أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - بسام الرياحي - غدا في تونس : يوم غضب حفاظا على المدرسة العمومية وعلى كرامة المربي.














المزيد.....

غدا في تونس : يوم غضب حفاظا على المدرسة العمومية وعلى كرامة المربي.


بسام الرياحي

الحوار المتمدن-العدد: 6080 - 2018 / 12 / 11 - 23:34
المحور: التربية والتعليم والبحث العلمي
    


يتخذ الإشكال القائم بين وزارة التربية ونقابة التعليم الثانوي منحى تصاعدي في ظل الظروف التي تمر بها ابلاد عموما والقطاع خصوصا، كما يبدو أنه إلى الآن لم يطرح حوار جدي بين الجانبين ومازلنا نسمع عن دعوات ومساعي وتصريحات لم ترتقي عمليا لحجم الحدث.وعلى هذا الأساس أصدرت الجامعة العامة للتعليم الثانوي بيانا منذ يوم تقريبا أعلنت فيه عن يوم غضب غدا الإربعاء في كل ولايات الجمهورية، ولو عدنا قليلا للوراء سنلاحظ أن الإشكال قد تكون من تراكم للتهديدات ومن غياب الحوار ولعبة الشد والجذب بين الجانبين.فقد صرح وزير التربية عن نيته تطبيق القانون على ضوء عدم إجراء إمتحانات الثلاثي الأول رغم أن المدرسين لم يتركوا قاعات الدرس ولم يفتعلوا إيقاف الدروس أو تحريض التلاميذ على ضرب بعض المؤسسات...القانون في نظر الوزير يجب أن يمر عبر إقتطاع عشوائي من مرتبات الأساتذة في سيناريو مشابه لما حصل في السنة الفارطة من هبر لسبع أيام كاملة تحمل عبء إقتطاعها المربين دون أي تمييز أو مراعاة لأيام الراحة والعطل الأسبوعية.فكيف يمكن للمشكل أن يتداول وللأوضاع أن تستقر في ظل هذا السحق النفسي والمادي الممنهج والهبر من أجور المربين في كل مرة، يوم غد ليس فقط للمطالبة بعدم المساس بأجور هي أساسا لا ترتقي لقيمة المربي العلمية أو الإجتماعية ولدوره في صقل أبناء الشعب وتأطير سلوكهم داخل الإعداديات والمعاهد وحتى خارجها، بل أيضا للدفاع عن المدرسة العمومية ودرء شبح الخوصصة والتجفيف المنظم لها.نحن اليوم في تونس نرى بشكل جلي وواضح كيف تتراجع البنى التحتية التربوية وكيف تتقلص ميزانيات المؤسسات التربوية وقلة الإمكانات لتأطير الناشئة خارج أوقات العمل عبر نوادي أو زيارات ميدانية أو رحلات ترفيهية وحتى إمكانات رقمية إعتقدنا أنها ستكون على ذمة الإطار التربوي للإرتقاء بالممارسة التربوية لكنها ظلت ووعود وخيال كاذب وواهم ونحن نرى أوراق الطباعة غير كافية وقاعات مزدحمة أحيانا تفتقد للتجهيزات ودعم شحيح لرسكلة المؤسسات وتحسين أنشطتها...الإشكال في التعليم الثانوي هو حصيلة لأزمة حوار ولقطيعة بين جميع الأطراف المتدخلة بما فيها الولي والتلميذ، الوزارة التي تركز في منابر إعلامية على حق التلميذ وعلى ضرورة إخراجه من الإشكال القائم لم تفكر في تحسين برامج التعليم التي سبب تكلسها وكسادها صعوبة إستعابها من طرف التلاميذ، لم تفكر في حماية الناشئة من محيط أصبح خطير مخدرات وعنف نراه يتصاعد في محيط المؤسسات كما لم تتفطن لمشاكل الإنقطاع المدرسي المتفاقمة ولأمية أصبحنا نخجل من قياسية نسبتها ولصحة نفسية تلمذية متدهورة، لم تدرس وضع برامج حوار بين الأولياء والتلاميذ والمربين داخل المؤسسات بصفة منتظمة... وجودنا غدا في ولايات الجمهورية كافة ليس إستعراض قوة أو تأجيج للعنف كما روج البعض أو بحث عن مصالح فردية ضييقة ، بل هي دعوة للحوار ودعوة للأمل وللأفضل ضمن وطن يحق للجميع فيه المعاملة بكرامة بإنسانية ويحق للمربي فيه أن يقول قد محونا ولا زلنا نقاوم ظلام العقول ومحدوديتها فمن حقنا عليكم الإنصات والإحترام.



