أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ريتا عودة - ((ومضات ثوريّة))














المزيد.....

((ومضات ثوريّة))


ريتا عودة

الحوار المتمدن-العدد: 6463 - 2020 / 1 / 12 - 14:39
المحور: الادب والفن
    


(1)
أنا لا أكتبُ
لكي أحاربَ نيرونْ.
أنا أكتبُ
لكي أكونْ.


(2)
أنا كالموجَةْ
حين أصلُ صَخْرَةْ،
لا أتبَدّدْ،
إنَّما أتجَدّدْ.


(3)
((جرعة ايجابيّة))

أنا مِحْوَرُ الدَّائِرَة.
لا شَيءَ ،
لا أحَدَ،
لا فعلَ أمْرٍ،
لا حرفَ جَرٍّ،
لا حرفَ نَصْبٍ،
يَسْتُطِيعُ
بِخِيطَانِهِ اللزِجَة
أنْ يُسَيِّرَنِي..!


(4)
أكونُ لكَ
سنونوّة
حين لا
تكون ليَ
القفص.


(5)
أنا لا أُعارضُ
كوني أنثى،
إنّما أعترضُ
على موقفكم منّي
لكوني أنثى!


(6)
((جُرأة))
السباحةُ ضدَّ التَّيارِ متعةٌ. وَحْدَها الاسْماَكُ الميتةُ تسبح ُ معَ التّيار.


(7)
الأمَلُ نَمَطُ حَياةٍ وَالعِشْقُ وُقُودُهَا.


(8)
أنا كُلُّ النِّسَاءِ، فَلا تَبْحَثْ عَنْ أَجْزَاءٍ مِنِّي فِي غَيْري..!


(9)
((تفكير ايجابي))
فِي الغَابَة، كُلُّ المَخْلُوقَاتِ الضَّعِيفَة تُفْتَرَسُ، وَالحَيَاةُ غَابَة.
لِذَلّكَ دَوْمًا أُمَارسُ حَقِّي في تَذْكِيرِ نَفْسِي أنَّنِي لَبُؤَة.


(10)
مَنْ لا يرَى أنَّ الكتابةَ انفجارٌ كَوْنِيٌّ، بَغْتَةً، يُزَلزلُ كَيَانَهُ ليسَ بكاتبٍ بل مُتَسَوّلٍ عَلى أبْوَابِ الأدَبَاء.


(11)
((رؤيا))
الثلجُ يكتسحُ السُّهولَ والحقولَ والجبالَ.
وحدها شمسُ قلبي تُغيّرُ طبيعتَهُ.


(12)
في بوتقة الحُلمِ، التقتِ الرُّوحُ بالرُّوحِ...تآلفتا.. صارتا روحا واحدة هي روح الكون.


(13)
العِلاقَاتْ أيْضًا تَصْدَأ بِفِعْلِ عَوامِلَ التَّعْريَة. كُلُّ مَوْقِفٍ هُوَ تَعْريَة لِحَقِيقَةٍ مَا.


(14)
قَدَّمَتْ لِيَ الحَيَاة كُلَّ الأَسْبَابِ لِأَمْقُتَهَا وَمَا اسْتَطَعْتُ لِذَلِكَ سَبْيلاً فَكَافَأَتْ صَبْري بِكَ أنْتَ حَبِيبي.


(15)
أدْرَكْتُ أنّ الحيَاةَ تعشَقُكَ أنْتَ فَقَدِ اخْتَارَتنِي أنَا مِنْ بَيْنِ جَمِيعِ جَمِيعِ النِّسَاءِ، لأكُون لكَ الحَيَاة.


(16)
عَلَى ذَاتِي، عَلَى مِرْآتِي،
أتمرَّدُ...
لا أتَرَدَّدُ...
أتوهّجُ...
فتستنيرُ بضَوئِي جميعُ الفَرَاشَاتِ.


(17)
إيَّاكَ أنْ تُغَادرَ قَبْلَ أنْ تَسْرقَ الكُحْلَ مِنْ عَيْنَيّ..!


(18)
قلمي عُكَّازي. عَلَيْهِ أَتَكِىءُ وَأَنَا أََسِيرُ فِي غَابَة تَكَاثَرَ ذِئَابُهَا.


(19)
((وداع))
عِنْدمَا قُلْتُ وَدَاعًا، لَمْ أُخَاطِبْكَ أنْتَ إنَّمَا: الحُزْنَ الرَّجِيمَ...!


(20)
كُتْلَةٌ مِنْ نِيرَانٍ أنَا. قَبْلَ أنْ تَقْتَرِبَ وَلِكَي لا تَحْتَرِقَ، كُنِ ليَ النَّارَ.


#ريتا_عودة/ حيفا

12.1.2020



#ريتا_عودة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ((مباغتًا جاء حبّكَ))..ومضات
- ((شاعر وقصيدة))-5/ هشام أبو صلاح، نابلس
- ((شاعر وقصيدة))-4/حمادة الملا، مصر
- ((شاعر وقصيدة))-3 -عذبان الزيدي/اليمن
- شاعر وقصيدة((2))عبد الواحد الزيدي/اليمن
- ((شاعر وقصيدة)) مع الشاعر المضيء مصطفى مطر
- ((هيهاتَ المَذَلَّة مِن أبناءِ بابل))
- ((وَمَضَيْتُ أبحثُ للحياةِ عن معنى وسط الطُّوفان...))
- ((العُبُورُ الى الأمَلِ آمِنٌ..))
- ((يا أشْقِياءَ العَالَمِ اتَّحِدُوا..!))
- ((هَل الورودُ تحلُم..!))
- (( أيّها الثُّوار..تَقَدَّمُوا..))
- ((صَرْخَةُ بَغْدَاد..))
- ((بغدادُ قُومِي...!))
- ((بَغْدَادُ صَبْرًا...))
- حِينَ دَمًا نَدَمًا بَكَى العِرَاقُ
- ((احتَرقُوا...لينتشرَ العِطْرُ))...ومضات
- (( دَعُونا نُغَنِّي))... قصيدة
- قراءة في: -حكايات الليدي ندى- للأديبة د. كلارا سروجي - شجراو ...
- -المواجهة أم الهرب- قراءة في رواية (حبّ في أتون العاصفة)


المزيد.....




- عرض فيلم -أضعف خلقه- من بطولة أحمد حلمي وهند صبري بمهرجان مر ...
- توقعوا موتها ونصحوها بالعمل في مخبز بدلا من التمثيل.. كيف أص ...
- حلم الحج والمنفى الفلسطيني في أول اختيارات مهرجان روتردام ال ...
- -أرض اللبان- ينقل حكاية التراث العُماني إلى جمهور سانت بطرسب ...
- باولو فونسيكا يقترب من تولي القيادة الفنية لنادي سبورتينغ لش ...
- -بطاقة بوشكين- تحقق للمكتبات الروسية مبيعات تتجاوز مليار روب ...
- في الذكرى الثالثة لعملية طوفان الأقصى: ثقافة المقاومة والأسئ ...
- آرسنال أرتيتا.. تحول استراتيجي يجمع بين الأناقة الفنية والصل ...
- صفحة من مصحف بغدادي نادر من القرن الرابع عشر في مزاد بلندن
- إصابة المخرج الأميركي مايكل مان بطلق ناري من طريق الخطأ


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ريتا عودة - ((ومضات ثوريّة))