أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جمال المظفر - طمطمة الحقائق














المزيد.....

طمطمة الحقائق


جمال المظفر

الحوار المتمدن-العدد: 1571 - 2006 / 6 / 4 - 09:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كوارث ونكبات ومآس كثيرة حلت بالشعب العراقي، اغتيالات وتصفيات يومية وتهجير قسري ومداهمة دور المواطنين ليلاً واعتقال العشرات والعثور على جثثهم مرمية في العراء على ثرى الوطن وسرقة المليارات من اموال الشعب في اضخم عمليات فساد مالي واداري يشهدها التاريخ القديم والحديث ولا عين ترف ولا حاجب يهتز لهذه الفضائح، برادة الحديد التي لوثت طحين شعب الحضارات الذي يطفو على اكبر بحور النفط في العالم واغتيال الطيارين والكفاءات العلمية والطبية وتهجير العقول وقائمة طويلة عريضة من الاحداث المأساوية والفضائح .
في كل مرة يعلن المسؤولون في الحكومة عن تشكيل لجان تحقيقية وعلى أعلى المستويات لتحديد اسباب هذه الكوارث او الفضائح والتجاوزات على حقوق الانسان للوصول الى الاشخاص المسؤولين عنها وان المواطن سيكون على علم بكل تفاصيل هذه القضية او تلك .
وتمر الاشهر ولا أحد يعرف عن مصير تلك اللجان ومدى تحقيقها لانجازات تذكر في تلك القضايا التي فتكت بالعراقيين المساكين او التي اضرت باقتصادهم ودخولهم المالية .
المواطن يجب ان يعي ما يدور من حوله وما يحاك ضده وما هي الجهات التي تعبث بأمنهم واستقرارهم لا ان تتم (طمطمة) الحقائق والتغاضي عن الجهات التي تقف وراء تلك الحوادث المأساوية . وان كانت الحكومة عاجزة عن اجراء التحقيقات بأساليب علمية ومحايدة فعليها ان تستعين بخبراء دوليين في المساهمة بحل (لغز) هذه الكوارث التي اصبحت لا تعد ولا تحصى وباتت تقلق المواطن العراقي وترعبه ليل نهار .
على الحكومة ان تكون جادة في كشف الحقائق للشعب واطلاعه على كل صغيرة وكبيرة من اجل مد جسور الثقة بين الحكومة والمواطن لا ان تضع حواجز (كونكريتية) في مداخل هذه الجسور لحجب (الرؤيا) او الحقيقة التي لا تخفى على المواطن العراقي الذي يعي بواطن الامور ويحلل الوقائع، فالاحداث علمته ان يكون محللاً سياسياً واعياً، فلا عجب في ان نرى امرأة مسنة لا تجيد القراءة والكتابة وتتحدث بلغة المحلل السياسي وتنتقد الاداء الحكومي وتعرف الديمقراطية والشفافية اكثر مما يعرفها السياسيون انفسهم، بل حتى الطفل اصبح مشروع رجل المستقبل المحلل للواقع السياسي العراقي .
ان دولة لديها مثل هذا الخزين الستراتيجي من الشعب الواعي المثقف الذي لديه عيون تترصد في كل الاتجاهات وآذان تحلل الاشاعة من الحقيقة مثل رادار الكتروني يميز الاهداف الصديقة من المعادية ومن هو في خندقه ومن يتخندق ضده ويستهدف ابناءه ومستقبله وبناه التحتية ان تطلع شعبها على كل شاردة وواردة لا ان تبقى بموقع المتهم دائماً لأنها (تطمطم) الحقائق



#جمال_المظفر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الكتابة في الحب فراسة
- حرائق النساء
- لغة الارض
- ابواب الجحيم
- مدني مزدحمة بالنساء
- لااساوم على حبيباتي
- شهد الافاعي
- تنكروا .. وتلمسوا الحقائق
- انوثة خارج المألوف
- عيناك سر حرائقي
- اغار عليك من المرايا
- وطني يحتلني.. اجمل احتلال
- عيناك سحر حرائقي
- وماذا بعد ياسيادة الرئيس؟!!
- مأساة من ضاعت له أم
- اللوحة
- عودة الخيالة
- للصبر حدود
- منافي ..وفيافي
- صرماية الزعيم.. وارصدة المناضلين


المزيد.....




- مستشار أردوغان السابق: القانون الإطاري قد يفتح باب الإفراج ع ...
- القناة 14: إسرائيل تستعد لخفض عدد قواتها في غزة
- تركيا تزود أوكرانيا بحزمة أسلحة أمريكية ضخمة بقيمة 283 مليون ...
- -أتلانتيك-: واشنطن تواصل تزويد كييف بالمعلومات الاستخباراتية ...
- أوروبا الغربية تسجل أعلى متوسط حرارة في تاريخها خلال يونيو و ...
- ارتفاع الضغط ليس حالة يمكن تحملها.. طبيب يكشف المخاطر الخفية ...
- هل يمكن الإصابة بجدري الماء مرتين؟
- رجل الحرب في غرفة التفاوض.. ما دلالات تعيين محسن رضائي أمينا ...
- ميسي يودع والده خورخي في روساريو بعد عقود رافقه خلالها في مس ...
- الخارجية الروسية: بعثة الناتو في القطب الشمالي تقوض جهود الح ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جمال المظفر - طمطمة الحقائق