. يترك ضمن حلقة مفرغة و حزبي .اليأس تدب بين المثقفين والمتعلمين .. هذا اليأس لا يكون فردياً ومتعلقاً باشخاص معينين .. بل تكون ظاهرة منتشرة في المجتمع . الانسان المبدع يجد نفسه يدور في فراغ او في دهليز مظلم لا مخرج منه .. حلقات مفرغة حول رقاب المتعلمين ... فراغ يفصل بين الوعي والثقافة وثقافة السلطة ..ما يدور حول الانسان الوعي ثقافة مسيطرة بالقوة والاقتصاد .. ثقافة تدميرية للانسان الواعي .. الذي لا يجد مخرجاً من هذا المستنقع.
ثقافة السلطة المغايرة للواقع الثقافي تصبح ظاهرة شاذة ومعطلة لعجلة العمل نحو التطور والسير مع التقدم العلمي والأدبي والتاريخي ، ناهيك عن التطورات العسكرية والاقتصادية .. تكون فآفة معطلة للفكر من خلال السيطرة الحزبية ونظامها السياسي المتسلط بالقوة المفرطة والرعب وإفراغ الفرد المواطن .. وهي ثقافة افراغ المجتمع من المتعلمين والمثقفين الواعيين الحقيقين ، وجعلهم ينصاعون للنظام ولثقافة لمن يفكر عنك بالنيابة ... لا تفكر .. حتى لا تصلي فهم يصلون نيابة عنك . مبدأ عدم الفصل بين السلطات ( التشريعية ، التنفيذية والقضائية ) تتناسب طردياً مع الاحتدام في الصراعات الداخلية للتفرد بالسلطة ومن ثم الحصول على المزيد من الصلاحيات والامتيازات والصمود الى قمة الهرم للسلطة .. وإلغاء النظام السياسي لتتمحور كل السلطة في شخص الدكتاتور .
الواقع الذي نعيشه منذ تأسيس الدولية .-التاريخ الحديث - حتى اليوم ، كان وما يزال واقع مر استبدادي ، لم يكتف بمصادرة الحريات العامة وحقوق المواطنة ، بل هو واقع شامل للمعترضين والمختلفين واحياناً للمؤيدين للنظام . هذه الانظمة لها ثقافتها ورموزها ومرتكزاتها الفكرية ولها آليات لا مرد لها . من بحمنريتحكمربكل شيء .. يتحكم بمعادلات بمعادلات الحكم والإبقاء على ديمومته والرقص على انغام الدكتاتور حتو ل كان الموسيقى صوت سياط الجلاد ، وفعل ذلك بصرامة وعنف مفرط لتبدأ بعد ذلك عملية الهدم للإرادة الانسانية والقبول بتحويل هذه الثقافة الى ثانوي يسري على الجميع... وبشكل سوداوي . وليس غريباً على احد منا ان هدم الانسان وثقافتهرالدفاعية أخطر ما نتيجته الدكتاتورياتوالاحزاب الشمولية دون استثناء .. مهما دعوا بوجود متغيرات فكرية وزمنية لأفكارهم. ونهجهم في العمل السياسي والاجتماعي



#شهاب_وهاب_رستم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل بدأت العد التنازلي لتصفية الحسابات ..
- ثقافة الاديال في المهجر
- الصراع الاقليمي والدولي في البحر المتوسط
- الاتحاد الوطني في الكردستاني في 44 من تأسيسه
- العلاقات الدولية وحقوق الشعوب
- العراق يحترق .....!!!!
- البنت الدمية
- الى أين المسير .....؟
- التحديات كبيرة !!!
- الأنظمة الدكتاتورية والثورات الشعبية
- نبع العشاق
- الجفاف والحالوب
- كوب الماء للعلاج
- قصة لا تنتهي !!
- المعقول واللامعقول في الميزان المكسور
- وعود الانتخابات ما بعد الانتخابات
- وانتهت المباراة
- ماذا تعني ىالتسوية
- سياسة ترامب ... الوجه الامريكي الجديد ... !!!
- مشكلة الموصل بعد الاحتلال البريطاني


المزيد.....




- والدة الشهيد تتحدّث لكم.
- ترامب عن إيران: -قادتها الإرهابيون رحلوا أو يعدّون الدقائق ح ...
- حزب الله يوسع هجماته ويضرب العمق الإسرائيلي.. وإسرائيل تكثف ...
- -مستبد آخر سيواصل وحشية النظام-.. الخارجية الإسرائيلية تندد ...
- كيف تم التحضير للهجوم على خامنئي واغتياله؟
- تركيا: انطلاق محاكمة رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو في ق ...
- لوفيغارو: ترمب شن الحرب فجأة وقد يوقفها فجأة وفي أي وقت
- -الزعيم- يواجه الكاميرا بلا دور مكتوب.. مشروع جديد يعيد عادل ...
- وزير الدفاع الأفغاني للجزيرة نت: نحقق في دور أمريكي لضرب أسل ...
- الحرب على تخوم أوروبا.. مسيّرات إيران تخترق أجواء القارة الع ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شهاب وهاب رستم - النزعة الاستبدادية والدكتاتورية