فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6449 - 2019 / 12 / 28 - 11:45
المحور:
الادب والفن
وأنتَ تَفْتِلُ عينيكَ في نظارتي....
أشرتَ إليَّ :
قادمٌ من شجر الزيتون...
أكنس المسافة
لأفتح قلبك...
و أزْرَعَنِي مشاتل حب...
و أنتَ تمسك عيني في شفتيكَ...
قلتَ :
آتٍ في المطر...
على وُرَيْقَاتِ الضوء
تعاتب الذئب :
هل ستأكلني أيها العاشق...؟!
و أنتَ تقرأُ عينيَّ دون نصٍّ....
يلغي المخرج
ويعلن خروجه عن هامشي...
هل نسيت اسمي
وألفت للريح نصاًّ مختلفاً...؟
و أنت تودع عينيكَ أُبْصِرُنِي ....
غيمةً عابرةً
في الفراغ...
أمضغُ نهاية رواية
أَلَّفَتْ للحب بداية مُقْتَبَسَةً...
تَمْحَقُنِي
تُلَوِّثُنِي....
دون إعلان
لكنها النهاية....
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