أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رائد الهاشمي - أما كفى ظلماً بحق منتسبي الجيش السابق؟














المزيد.....

أما كفى ظلماً بحق منتسبي الجيش السابق؟


رائد الهاشمي
(Raeed Alhashmy)


الحوار المتمدن-العدد: 6025 - 2018 / 10 / 16 - 13:19
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



كثرت الوعود وتعددت تصريحات المسؤولين وتتالت القرارات طوال سنوات عديدة حول منح مكافئة نهاية الخدمة لمتقاعدي الجيش العراق السابق وكلها هواء في شبك ونسمع جعجةً ولانرى طحيناً.
يعرف القاصي والداني دور هؤلاء الأبطال الذين نطالب بحقوقهم المشروعة وماهي البطولات التي سطروها والتي شهد بها العدو والصديق حيث قدموا الغالي والنفيس للدفاع عن تربة العراق الغالية ومن أبسط حقوقهم على البلد أن نمنحهم فرصة عيش كريمة ومعظمهم في أعمار متقدمة ويعانون من مختلف أنواع الأمراض ومن شظف العيش في ظل ظرف اقتصادي حرج يمر به البلد أفلا يكفي هذا الأمر الذي دُبّر بليل لمعاقبتهم على جريمة كبيرة وهي حبّهم واخلاصهم لهذا الوطن, نعم هذه هي جريمتهم الوحيدة التي أقترفوها ولاعلاقة لهم بأي أمور سياسية وأجندات دولية.
لقد فعلها الملعون بريمر عام 2003 عندما أصدر قراره السيء الصيت بحلّ كافة تشكيلات الجيش والقوات الأمنية والجميع يعرف سبب هذا القرار وماهي نتائجه التي حدثت في العراق. لقد ظلمهم الغريب أفلا ينصفهم أبناء بلدهم وأما يكفي هذا الظلم الذي دام لخمسة عشرة عاماً لهم ولعوائلهم ولقد بُحّت الأصوات التي تطالب بانصافهم ولقد جفّت الأقلام من كثرة ماكتبت ونادت برفع الضيم ولا من مجيب.
البرلمان العراقي صوّت في الخامس من شهر أيلول عام 2013، على قانون الخدمة والتقاعد العسكري، والذي شمل منتسبي الجيش السابق الذين احيلوا على التقاعد باحتساب مكافأة نهاية الخدمة لهم ومنذ ذلك التاريخ ولحد اليوم تماطل الجهات المسؤولة عن تنفيذ القرار وتتبادل الاتهامات فيما بينها بلا نتيجة.
في شهر آب من العام الحالي تم الاعلان عن موافقة رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي على صرف مكافأة نهاية الخدمة لمنتسبي الجيش السابق وفق سلم رواتب 2005 وتم الايعاز الى الجهات المختصة بتنفيذ هذا القرار ولكن لحد الآن لم يتم التنفيذ وكل مانراه ونسمعه هو تبادل الاتهامات بين الهيئة العامة للتقاعد ووزارة المالية وأصحاب القضية يتابعون بشدة ويتنقلون بين وسائل الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي ويبثون شكواهم ولا من مجيب والذي يدخل على الصفحة الرسمية لهيئة التقاعد الوطنية على الفيس بوك يرى العجب فهناك كمّ هائل من التعليقات والشكاوى والأسئلة والاستفسارات والمديح والذمّ ولا من مجيب ولا أحد يكلف نفسه من هيئة التقاعد بالرد أو التعليق ولو بكلمة تبعث الأمل بين نفوس هؤلاء الأبطال فلماذا هذا التعالي والجفاء ولماذا لاتردون على اسئلة واستفسارات المواطنين وهل أنتم أفضل منهم وهل قدمتم للبلد مثل ماقدموا؟
القضية غريبة ومعقدة شريحة كبيرة من الشعب وقع عليها ظلماً كبيراً وتتالت المناشدات واستمر الظلم لأعوام طويلة وأخيراً البرلمان وهو أعلى سلطة تشريعية في البلاد ينصفهم بقرار في عام 2013 ونحن في عام 2018 أي انه خمسة عشرة عاماً والقرار لم ينفذ لحد الآن ورئيس الوزراء وهو أعلى سلطة تنفيذية في البلاد يصدر قراراً برفع الظلم ويصدر أوامره الى الدوائر المختصة ولا من مجيب. أستحلفكم بالله هل هناك حلّ لهذه الأحجية ومن هي السلطة الخفية التي تمنع من رفع هذا الظلم ولماذا يقبل رئيس الوزراء أن لاتنفذ أوامره ولاتطاع ولماذا يقبل البرلمان على نفسه أنّ قراراته تذهب في مهبّ الريح ولا أحد يحترمها.
القضية أصبحت بلا ملح ويجب وضع الحد لهذه المهزلة بأي صورة وأقول للسيد رئيس الوزراء المنتهية ولايته حيدر العبادي قبل أن تغادر كرسي المسؤولية تابع بنفسك تنفيذ أوامرك التي لم تطاع وارفع الظلم عن أخوانك بكل ما أوتيت من صلاحيات وحاسب بشدة من يماطل في تنفيذ هذا القرار لكي تُذكر بخير ولكي يسجل هذا العمل الطيب لك ويجيّر بإسمك وان لم تفعلها فسنكون على يقين بأن هيبة الدولة قد فقدت ولا اظنها ستعود.











