أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليم نزال - حديث ديسمبر














المزيد.....

حديث ديسمبر


سليم نزال

الحوار المتمدن-العدد: 6428 - 2019 / 12 / 4 - 18:52
المحور: الادب والفن
    


بالنسبة لى شهر ديسمبر هو شهر التامل . و اتذكر دوما ما ورد على لسان ارسطو من ان الحياة الخالية من البحث و التامل حياة لا تليق بالانساان .و الطريف ان الاعتقاد بعدم اهمية الفلسفه امر قديم ظهر فى اليونان القديمة و لم يزل مستمرا حتى اليوم .و حين يثار هذا السؤال فانى الجا الى مقولة ارسطو التى اعتبرها افضل رد للمنتقدين .و هى ان كان التفلسف ضرورى لا بد حينها من التفلسف و ان كان غير ضرورى لا بد حينها من التفلسف لاثبات عدم ضرورته اى لا بد من التفلسف فى كلا الحالتين .
لقد دخل الرجل فى جدالات واسعة مع الخصوم الذين يروا انه ما من فائدة للفلسفة فى الحياة العمليه و هو موضوع اثير فى اوروبا كثيرا فى العشرين عاما الماضيه.فهو يرى ان السعى للفلسفه لذاتها اعلى خير يصله الانسان .لان التامل و النظر العقلى يصل الانسان الى السعادة حسب رايه .بل و يعتبر ان لها منافع فى الحيا العمليه مثل نفعها لرجال السياسة و المشرعين ..
جانب التامل هو الذى يجذبنى اكثر نحو التفكير فى رحلة الحياة بكل ما لها و ما عليها .و تبقى تجربة الحياة تجربة فردية تتعلق بكل انسان .خاصة و اننا على وشك توديع و الدخول فى عام جديد و لكل تجربته .ما زلت اتذكر عندما كما على وشك الدخول فى العام 2000.كان الامر جديد اننا سنغير 19 الى 2000.بدا الامر مثيرا للبعض حتى ان بعض الخبراء حذروا ان الاجهزة الالكترونيه قد تتوقف كونها غير معتادة ان تنتقل لرقم جديد تماما .حتى ان صديقا سحب كمية اكبر من من النقود من ماكينات الصرف على سبيل الاحتياط و قال مبتسما على الاقل لا اضع مصيرى فى يد ماكينة !و كم اثبتت الايام انه مخطىء .اذ اصبحنا جميعا نضع مصائرنا تحت رحمه ماكينات الروبوت فى كل شىء .الطائرة و القطار و الكمبيوتر الخ



#سليم_نزال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- متى تصل الحافلة ؟
- احاديث صغيرة فى بحر الحياة!
- اشكاليه التغيير باتجاه ثقافه الديموقراطيه فى المجتمعات التقل ...
- عن الكتب و المكتبات(متابعة)
- الامن الثقافى الجزء الاول
- الامن الثقافى تغيير حنفيات الماء لا يكفى !
- او ندفن راسنا فى الرمال او نتعامل مع العولمة لانه لا مهرب من ...
- تجمعات بشرية لا رابط بينها !
- وثيقة بلفور القاتلة و حرب المائة عام.
- طاه كباب سورى للبرلمان الروسى !
- يوم مثلج
- عن الامبراطور اكبر و خورى نيجيريا!
- عبثا اصلاح السياسى قبل الثقافى
- فى ذكرى ت س اليوت ,عن زمن انكسار الروح!
- هكذا تمضى الحياة !
- ان كانوا يستطيعون التلاعب بالتاريخ فاالجغرافيا لا تقبل المزا ...
- اشكالية ضعف الوطنية فى المشرق العربى
- على خطى اجدادنا الاقدمين !
- حان الوقت للدول ان تتصرف كدول مسوؤلة و ان تنتهى ظاهرة الجيوش ...
- لا هنا و لا هناك !


المزيد.....




- -مدينة الأفكار- الرقمية تنفذ 10 آلاف مبادرة لتطوير العاصمة م ...
- صدور العدد الخامس من مجلة -سينماتيك-.. نافذة نقدية تواكب تحو ...
- اتحاد أدباء العراق يحتفي بكتاب -الموريسكيون في الرواية العرب ...
- مهرجان -تولستوي- المسرحي في روسيا يجمع 24 عرضا في نسخته العا ...
- فنانون يشكّلون حيوانات بحرية عملاقة من الرمل
- مسرحية -خيال مريض- تؤخر عرضها الأول لما بعد مباراة مصر والأر ...
- شاهد..شخصية الخامنئي بين الفكر والثقافة والقيادة وصناعة التأ ...
- دعوات رسمية في إثيوبيا لدمج اللغة العربية في المنظومة التعلي ...
- من القهر إلى الثورة.. كيف أعادت السينما المصرية صياغة صورة ا ...
- فخاخ اللغة في مفاوضات الأعداء: كيف تصنع الفاصلة مصائر الشعوب ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليم نزال - حديث ديسمبر