أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عايد سعيد السراج - ياحزن الليل. أغثني














المزيد.....

ياحزن الليل. أغثني


عايد سعيد السراج

الحوار المتمدن-العدد: 6492 - 2020 / 2 / 16 - 17:49
المحور: الادب والفن
    


مزامير الليل
شعر : عايد سعيد السِّراج

يا حزن ُ الليل أغـثـْني ْ
فأنا (مصلوب على شفة ِالأمطار )
يا حزن الليل ، بَدَأتْ تهيم بروحي ، مزامير الأشعار
،ورو حي ، تتراجف كالأوتار
هائمة في الليل كما ،المزمار
وكمنجات الوجد تلاحقني،كالغربة حين ينام الدوري ُّ
فأرشف من ماء ِ العسل الماء ْ
فتصفو في الليل الأقدارْ
آه ٍ يا ليل تمادى الحزن ُ
يـُراودني صبحا ً ومساءاً ْ
يـَفيض ُ الشعرُ مع الأسحار ْ
وألمُّ الشوق حزينا َ ، فالحزن يطهرني من رجس الناس
فيا ويلي إن لم ّ وآوى النجم ُ بياض الصبح مع الإعصار
وأراها حين تصب ُّ الماء كفلق - المتنبي -
فأحركها فوق ذرار الروح
وألم ّعصافير الكون لتــُغَرِّد طربا ً
فتناديني آهات ُ الشدوِ، وبها تفيض الأشعار ْ
و أمرأة، النَهدين ِ تتراجف حبا ً
والنهد كعصفورٍ بريٍ، يـّتَمَلَّص ُ . ،ٍ
ويلوب. ُ
وأين للسُكَّر ، في فم ِطفل ٍ تاه يذوب َْ
فتذوب سفرجلة ، بين شفاه ِ،فم ٍنشوان ٍ ، َبتلذذها
والخشف ُ،ينط ُّخجولا ًكيْ يتوارى
من بين أصابعَ ، ارْهـَمَها العطش ُالليـْلي ُّ
وأسْكـَرَها البوح ُ
فراحت تتصيد لذة معشوقات الله جميعا ً
كيما تتوسَّد ُ في الليل ِ،حلم الأطيار ْ
فتضُج ُّ ،روح ُ الهائم ، بالأشعار ْ
فيا ويح الأسحار من الأسحار ْ



#عايد_سعيد_السراج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نام الأمير نام
- شاعر الأحزان
- حين تغرق. النساء بالبكاء
- حين تشاوفت
- مأساة الأدب والثقافة في عالمنا. العربي
- لملم جراحك حين اصطفاك. الألم
- أمي
- السوريات وسر الألم
- ويرمي الرب خلخال الموج
- محبتي أشواق
- الحرمل ( رواية )
- رهافة
- عامودا
- آلمني ماؤك يا فرات
- حزن روحي
- خيانة الإعلام العربي وتشويه الحقائق
- احترقت أمي
- بكاء
- سماء الروح
- كيف لك أن تلامس أفعى وأنت أفعى ؟


المزيد.....




- نجمة عربية تكشف جنس مولودها بفستان -زهري- في حفل افتتاح مهرج ...
- هروب أم تهجير؟ حرب الرواية وأحداث النكبة تتكرر في -يانون- با ...
- “مركز اللغة الفرنسية يوجد في حوض نهر الكونغو” تصريح ماكرون ي ...
- غواية التشكيل وتجليات الأنثى: قراءة في قصيدة -امرأة... وكفى- ...
- الفنانة الفلسطينية إليانا تطلق أغنية -Illuminate- الرسمية لك ...
- انطلاق فعاليات الدورة التاسعة والسبعين من مهرجان كان السينما ...
- تاريخ يرويه رئيس.. شكري القوتلي من القصر إلى السجن والمنفى
- مهرجان كان السينمائي ينطلق بحضور نخبة من النجوم العالميين وس ...
- فيلم لم يقصد تصويره.. كيف حول مخرج -الحياة بعد سهام- الفقد إ ...
- محسن رضائي يوجه تحذيرا للعرب والمسلمين باللغة العربية


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عايد سعيد السراج - ياحزن الليل. أغثني