أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمير دويكات - سيداو














المزيد.....

سيداو


سمير دويكات

الحوار المتمدن-العدد: 6444 - 2019 / 12 / 22 - 16:43
المحور: الادب والفن
    


سيداو مــــــــا كانت خبرا ولا هي عزاء






بــــل كانت ضجيج يتبعه صوت الغوغاء







عادات فينا لهـــا النيران ولهيب الاعداء






حطت في اخلاقنا منذ زمن وهي العمياء







وشريعة الكتاب كانها لــــــــــــم تعد فينا






حبلى بل صارت وليدة بغير اسم او جفاء







والناس تاهوا بين المثقف بكلمات خفاف






وبين رجل فهم ليس له بصفوف العلماء







وتركوا كـــــــل اصحاب الحكمة والقدوة






حتى صار حالنا ينذر بحكم لـــه السفهاء







سيداو ليتها لم تكن وليتها كانت عذراء






لكان الناس في العشق لها طمعا وصفاء







وحكومة المقاليد ليس فيها رجلا حكيما






سوى من كان الصمت في فوه ند ونداء







والانتخابات على ابواب السلطان واقفة






تعلو الصوت والانجاز فيهــا اشبه بعواء







وقومي يئنون مـــــــن شدة ضيق العيش






وكأن الحرب لــــم تغادرنا والزرع خواء







وامر العامة امــــرها بين الخطوط حتى






قال فيها الجاهل كما لم يقل خيرة الحكماء







والغرب وان باء بقضيتنا سبعون عامـــا






هل سياتي بنصوص النساء سر وشفاء؟







كل ذلك كونه اعتلى كراسي الولاة اناس






من هم فـي الغباء ليس لهم الا سوء شفاء







ويلتي على حالنا قد صار وكأنه عذراء






بـلا شرف، وصاحبة شرف تنتظر البغاء







متى سنفهم اننا اصحاب حضارة وقولنا






مشهود فيه طيلة قرون ولنــا الحق زهاء؟







وان المراة فــــــي غرب الحضارة سلعة






تباع وتشتري باثمان بخس وبـــلا عطاء







ونســــاءنا حريرات عهد والغطاء لـــهن






كانه حضارة شرف لا تبصرها الا سمـــاء







هــؤلاء المتخلفون وهؤلاء الجهلة قـــــد






اوقعونا بين زبالة دول وعادات فيها وبـاء







وانت يا سيدتي ليس لك الا بالقرآن خبرا






فتعلمي كيف هي الدروس وكيف العــلياء؟







وانصتي لكتاب تعاليم الحكمة من حنبل






او نبي الامة وسيكون الخير اجمل دعاء







فنحن بعصـر الشرف وعصــــر الحروب






لكن لنـــا الاخــلاق عصبتنا ولنا الخلفاء







فانت من يجري تحت قدميها جنة هـــي






الغاية في دنيانا والاخرة فيها رضا النهاء







فمن اكرمكن كريم ومن اهانكن لئيم وهي






شريعة الله فينا، والحب فيها يعلو الخطباء



#سمير_دويكات (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنت التي
- ضاعت القضية
- الساخر
- يقولون عنك
- لا عزاء
- عشب الارض
- عاصفة وطنية
- الموت ابتسامة
- المدن الثائرة أوطاني
- العصفور
- نحنا من سواك راجل
- في قبور الشهداء
- تسمى الخليل
- شهوة السماء
- دم أحمر
- نهار معتم
- يا أهل فلسطين
- دمعي بين عيناك
- قاسية قلوبنا
- الادب في ادبي


المزيد.....




- فيلم -آلة الحرب-.. يوم -غيرت- هوليود نظرتها لحروب أمريكا
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صوت المقهورين
- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة عن مسرح سناء الشّعلان في جامعة كاليكوت ...
- بين القانون والقرصنة.. فيلم -إيجي بست- يحكي قصة الموقع الأكث ...
- غزة وفنزويلا وإيران.. عندما يطبق ترمب ما كتبه حرفيا
- رحيل المخرج مهدي أوميد أحد أبرز رواد السينما العراقية والكرد ...
- دليلك لاستخدام ليريا 3 برو.. النموذج الأكثر تقدما من غوغل لت ...
- -بوتّو-.. فنان رقمي مدعوم بالذكاء الاصطناعي يجني الملايين
- في حبِّ الحُزانى


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمير دويكات - سيداو