أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - محسن عقيلان - الرد الايرانى والخيارات الصعبة














المزيد.....

الرد الايرانى والخيارات الصعبة


محسن عقيلان

الحوار المتمدن-العدد: 6455 - 2020 / 1 / 4 - 19:29
المحور: السياسة والعلاقات الدولية
    




اقدمت امريكا على كسر قواعد الاشتباك باغتيال رجل ايران الاول في المنطقة بشكل مباشر و بطائرات مسيرة عسكرية وفى ضيافة بلد عربي ومع شخصية رسمية عراقية والاعتراف بشكل مباشر عن هذه العملية و باوامر مباشرة من الرئيس ترامب كل ذلك يعني ان قواعد الاشتباك تغيرت واصبح هناك ملامح سياسة جديدة يتم رسمها في العراق والدول المجاورة لكن الرسم سيكون بالدم والنار اي ان المنطقة ستشهد ضربات مفاجئة مباشرة من قبل ايران او غير مباشرة ستكون مؤلمة وامريكا تعرف ذلك و لابد ان تكون مستعدة .

السؤال هل البلدين مستعدان  لتلك المواجهة لان المواجهة تعني سقوط خسائر كبيرة في العراق وايضا في سوريا و ستصل العمليات الى السعودية والامارات واحتمال دخول حزب الله المواجهة  لجذب اسرائيل للمعركة وتكون طوق نجاة لنتنياهو للافلات من تحقيقات ملفات الفساد المتهم بها السؤال الذى يطرح نفسه هل تم استدراج ترامب من قوى داخلية او خارجية (اسرائيل) و في حالة اي فشل يكون هو الضحية ام ان اجراءات عزله ضيقت الخناق عليه فاراد ان يقلب الطاولة  ام اتخذ القرار من قبل صناع القرار في امريكا بقرار استراتيجى لطرد ايران من العراق او تقليص وجودها كما تم تقليصه الى حد ما في سوريا بواسطة الغارات الاسرائيلية الغير معلنة الاجابه الان عن السؤال صعب لنفترض ان القرار جماعى اننا نتكلم عن دوله بحجم ايران لها نفوذ في العراق سواء سيطرتها على الحشد الشعبى او  بوجود مخازن اسلحة للصواريخ الباليستية استطاعت امريكا واسرائيل تدمير معظمها بغارات غير معلنة في موقع اشرف او الشهداء او الصخراما بعد الهجوم على السفارة الامريكية فى بغداد امريكا تدعى ان مواقعها تعرضت ل20 هجوم في العراق وتريد ان تفرض سياسة جديدة بقواعد جديده والمواجهة بشكل مباشر وبتوقيع عسكري امريكي الاختبار الصعب الان امام ايران اذا لم ترد وابتلعت الضربة ستكون نمر من ورق في المنطقة وينهار ما بنته من نفوذ في العراق وسوريا واليمن ولبنان وتصبح لقمة سائغة امام امريكا يفرض عليها سياسات كما يفرض على غيرها من دول المنطقة و اذا تهورت و ردت على القوة العظمى في العالم وكان بشكل رسمي و بتوقيع عسكري ايراني يجب عليها ان تكون مستعده لتحمل تبعات تلك الضربة وحجم ذلك الرد ومدى الدمار الذي سيلحق بمنشآتها العسكرية والحيوية.

 اذا ترامب اتخذ قرار صعب   لم يتجرأ من قبله اوباما على اتخاذه رغم الفرص السانحة  امامه لكنه وضع امريكا واصحاب القرار في وضع صعب لان الخيارات  صعبه في حالة الرد الايراني ولم يكن هناك رد امريكي سريع ذلك يعني ان يجلس الطرفان لاقتسام العراق بينهم وتراجع في هيبة  امريكا و امام امريكا قبل اى قرار خيارات صعبة قبل البدء بقرار الحرب نوجزها فى المناطق المتنازع عليها فى بحر الصين الجنوبى  ووجود قطع حربية لاستفزاز الصين والملف النووي الكوري والصواريخ الباليستية طويلة المدى ووجود دول مثل روسيا والصين تنتظر اى فخ تقع به القوات الامريكية بالاضافه للراي العام الامريكي الرافض لاي حرب و حجم الديون الاستهلاكية في الداخل الامريكى الذي بلغ 16 تريليون  دولار لكل فرد في امريكا نصيبه من الدين 43 الف دولاراى ان خيارات المواحهة للطرفين صعبة وهى لن تخرج عن تلك السيناريوهات 

 الاول رد ايراني رسمي عسكري عنيف يتبعه رد امريكى اعنف ودخول المنطقة وخاصة الخليج العربى  في دوامة صعبة من الالتحام المباشر

 الثانى  رد ايراني محدود يتبعه رد امريكى مدروس على موقع هنا  او قاعدة هناك وتعود قواعد الاشتباك كما كانت 

