أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - رائد سعدي ناصر - قادة بغداد دُكْتُورا في فِكْر ( القائد ) !!














المزيد.....

قادة بغداد دُكْتُورا في فِكْر ( القائد ) !!


رائد سعدي ناصر

الحوار المتمدن-العدد: 6443 - 2019 / 12 / 20 - 23:45
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


نحن الآن في الايام الاخيرة من عام 2019 والشارع العراقي منذ مطلع شهر اكتوبر يَغْلي بثورة شعبية سِلْمية جبّارة ضد حُكم الكثير من رجال الدين وعصاباتهم من الدجالين والسراق والقنّاصين والقتلة المُتسترين تحت عناوين الاحزاب الاسلامية وميليشياتها والذين استولوا على مقاليد الحكم في العراق بعد اسقاط الطاغية المُجْرم ( صَدام ) على يَد القوات الامريكية عام 2003 .
نعم ، الشارع العراقي ما زال منذ مطلع شهر اكتوبر يَغرق بدماء عشرات الألوف من الشهداء والجرحى السِلميين مِمَن يتساقطون يوميا في جميع مدن وسط وجنوب العراق على يَد قنّاصي ومُجرمي الحكم الاسلامي الذي دَمّر العراق وشعب العراق طيلة الستة عشر عاما الماضية والى الدرجة التي يَخجل أمام وحشيتها كل سراق ومُجْرمي وقاتلي التاريخ الانساني على الاطلاق .
الاسلاميون العراقيون ، وحالهم في هذا كحال كل الاسلاميين مِمَن يتَمكنون من الوصول الى مَقاليد حُكم اي شعب كما في ايران او السعودية وغيرها مثلا ، تفننوا وما زالوا في كل اشكال بث سموم ( افيونهم ) بين جميع افراد الشعب ، حى يتسنى لهم التَفَرغ للاستحواذ على كل اموال البلد دون حسيب او رقيب ، وها هُم في هذه الايام يَقطعون روؤس الشباب العراقيين الذين هَبْوا في ثورتهم الجبارة ضد طغيان هذه العصابات الدينية المجرمة .
واحدة من آلاف صور تَفنن هذه العصابات الدينية في اجرامها واحتيالها هي قيام العديد منهم بتَوَلي مَناصب قيادية وادارية في الدولة العراقية كأن يكون مَنصب وزير او رئيس هيئة او مدير عام أو قائد او مستشار بينما هُم لا يَحْملون اي شهادة دراسية تُذكر ، حيث قام العديد منهم بتزوير شهاداتهم الدراسية او الجامعية او شراء شهادات مزورة ، كما ان العديد منهم حَصَل على شهادة ( الدكتورا ) في فِكْر ( رجل الدين الفُلاني ) وليكون هذا ( الدكتور ) مُختصا بعلوم ( اللَطْم ) وعلوم ( البُكاء ) على ( الحُسين ) الذي قُتل من قَبل رَجُل دين مُسلم آخر في تنافس وصراع دام ومرير من اجل الاستيلاء على مَغانم الحُكم الديني في العراق قبل اكثر من 1400 عاما !!
أما آن الأوان لأجْتِثاث هذه العصابات وافيونها واحزابها وقنّاصيها من حياة العراقيين !!

20-12-2019



#رائد_سعدي_ناصر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بأنتظار مُحاكمة بقية سُراق وقنّاصي العراقيين !
- خُذوا عمائمَكم وأفيونَكم وأرحَلوا !
- المرجعية الدينية تُطالب اللصوص والقناصين بوضع خارطة طريق للش ...
- بأسم ( الدِين ) كتْلونا الحَرامية !!
- هؤلاء ( الثمانية ) هُمْ مَنْ قَتَلوا المتظاهرين العراقيين عا ...
- نَصْ الخِطاب المُلغى لرئيس وزراء العراق
- لاجئة ايرانية : هذا هو سبب دمار ايران !!
- أبتسم لُطفاً مع حِكَمْ من تأليفي !!
- برلين يوم الثالث من أكتوبر
- استقالة مُشرّفة لمحافظ عراقي !
- هذه هي أسماء كبار سراق أموال العراق عام 2018
- الاسلام يحارب الحضارة في العراق ومجتمعات الشرق / 3
- الاسلام يحارب الحضارة في العراق ومجتمعات الشرق / 2
- الاسلام يحارب الحضارة في العراق ومجتمعات الشرق / 1
- الجنس عند المسلمين الشرقيين – 3 –
- الجنس عند المُسلمين الشرقيين - 2 -
- الجنس عند المُسلمين الشرقيين - 1 -
- شريعتنا الاسلامية تُثَقفنا على أرهاب الآخرين !
- نعم للأرهاب دِين أسمه ( الأسلام ) !
- وَهْمٌ كبير أسمه : قرآن واحد !!


المزيد.....




- المقاومة الإسلامية: استهدفنا تجمعاً لآليات وجنود العدو الإس ...
- المقاومة الإسلامية: استهدفنا تجمعاً لجنود العدو الإسرائيلي ...
- المقاومة الإسلامية: استهدفنا غرفة في موقع العباد على الحدود ...
- المقاومة الإسلامية: استهدفنا آلية اتصالات للعدو الإسرائيلي ف ...
- العلمانيون الجدد في ميزان النقد: أدوار وظيفية أم نضال من أجل ...
- غضب لدى الجالية اليهودية في نيويورك.. زهران ممداني يحيي ذكرى ...
- اتهامات لسجن إسرائيلي بمنع أسرى فلسطينيين من إقامة شعائر عيد ...
- رئيس مجلس الشورى الاسلامي محمد باقر قاليباف: الحصار البحري و ...
- بحرية حرس الثورة الإسلامية في إيران: نوجه السفن في مضيق هرمز ...
- رحلة العائلة المقدسة: المسيح في مصر بين المصادر الدينية القب ...


المزيد.....

- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - رائد سعدي ناصر - قادة بغداد دُكْتُورا في فِكْر ( القائد ) !!