روني علي
الحوار المتمدن-العدد: 6529 - 2020 / 4 / 5 - 22:55
المحور:
الادب والفن
في الصورة الملقاة على جبين الشارع
غجرية لملمت أدوات التنجيم
وهي تهرول نحو المساء
ثمة طريق ضبابي يقودني منها إليكِ
وأنا أفرد بين أصابعي المتورمة من كتابة اسمكِ .. وجع
يشبه مخاض ودلاة
في خاصرة أنثى اغتصبت من زوجها
حين كان الجنس براءة الفحولة
في وطننا الممتد من السيقان إلى السيقان
ثمة صرخة تنادي .. أبي
من طفلة فُضت أنوثتها ولم تكبر
وربما لن تكبر
أنجبت رياح الموت من رحمها المتكور في حلقها
ولم تفقأ المشيمة بطنها المسند إلى ظهري
ما زالت تنحر الليل بابتسامتي
وما زلت أقيس سماكة الطحالب
تحت شوارب الرجل
#روني_علي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