أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم الخليلي - فلسطين تقاوم














المزيد.....

فلسطين تقاوم


كاظم الخليلي
(Kadhem Alkhalili)


الحوار المتمدن-العدد: 6526 - 2020 / 3 / 31 - 14:45
المحور: الادب والفن
    


قـُل هل يفتدي الذئبُ خرافا ً ؟
أم يقطف الثور لأنثاه الورود ؟
هل يرأف الضرغام جوعان بظبي ٍ ؟
أم يثأر الفأر من الشاهين ؟
أم تدخل الرحمة ُ قلب جلاد ٍ حقود ؟
قل وهل تدرك العين الشفاه ؟
أم يسهر الليلَ دجاج ٌ ؟
أم يفهم النذل الخسيس ما معنى الصمود ؟
أم يدرك الديوث مفهوم المبادئ ؟
مواثيق السلام وما تعني العهود ...
كيف يفهم سافلٌ أن فلسطين تقاوم ؟
منذ سبعين تقاوم
واقفة ٌ وإن أضحى الواقفون من كلل ٍ قعود
كيف يفهم خائنٌ خبٌ ؟
أن الفدائي يستشهد في الليل
وفي الصبح فلاح الى الأرض يعود ..
فلسطين تقاوم
بأكملها تقاوم
ينحني الأفقُ على أطرافها
والأرضُ واقفة ٌ بفلسطين
لاتركع ولا ترضى السجود
فلسطين تقاتل
بأكملها تقاتل
بما تملك تقاتل
من أجل حريتها بشبابها الغالي تجود
تدفعُ جيشا ً من الصـُلب ِ بأيديها وشعر الرأس
وما تيسر في الطرقات ِ من أحجار
شيوخها الدرع بوجه النار
والأطفال إن أنهوا دوام الدرس بعد الظهر في الحقل ِ جنود
فلسطين الشعب يقاوم
فلسطين كل فلسطين تقاوم
أرحام نسوتها تغلي ثورة
نطف الآباء في الأصلاب بارود
منتفضٌ بالحقِ
يـُنهي دورة التدريب في قنص العدو
قبل أن يهبط الى أرضه المولود
فلسطين تقاوم
فلسطين بين بادية ٍ وصحراء
فلسطين مذبح قرابين الأنبياء
فلسطين الحضارات والأديان
فلسطين ...
ضاع عصيان أبن مريم
بين تجارٍ بأتباع محمد وعصابات أشراراليهود
يُفقس الرمل تحت الشمس سما ً على الصحراء
وتفرخُ الآلهة ُ الأحكام والشرائع
شرعة ٌ للحرق ِ وللرجم
شرعة ٌ للسلب ِ وللغنم
شرعة ٌ تتفننُ بتطبيق الحدود
آلهة ٌ وملوك
والملوك ُ أقحاح ٌ
بائعون النفط والأنساب
حرة ٌ تمرح في أعرافهم جُرب الكلاب
وخلف قضبان السجون أسود
يلد الغازي ملوكا ً
فتحكم الملوك
وتهرم الملوك
وتموت الملوك
وفلسطين تقاوم
عقدٌ .. عقدان .. ثلاث
بل سبع عقود
يُطبلُ الحكام للشعب
ويُصفقُ الشعبُ من التعب
ويتعب الصبر من الكذب
وهكذا تمضي السنين بلا سبب
قرد ٌ .. قطيع بقرات ٍ يقود
فلسطين الدولة ُ السليبة
فلسطين المدن الجريحة
فلسطين القرى الشهيدة
فلسطين الوطن المفقود
ما أستسلم الأسرى .. صياما ً
وما رضي الشهداء في القبر ِ سلاما ً
لا النازحون ولا المشردون ولا المبعدون
حتى هذه الأرض الى فلسطين تعود
فلسطين مازالت
من أجل فلسطين
بكل فلسطين تقاوم
تقاوم الغزاة والأعداء
أعداءٌ من الخارج
أعداء من الداخل
أعداء على كل الحدود
وفلسطين بكل ما فيها فلسطين تقاوم
النملُ في الأرض ِ بفلسطين يقاوم
والطيرُ في الجو ِ بفلسطين يقاوم
نسيمُ الصبح نيران
وندى الزهر وقود
فلسطين بفلسطين تقاوم
فلسطين لفلسطين تقاوم
فلسطين عن فلسطين تقاوم
باع تجار ضمير العرب موقفهم
وأشتروا الذل وحفناة نقود
فلسطين يا جرح الزمان الصمت
الكل من قول الحقيقة يهرب
والكلُ على مأساة نكبتك ِ شهود
فلسطين قول الحق إذا ما الحق ساكت
فلسطين ألوان الحياة إذا ما اللون باهت
فلسطين معنى الحب
فلسطين مفهوم الوجود
أينما جاء ذكر أسم فلسطين
وقف الايثار مزهواً بأكليل رعود
وفلسطين .. تبقى فلسطين
ليست شوكة
فلسطين في عين غازيها عمود
وفلسطين .. تبقى فلسطين
يموت الجند والقادة
يموت العبد والسادة
ويموت شعب الله
وفلسطين ..
لفلسطين على أرض فلسطين الخلود



#كاظم_الخليلي (هاشتاغ)       Kadhem_Alkhalili#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أيقونة العطاء والمروءة
- خيلاء زهرة البراري
- نشرة أخبار البقر
- كفى يا أيها الخارجون
- شهداء الثورة
- الحكومة والبرلمان
- البدر الغائب
- شلع قلع
- ثورة الحق
- نهضة الكرامة
- غدر الزمان
- الحظ والأقدار
- جذور الروح
- تعب الأشواق
- ذكرى أستشهاد عبد الكريم قاسم
- هادي العلوي، ذكرى الرحيل


المزيد.....




- أقدم حضارات الأرض.. حين اخترعت -المدينة- من سومر ومصر إلى بي ...
- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم الخليلي - فلسطين تقاوم