فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6482 - 2020 / 2 / 4 - 03:02
المحور:
الادب والفن
لا أحد غيرُكَ...
في قلبي
فلا تطرق بابه...!
جثثٌ مُلَطَّخَةٌ بالعشق
فلا تسأل لِمَ الحزنُ...؟!
السحابة تحمل صورتي...
أسألُهَا :
لِمَ تمطر عيناي..
فتختفي السماء
في جُبَّةِ الصمت...؟
نظرتُ خلفي ...
الفنجان يُطَقْطِقُ
اِنفجر في صخب الماء...
فانتشى البخار
بحورية البحر
و أحتسينا أصابعنا...
كان الماء يحدثُنِي ...
فقلنا :
هنا كان الشعر...!
هنا وقف الصمت
يضحك من خيبة الوقت...!
ثم ساد الصمت
و أكلنا أصابعنا
فشرِبَتْنا القصيدة...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