أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رائد الهاشمي - أهمية وخطورة المرحلة القادمة














المزيد.....

أهمية وخطورة المرحلة القادمة


رائد الهاشمي
(Raeed Alhashmy)


الحوار المتمدن-العدد: 6446 - 2019 / 12 / 24 - 16:23
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بعد استقالة الحكومة العراقية بفضل الضغط الجماهيري الكبير للتظاهرات الكبيرة التي قام بها شبابنا الأبطال في ساحات العز والشرف والذين سطروا أروع الصور والدروس في الاصرار والسلمية والثبات على الحق امام كل وسائل القمع الوحشية التي تعرضوا لها والتي راح ضحيتها المئات من أبنائنا الشهداء الابطال الذين رسموا بدمائهم الطاهرة خارطة طريق جديدة لمستقبل العراق وستبقى تضحياتهم ودمائهم دين في رقبة كل عراقي شريف للحفاظ على النصر الذي سيتحقق ان شاءالله قريباً وحماية المنجزات التي ستتحقق وخاصة في وحدة العراق الحبيب واستقلاليته وحمايته من التدخلات الخارجية.
الجميع بانتظار ماستتمخض عنه الأيام القادمة من أحداث وخاصة اختيار رئيس وزراء جديد للعراق وتشكيل الحكومة الانتقالية الجديدة, وفي اعتقادي بأن المرحلة القادمة هي أهم وأخطر المراحل في رسم مستقبل العراق لأنها ستكون حاسمة في تحديد كل المسارات والمخرجات لثورة تشرين المباركة , لذا فأنه يجب علينا التركيز على أهم فقرة وهي اختيار شخصية رئيس الوزراء الجديد بالشروط التي تم وضعها وتحديدها من قبل المتظاهرين وهي رغبة كل الوطنيين الشرفاء من الشعب العراقي وأهم هذه المحددات أن يكون بعيداً عن كل المسميات السياسية والحزبية والدينية وعدم تبوئه أي منصب منذ عام 2003, والصعوبة الكبيرة في تحقيق ذلك تكمن أمام تمسك الطبقة السياسية بمصالحهم ومنجزاتهم الشخصية والسياسية التي حققوها منذ عام 2003 ولحد الآن وصعوبة تخليهم عن كل ماوصلوا اليه بسهولة وهنا سنرى معرقلات وسيناريوهات كبيرة على الساحة ويجب أن نحسب حساباتها ونتوقعها بدقة.
أنا على يقين بأن شبابنا الغيارى سيصمدون أمام هذه الصعوبات والضغوطات وسيصمدون على الصفات التي وضعوها لشخصية رئيس الوزراء وسيساعدهم بذلك الالتفاف الجماهيري الكبير من حولهم والمساندة التي يلمسوها يومياً من الشعب وكذلك الموقف الدولي والأممي الضاغط الذي بدأت صورته تتضح يوماً بعد يوم فكلما زاد هذا الضغط الدولي وزاد التفاف الشعب حول المتظاهرين كلما زاد الأمل باختيار الرجل المناسب للمرحلة القادمة واذا ماتحقق ذلك فأن المرحلة القادمة هي التي ستكون المرحلة الأهم في بناء الأساسات الصحيحة لدولة المواطنة الحقيقية التي توزع بها ثروات البلاد بشكل عادل على جميع المواطنين وينتهي بها الفساد والطائفية والمحاصصة البغيضة التي دمرت البلد وتنتهي بها كل التدخلات الخارجية التي أفقدت العراق سيادته , وهذا لن يتحقق الا بتغيير الفقرات الملغومة في الدستور العراقي ووضع قانون برلماني عادل يضمن الاختيار العادل لممثلي الشعب وينهي السيطرة الغير عادلة للكتل السياسية المتنفذة والتأكيد على نزاهة وحيادية واستقلالية مفوضية الانتخابات والتركيز على ضرورة ضمان رقابة دولية حقيقية لعملية الانتخابات, ومن المؤكد أن هذه الخطوات لن تكون سهلة أبداً وسيكون طريق تحقيقها محفوف بالمخاطر وسيحتاج الى صبر كبير وتكاتف قوي من كل الخيرين في البلد وستستمر التضحيات والدماء من شبابنا الأبطال ولكن أملنا كبير بأن تتحقق كل المطالب وسنتجاوز هذه المحنة وسنشهد مستقبلاً مشرقاً لعراقنا الحبيب وسيستعيد مكانته الكبيرة التي يستحقها قريباً ان شاءالله.



#رائد_الهاشمي (هاشتاغ)       Raeed_Alhashmy#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- موازنة عام 2020 كارثة اقتصادية على العراقيين
- الزيارات المكوكية للرئيس بين الايجاب والسلب
- النوايا الطيبة وحدها لاتكفي لقيادة البلد
- دعوة لتنقية ساحتنا الثقافية من الأفكار الهدّامة
- عندما يكون الفن والأدب والثقافة رسالة للسلام
- مواطن بلا طموح
- مؤتمر دولي الكتروني للطفولة
- عبّارة الموت وهيبة الدولة المفقودة
- شكوك وريبة من الموقف الدولي تجاه داعش !!!
- لماذا تٌنتزع الحقوق في بلدي ولاتٌمنح؟
- ماذا لانوجه العاطلين صوب القطاع الخاص؟
- أسباب ارتفاع أسعار النفط ووصولها الى حاجز السبعين دولار
- نداء لانقاذ أطفال العراق ومنحهم حقوقهم الضائعة
- دافوس 2019 مخيباً للآمال
- 2018 عام من الأعوام العجاف
- نصيحة صادقة لكسب ثقة المواطن
- هل سيستقيل عبدالمهدي؟
- أما كفى ظلماً بحق منتسبي الجيش السابق؟
- المصرف الجسري / تجربة جديدة نأمل لها النجاح
- الخدمات وفرص العمل في موازنة عام 2019


المزيد.....




- ترامب: إيران ترغب بشدة في إبرام اتفاق سيكون جيدا لأمريكا
- نتنياهو يأمر الجيش الإسرائيلي بضرب الضاحية الجنوبية لبيروت
- -آثمة ومتكررة-.. بيان كويتي رسمي يندد بهجمات إيرانية جديدة ع ...
- المسيّرات الأوكرانية تغزو الشرق الأوسط.. زيلينسكي يكشف: دول ...
- مكتب بزشكيان يكذب أنباء الاستقالة: الشائعات -ستذهب إلى القبر ...
- حرب خفية على نظام -جي بي إس- تعطل حركة الطيران، ماذا تعرف عن ...
- رغم هجمات متبادلة.. ترامب يؤكد رغبة إيران في إبرام اتفاق
- هكذا تتغلب على دراجات الحرارة الشديدة خلال الصيف!
- مباشر: مقتل جندي إسرائيلي في جنوب لبنان ونتانياهو يأمر بقصف ...
- بيان للجيش وحراك في الشارع التونسي.. ماذا يعني ذلك؟


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رائد الهاشمي - أهمية وخطورة المرحلة القادمة