فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6461 - 2020 / 1 / 10 - 10:26
المحور:
الادب والفن
لقدمي أجنحة في الجحيم...
وفي صدري ريح حَرُونٌ
أنا بينهما ...
أطير في دائرة
لها عينان نَاتِئَتَانِ...
في المحيط
تحمل صيادا في جُعْبَتِهِ ...
يقرأ الشجرة
ليحفر اسم الأرض...
في كَفَّيْهِ
فأطير و الغابة
في سحابة من ورق...
ودَّعَ البحر نجمة...
سقطت من قلبي
باتجاه الريح...
عَلَّ عاصفة تُهَدِّئُ
صمت فنجان...
كي لا يكسر الحزنُ
طبقاً طائراً...
يرقص فرحاً
لأحزان البعض...
على سور الحِداد...
عصفورة
تبتلع ريشها...
لتحيا في شدوها
ميتةً دون نحيب...
تلك حكاية شاعرة تموت
كي لا يموت النشيد...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