#بسام_الرياحي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عملية -درع الشمال - :بين كفاءة إسرائيل وخبرة حزب الله هل تكو ...
- ما بعد التصريح والتجريج... سيدي الوزير هل من حل لأزمة التعلي ...
- موظفون لا يستطعون الصمود ل30 يوما:لهذا يتمسك الإتحاد العام ا ...
- نادي من تاريخ تونس وحاضرها : النادي الإفريقي .
- بين الجامعة العامة للتعليم الثانوي والمكتب التنفيذي للاتحاد ...
- للحرب زمن وللسلام مكان : خطوة في مسار إنقاذ اليمن.
- حركة النهضة التونسية : معادلة التاريخ والسياسة.
- دعوها تنام بسلام ... وداعا رحاب.
- تحديات العام الدراسي الجديد في تونس
- من جحيم الفقر والحروب إلى عنصرية النازيين الجدد: وضعية المها ...
- آخر حروب أمريكا على الشعوب : الحرب الإقتصادية.
- معركة الشمال القادمة :المسمار الأخير في نعش الحرب الأهلية ال ...
- في بحثا عن منفذ:الشاهد أمام البرلمان وأمن إجتماعي في الميزان ...
- على مذبح المصالح : لمن يدفع التونسيون الثمن ؟
- أبعاد الخيبات العربية في الكأس العالمية الحالية على الأراضي ...
- خطوة في مسار السلام الغائب:أبعاد قمة كيم جونغ آون ودونالد تر ...
- بين موسكو ودمشق : ما الذي يجري داخل معسكر -الحلفاء- ؟
- وداعا ميّة جريبي ... وداعا سيدتي.
- قرار تعليق الدروس بالمؤسسات التربوية التونسية : أزمة ثقة ... ...
- رجال قلّ نظيرهم في تونس : حمة الهمامي.


المزيد.....




- -لا يعرف ما يجب فعله-.. مسؤولة سابقة في الناتو تعلق على أحدث ...
- رغد صدام حسين توضح حقيقة وجود -ابنة سرية- لوالدها في اليمن
- سلام يهنئ الشعبين اللبناني والسوري باتفاق تشكيل لجنة لبنانية ...
- أوكرانية -تتنكر كرجل- وتتحول إلى أخطر هاربة في أوروبا بعد تف ...
- رويترز: طمعا في -رضا- ترامب.. روته بات مكلفا بأمور -الأسرة و ...
- مفاجأة سياسية في إسرائيل: نتنياهو يتفوق على حزبه في استطلاع ...
- بي بي سي ترصد سفناً محتجزة وصيادي أسماك قرش في مضيق هرمز مع ...
- ترامب يؤكد استمرار المفاوضات مع إيران.. والجيش الإسرائيلي يع ...
- رجال الإطفاء يواجهون حريق غابات ضخما في جنوب فرنسا
- استراتيجية جديدة في الجولان السوري: كيف يوظف الجيش الإسرائيل ...


المزيد.....

- فشل سياسات الاصلاح التربوي عربيا : تونس نموذجا / رضا لاغة
- العملية التربوية / ترجمة محمود الفرعوني
- تكنولوجيا التدريس / ترجمة محمود الفرعوني
- تقييم القراءة من النظريات إلى الفصول الدراسية [الجزء الأول] ... / ترجمة / أمل فؤاد عبيد
- تقييم القراءة من النظريات إلى الفصول الدراسية [الجزء الثاني] ... / ترجمة / أمل فؤاد عبيد
- أساليب التعليم والتربية الحديثة / حسن صالح الشنكالي
- اللغة والطبقة والانتماء الاجتماعي: رؤية نقديَّة في طروحات با ... / علي أسعد وطفة
- خطوات البحث العلمى / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- إصلاح وتطوير وزارة التربية خطوة للارتقاء بمستوى التعليم في ا ... / سوسن شاكر مجيد
- بصدد مسألة مراحل النمو الذهني للطفل / مالك ابوعليا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - بسام الرياحي - غدا في تونس : يوم غضب حفاظا على المدرسة العمومية وعلى كرامة المربي.