أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خولة عبدالجبار زيدان - رسالة من شهيد














المزيد.....

رسالة من شهيد


خولة عبدالجبار زيدان

الحوار المتمدن-العدد: 6433 - 2019 / 12 / 9 - 15:56
المحور: الادب والفن
    


دموعنا جفت على أحلى قتلانا
ورغم بعد المسافات من هناك أتانا
طائر يخبرنا أنهم ربما قتلوهم
شباب ثورة تشرين في الخلاني
وفي السنك!بدم بارد أمس مساءا
للفجر وهم يقتلون ياضيعة الضمير
و لهفة أم على ولد ما رجع البيت
منذ يومين! أين أنت يا ولدى أين؟
الكل ردوا وأنت أين؟ حضرت لك
البلوفر الشتوي فالجو بارد يا ولدى
بارد جدا تعال لتلبسه وتمضي مرة
أخرى للوطن الصغير! لم لا ترد علي
فأنا أرن عليك ولا تجيب ياصغيري
يا حبيب رد علي ولا توجع قلبي عليك!
آخ أمي لا تعرف أني بخير وهنا دفء
وحب كثير نتدفىء ببعضنا من عدو
لا يملك ضمير لا دين يردعه ولا كبير!
من لا يملك كل هذا ماذا تنتظرين منه
يا أمي؟ أن يتركني حيا؟ دعي أخي
الأصغر أن يلبس البلوفر عني حين
يأتي هنا ليكمل مشوارنا نحن الذين
التحقنا بصحبنا الآخرين من سبقونا
لا تبكي يا أمي!نحن هزمنا طواغيت
الخضراء!ما أجبن واحدهم وهو يخبئ
رأسه عن الشوارع وثوار تشرين آه آه
أقول آه لأني لن أشهد نهايتهم لكن
سيصل إلينا من يخبرنا ما جرى بعدنا
نحن شهداء الخلاني والسنك لم نخاف
لا الموت ولا طلقاتهم لكننا لا نريد
أن يذهب سدى موتنا!أرسلي يا أمي
أخوتي واحدا بعد آخر يأخذوا بثاري و
و ثار رفاقي كي نفرح هناك بعيدا هناك
فالشهداء كلنا معا أرواحنا تطل على
ساحة التحرير والخلاني والسنك وزقورة
ثورة تشرين! ونؤمن بطفرة وفكرة وثورة تغير الحال كبرنا يا أمي صرنا رجال!
نعم رجال صغار لكننا أكبر مما يتوهمون
قلبنا كل معادلاتهم وقلبنا الكون عليهم
سنغير الوجوه نظل نغير ليصل بر الأمان
هذا الوطن الذي باعوه سرقوه! أخذوا
أحلى ما فيه شبابه!لكننا باقون في أحلامهم لن يستطيعوا النوم! سفلة
انذال وقتلة!لصوص آخر الليل وداعا
آخر لقائكم باسيادكم هو هذه الأيام
فاشبعوا قبل أن تودعوا!لا لكم صاحب ولا صديق!مرتزقة كنتم و تبقون لاشيء



#خولة_عبدالجبار_زيدان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المستحيل الرابع
- لا عليك/رثاء إبراهيم الخياط
- من حياتي
- قلب مازال في منتصف العشرين
- حكاية صورة 3
- حكاية صورة مهمة لمن فيها
- ذكريات حزينة
- تصحيح و تنقيح ل أبحث عن مفتاح وطن
- قصة قصيرة/في أقصى الشمال الغربي من الكرة الأرضية
- قصة قصيرة/شغف و إنتظار
- وكنت زمانا مهرة برية!
- آمنة ذنون جراح أم ياسر وداعا
- أمي ليلى
- ما بين 20 آيار 2018 و 2 حزيران 1950
- قهر و حزن
- يوم ١٧ آيار ٢٠١٩
- يتساقطون رطبا قبل الأوان
- تكملة يا أول فجر في حياتي
- قالوا عن الكمون!!!
- بين كفاح الراحلة وبين إحداهن!!!


المزيد.....




- استذكار الشاعر الكبير مظفر النواب في جمعية المهندسين
- ترقب في دمشق لإعلان تشكيلة البرلمان الجديد: حصة رئاسية لتعوي ...
- محمود سعيد.. رائد الحداثة التشكيلية الذي صهر الضوء الأوروبي ...
- -تيلا برازيل-.. منصة مجانية لبث إنتاج السينما والتلفزيون بال ...
- بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني... هوليوود تحتفل بمرور مائة ...
- أقدم حضارات الأرض.. حين اخترعت -المدينة- من سومر ومصر إلى بي ...
- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خولة عبدالجبار زيدان - رسالة من شهيد