#رائد_الهاشمي (هاشتاغ)       Raeed_Alhashmy#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المصرف الجسري / تجربة جديدة نأمل لها النجاح
- الخدمات وفرص العمل في موازنة عام 2019
- أفكار ومقترحات لتطوير مراكز رعاية المسنين في بلداننا
- هل هناك من يلعبها بشكل صحيح أيها السياسيون
- انتفاضة الحقوق المسلوبة
- إنّها قضية وطن مسلوب وكرامة شعب
- أنقذوا الرافدين من مؤامرة الجارتين
- البطالة داء خطير يجب استئصاله
- الكرة الآن في ملعب المواطن العراقي
- فوضى ديمقراطية
- إفعلها أيها العراقي الأبّي
- حكومة ألكترونية مع وقف التنفيذ
- بدّدوا مخاوف المستثمرين !!!!
- ملف أزمة المياه في العراق والحلول المطلوبة
- كيف نستثمر نتائج مؤتمر اعادة اعمار العراق؟
- متى سيُشمل منتسبي الجيش السابق بمكافئة نهاية الخدمة؟
- قانون برلماني مُررّ بليل
- تأخير إقرار الموازنة والاستهانة بمصالح البل
- قصة نجاح إمرأة عربية
- عدم إكتمال النصاب


المزيد.....




- عشرات الطائرات و-خداع- استخباراتي: كيف استعادت واشنطن الطيا ...
- تقرير: شركات صينية تسوّق معلومات استخباراتية حول الحرب في إي ...
- كوسوفو: رئيسة البرلمان تتسلم مؤقتا مهام الرئاسة بعد فشل انتخ ...
- ما هي تفاصيل عملية إنقاذ الطيار الأمريكي في إيران؟
- عبر أوروبا.. 19 رحلة عسكرية أمريكية تكشف نمط الإسناد في الحر ...
- الكويت تواجه اليوم الأصعب منذ بداية الحرب
- ما مخاطر التهديد الإسرائيلي بقصف معبر المصنع بين لبنان وسوري ...
- سفن عالقة في مضيق هرمز.. بحارة يواجهون الموت ونفاد الإمدادات ...
- إسرائيل تكثف ضرباتها على لبنان.. وقتلى بغارة على كفرحتى
- استنفار أمني في واشنطن بعد إطلاق نار قرب البيت الأبيض


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رائد الهاشمي - أما كفى ظلماً بحق منتسبي الجيش السابق؟