أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - السيد حميد الموسوي - الانفلات لا يعمر بلدانا ولايحيي مجتمعات














المزيد.....

الانفلات لا يعمر بلدانا ولايحيي مجتمعات


السيد حميد الموسوي

الحوار المتمدن-العدد: 6414 - 2019 / 11 / 20 - 11:59
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


الانفلات لا يعمر بلدانا ولا يحيي مجتمعات
..................السيد حميد الموسوي
وانك لعلى خلق عظيم ..
تعدّ الاخلاق من أكثر الأعمال وزناً وقيمةً، بدلالة هذه الاية الكريمة معززة بقول الرسول صلّى الله عليه واله وسلّم: (ما شيءٌ أثقَلَ في ميزانِ المؤمِنِ يومَ القيامَةِ من خُلُقٍ حسنٍ)،
إنَّ أحَبَّكم إليَّ وأقرَبَكم منِّي في الآخرةِ؛ أحاسِنُكم أخلاقًا
كما وإنّ أجر الأخلاق؛ كأجر العبادات وثوابها، .. الأخلاق من أسباب دخول الجنة. ..ّ الأخلاق تعدّ الأساس الذي يقوم عليه بقاء الأمم، حيث إنّ بقاء الأمم مرتبطٌ ببقاء الأخلاق، وانهيار الأخلاق، يؤدي إلى انهيار الأمة، حيث قال الله تعالى: (وَإِذا أَرَدنا أَن نُهلِكَ قَريَةً أَمَرنا مُترَفيها فَفَسَقوا فيها فَحَقَّ عَلَيهَا القَولُ فَدَمَّرناها تَدميرًا).
جميع الديانات والشرائع السماوية مجدت الاخلاق وحاربت الانحراف والابتذال ...
صلاحك امرك للاخلاق مرجعه فقوم النفس بالاخلاق تستقمِ
انما الامم الاخلاق مابقيت فان هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا
فيامن تدعون للفوضى والانفلات : الحرية المنفلتة لاتبني مجتمعات ولا تعمر بلدان .. تقدم الدول الغربية لم يحققه المنحرفون ولا المثليون ؛انجزته افكار ملتزمة وقادة ؛ودعاة التحرر التام هناك سيقضون على مجتمعاتهم ويجرونها للخراب .
تدعون للانفلات بينما تصمون الملتزم بالكهوفي ؛ الم يكن الكهوفي يمشي عاريا يتصرف بفوضوية ويفعل ما يشاء من دون شعور بالحياء والخجل ومن دون التزام وانضباط ؛ وهذا ما تدعون اليه اليوم ممارسين دور الكهوفي بلباس المدنية ؟!.
اذا الايمان ضاع فلا امانٌ ولا دنيا لمن لم يحيي دينا
ومن رضي الحياة بغير دين فقد جعل الفناء لها قرينا
تشتمون العلماء والمراجع وكل المعممين ؛تسفهون طروحاتهم ..تنفرون من توجيهاتهم وارشادهم ؛وتحرضون على اسقاط هيبة الدين ومراجعه بحجة انهم سبب التخلف والجهل وكأنهم حالوا بينكم وبين ابداعاتكم ومخترعاتكم ومنجزاتكم العلمية .
تفضلوا هذا ماقدمته عمامة الامام الخميني وعمائم رفاق دربه الجهادي وبدعم ومساندة ونهضة الشعب الايراني الحي :
هذه هي ايران العمائم بالمقاييس العالمية:
...............
الأولى في تقنية النانو .
الخامسة في الأمن الإلكتروني.
السادسة في صناعة الغواصات .
الخامسة في الاستنساخ الحيواني.
الثامنة في الانتاج النووي .
الثانية في صناعة صمامات القلب.
الرابعة في توليد الايثانول .
الثانية في انتاج طائرات الشبح بدون طيار.
الخامسة في تخريج المهندسين بمعدل 25 الف مهندس سنويا.
الثالثة في انتاج أبراج الكهرباء.
هي واحدة من عشر دول ترسل أقمارها الصناعية الى الفضاء.
هي مركز زراعة الكبد في العالم.
فيها 440 جامعة، منها تقع ضمن أفضل (500) جامعة في العالم.
تطبع 800 مجلة علمية شهريًا.
تملك ثاني أكبر مكتبة في العالم.
نسبة المتعلمين فيها وصلت الى 98%.
حاصلة على أوسكار أكثر من مرة في الإخراج الفني والسينمائي.
الأول في الرسوم واللوحات الفنية في العالم.
لديها بنية تحتية متكاملة ومتطورة.
تضاهي الدول العظمى في مراكز البحوث البيولوجية وإنتاج الأدوية .
لديها أنفاق المترو.
والكهرباء والغاز والماء للمستهلك الإيراني شبه مجان.
لديها قدرات عسكرية واقتصادية وصناعية بمستوى الجودة العالية الغربية.. وبشكل اكتفاء ذاتي وتصدير تجاري من صناعة الطائرات والغواصات والدبابات والصواريخ والسيارات والاسمدة والمواد الغذائية والزراعية.
كل هذا وغيره الكثير مع ما تعانيه من حصار تام عالميا منذ اكثر من اربعين سنة و حرب صدامية مدمرة لثمان سنوات.
الابداع والتطور والتقدم تصنعه الشعوب الحية الخلاقة تحت قيادات امينة مخلصة واعية .
فلوموا انفسكم ..وقادتكم الطارؤن الفاسدون..ابحثوا عما يحييكم بعدما اماتت ماكنة التسلط الصدامي كل نبض حي في عروقكم وجعلتكم تسيرون خلفها عميانا صما بكما ..هياكل بائسة ؛حتى اذا سقط الصنم انطلقتم مخدرين؛حيارى سكارى تنعقون خلف كل ناعق ؛تبحثون عن شماعات تعلقون عليها خيباتكم وفشلكم؛فلم تجدوا الا العمامة التي انتشلتكم وانقذتكم من سقوط محقق تحت سيوف الظلاميين واعادت للعراق كيانه وهيبته بعدما اضاعها المفسدون . عودوا لرشد كم و ابحثوا عما يحييكم فلا يغير الله قوما حتى يغيروا ما بانفسهم .






