أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بسام الرياحي - صفقة القرن: الإختراق الإسرائيلي الجديد لقلب العالم العربي.














المزيد.....

صفقة القرن: الإختراق الإسرائيلي الجديد لقلب العالم العربي.


بسام الرياحي

الحوار المتمدن-العدد: 6483 - 2020 / 2 / 5 - 20:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يستمر النقاش بعد الخطوات الأمريكية الجديدة بخصوص الصراع العربي الإسرائيلي أو القضية الفلسطينية على وجه الخصوص.فبعد إعلان دونالد ترامب عن مخططه لتسوية النزاع الفلسطيني الإسرائيلي توالت ردود الفعل وكان أول موقف للسلطة الفلسطينية في رام الله والفصائل المسلحة في غزة المحاصرة، رفض مطلق لبنود الصفقة التي يطلق عليها منذ سنوات صفقة القرن.لم يشارك الفلسطينيون في المؤتمر الصحفي الذي بموجبه أعلن عن الخطة الأمريكية للسلام فيما أثث خصومهم الإسرائيليون هذا المؤتمر وتواجد بنيامين نتنياهو وزوجته سارة وشخصيات يهودية وتمثيليات إقتصادية ودينية أيضا...الإسرائيليون الذين تحمسوا على لسان رئيس وزرائهم للإعلان الأمريكي وإعتبروه إنحياز وإنتصار لإسرائيل ولمتطلباتها الترابية والأمنية ولمصالحها التاريخية في المنطقة، كيف لا ومسودة القرار الأمريكي تحمل كل ما كانت تحلم به إسرائيل من سيادة مطلقة على مدينة الفدس وعدم تجريم للإستيطان أو التراجع للحدود التي يطالب العرب بالرجوع إليها قبل عدوان 1967 كذلك سيادة على الجولان وغور الأردن ما يضمن للدولة العبرية التموضع الإستراتيجي على حساب العرب وحقوقهم التاريخية ومقدراتهم الترابية والمائية والبشرية.إسرائيل التي تروج من مدة لحملة ودعاية تطبيعية مع العالم العربي وتعمل على حشد ودعم دولي في هذا المضمار آخرها مع السودان قبل يومين عندما إلتقى عبد الفتاح البرهان نتنياهو في أوغندا هي حريصة أن تتم كل هذه الصفقات من منبر التفوق والقوة والغطاء الدولي والأمريكي بديهيا.الإختراق الإسرائيلي للمنطقة أصبح واقع اليوم والفلسطينيون على وجه الخصوص أصبحوا أمام فكي الكماشة الإسرائيلية الأمريكية رغم كل التنديد العربي ومخرجات مجلس الدول العربية في القاهرة.الإسرائيليون يستفيدون من وضع معين، وضع جعل أهم الدول العربية منذ سنوات تقاتل صناعة إرهابية متعددة الجنسيات تغلغلت ودمرت وحرقت وإرتكبت المجازر و الفضائع بإسم الدين والأمة وكل تلك الشعارات القروسطية التي أستنهضتها أجهزة المخابرات الدولية وإستنهضت معها العنف والوحشية والإنفلات...الخيارات أصبحت مفتوحة لا يمكن للعرب التمسك بالرفض فحسب في ظل ما يعرفه عالم السياسة من تغير وتبدل وفي ظل ما تستعد له إسرائيل من فرض الأمر الواقع والتحرك تحت الغطاء الأمريكي بعد أن هيئت كل الظروف وحيدت كل الخصوم لمشروعها الخاص في الشرق الأوسط.



#بسام_الرياحي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إغتيال قاسم سليماني : الملابسات والتداعيات المحتملة .
- أبو بكر البغدادي : نهاية حقبة أم نهاية دور ؟
- رجب طيب أردوغان ... -الأجير الصغير-.
- الكابوس التركي العائد للشمال : الأكراد بين الصمت الدولي والم ...
- في عيد ميلاده 99 : النادي الإفريقي بين التاريخ العريق والمضي ...
- أسبوع حزين في مدينة بوعرادة ... سلام على من غادرنا... وداعا ...
- كلنا بإنتظار الحلم :مباراة منتخبنا التونسي ضد السنغال.
- إنتخابات تونس 2019 : أزمة قيم سياسية.
- القمة العربية في تونس : ما الذي ستضيفه ؟
- بؤرة الشر والتشويه الإعلامي : زمرة الفهري والحوار التونسي.
- إنتهاء أزمة التعليم الثانوي في تونس : ما الذي بقى من المحنة ...
- في الذكرى 73 لتأسيسه الإتحاد العام التونسي للشغل والمسألة ال ...
- 8 سنوات خلت : تونس بين ردهات الأمل وفصول التعب لكن نحن أفضل ...
- في 4 جانفي من كل سنة في تونس نردد ... رحم الله برخيصة والورت ...
- أكثر من 15 يوما من الترقب والتوتر : لا جديد في الملف التربوي ...
- القضية المغدورة :خيارات الأكراد في سوريا على ضوء تحديات المر ...
- غدا في تونس : يوم غضب حفاظا على المدرسة العمومية وعلى كرامة ...
- عملية -درع الشمال - :بين كفاءة إسرائيل وخبرة حزب الله هل تكو ...
- ما بعد التصريح والتجريج... سيدي الوزير هل من حل لأزمة التعلي ...
- موظفون لا يستطعون الصمود ل30 يوما:لهذا يتمسك الإتحاد العام ا ...


المزيد.....




- إيران.. الحرس الثوري يوجه تهديدا لدول الخليج المجاورة
- منظمة بحرية: إيران تهاجم سفينة حاويات قرب مضيق هرمز
- كأس فرنسا: لنس يتأهل إلى النهائي بجدارة والمدافع السعودي عبد ...
- هرمز يتحدث عن نفسه.. سيرة ذاتية من 2400 سنة
- كانت ذراعا لمخابرات الأسد.. أي دور للجان الأحياء في عهد أحمد ...
- الحكومة السورية ترفع علم إسرائيل على كنيس في دمشق.. ما الحقي ...
- الحرس الثوري يهاجم سفينة تبحر شمال سلطنة عمان
- العراق بين الحرب والنفوذ المسلح.. مسار معقد
- شد وجذب تفاوضي.. اتفاق مؤجل بين واشنطن وطهران
- عراقجي: إيران تعرف كيف تُحيّد القيود


المزيد.....

- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بسام الرياحي - صفقة القرن: الإختراق الإسرائيلي الجديد لقلب العالم العربي.