الثالث عدم رد من قبل ايران وتكون امريكا فرضت قواعد اشتباك جديدة واصبحت لها اليد الطولى في المنطقة وقصرت من يد ايران خاصة في العراق

 

الرابع ضربة موجعة لاسرائيل لاقحامها فى المعركة  لخلط الاوراق وتظهر ايران بمظهر المدافع الاول عن المقدسات الاسلامية والعرب مجرد جنود ووقود معركة

 الخامس  استخدام حرب العصابات او الحرب بالوكالة  في المنطقة وضرب مواقع استراتيجية على غرار ضربة ارامكو في السعوديه او العمليات الانتحاريه ضد المواقع و الجنود الامريكيين في العراق ودول الخليج والعودة لحرب الناقلات

و ممكن ان يكتفوا بالهجمات الالكترونية والحرب السيبرانية لشل حركة بعض المواقع الحساسة واخيرا المنطقة مقبلة على عهد جديد وصراع نفوذ والغلبة للاقوى والحدث مستمر وللحديث بقية .


               الكاتب /باحث فى العلاقات الدولية






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صيحة الفجر واستخلاص العبر
- نبع السلام وتحريك الملفات الساخنة
- اسرائيل الهجوم الهادف وحزب الله الدفاع المدروس
- اسرائيل تقصف العراق جوا وتقترب من ايران بحرا
- بريطانيا ومصر وقف الرحلات أثار التساؤلات
- رسائل بحر عمان المتفجرة
- زكى مبارك ضحية خلافات تركية اماراتية
- فى تركيا تحالف الجمهور الرابح و قائده فى تراجع
- الامارات و الهرولة الى دمشق
- اسقاط طائرة ايل 20 ازمة عابرة .. ولكن
- من قصف قاعدة( t4 )السورية ؟
- مسيرة العودة ابداع يحتاج لدعم
- الاحتجاجات فى ايران (صراع اجنحة و نظرية المؤامرة)
- اليوم الاستفتاء الدستورى اردوغان ينافس اردوغان
- لغز ال36 صاروخ توما هوك المفقودة
- تفجير سانت بطرسبورغ خطير لكن مختلف
- مؤتمر الشتات فى اسطنبول تساؤلات لا اتهامات
- دونالد ترامب الرئيس أم المرؤوس
- امريكا الاقوى اليوم وليس غدا
- اردوغان و اخطار القفز على المحاور


المزيد.....




- روسيا: ندين الاعتداءات على المدنيين في القدس وندعو جميع الأط ...
- في اليوم الوطني للذاكرة.. تبون يتحدث عن علاقات الجزائر بفرنس ...
- فرنسا: بعد أسبوعين على نشر المقال الأول.. عسكريون بصدد نشر م ...
- غضب إثر ظهور مقطع فيديو لمراهق من جنوب السودان يتعرض للإهانة ...
- 16 ساعة من العمليات الجراحية لإنقاذ حياة رئيس المالديف الساب ...
- فرنسا: بعد أسبوعين على نشر المقال الأول.. عسكريون بصدد نشر م ...
- التخطيط: موازنة 2021 خلت من التخصيصات المالية لاجراء التعداد ...
- عراقي قام بتهريب 12 فتاة هندية إلى بغداد بدلا من دبي
- إسرائيل تعتقل 13 فلسطينيا.. وإدانة عربية لـ-اقتحام الأقصى-
- الاتحاد الأوروبي يقتني 1.8 مليار جرعة لقاح بيونتيك/فايزر


المزيد.....

- إثيوبيا انطلاقة جديدة: سيناريوات التنمية والمصالح الأجنبية / حامد فضل الله
- دور الاتحاد الأوروبي في تحقيق التعاون الدولي والإقليمي في ظل ... / بشار سلوت
- أثر العولمة على الاقتصاد في دول العالم الثالث / الاء ناصر باكير
- اطروحة جدلية التدخل والسيادة في عصر الامن المعولم / علاء هادي الحطاب
- اطروحة التقاطع والالتقاء بين الواقعية البنيوية والهجومية الد ... / علاء هادي الحطاب
- الاستراتيجيه الاسرائيله تجاه الامن الإقليمي (دراسة نظرية تحل ... / بشير النجاب
- ترامب ... الهيمنة و الحرب الاميركية المنسية / فارس آل سلمان
- مهددات الأمن المائي في دول حوض النيل قراءة في طبيعة الميزان ... / عمر يحي احمد
- دراسات (Derasat) .. أربع مقالات للدكتور خالد الرويحي / موسى راكان موسى
- مفهوم ( التكييف الهيكلي ) الامبريالي واضراره على الشعوب النا ... / مؤيد عليوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - محسن عقيلان - الرد الايرانى والخيارات الصعبة