إطلاق البث التجريبي لقناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
أفلام من أرشيف الحوار المتمدن
أفلام من أرشيف الحوار المتمدن
قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم
قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,245,919,114
- أكل الآباء اعناباً لم تنضج
- مسلّة الخوالد العظام
- لا تبحثوا عن كبش فداء
- الحسين ملهم ثورات التحرر العالمية
- تقاسمت القبائل رؤوس اولادك يا رسول الله
- وباتوا في ضيافة العراء
- عمائمٌ أذِنَ الله أن تسمو
- سلبيون ..مازوخيون
- لواعج
- شربوا البحر ولم يطفئوا شمسك
- بادت أمبراطوريتان ..وخلدت مدينتان
- سجنُكَ المظلمُ قنديلاً توهجْ
- سكان العراق الاصيلون مطاردون مسبيون
- الذي قلب المواجع واثار الشجون
- اجراءات لدعم الدخل القومي
- احدى وسائل الهاء الشعوب
- هل اتاك حديث رفحاء والرفحاويين ؟.
- خذ وطالب .. خذ وخرب
- انها مرحلة الحزم والحسم والردع
- شيعة نيجيريا : يا احرار العالم اما من ناصر ينصرنا


المزيد.....




- بريطانيا: مقابلة تلفزيونية منتظرة للأمير هاري وزوجته ميغان ب ...
- العثورعلى أنياب ماموث عمرها 40 ألف عام في سيبيريا
- زلزال بقوة 5.5 درجة يضرب قرب سواحل نيوزيلندا
- شاهد.. مبنى سكني يتحول إلى كهف جليدي في مدينة روسية
- خفر السواحل الإسباني ينقذ أكثر من 100 مهاجر قبالة جزر الكنار ...
- خفر السواحل الإسباني ينقذ أكثر من 100 مهاجر قبالة جزر الكنار ...
- كولون يفلت من فخ الهزيمة وينتزع تعادلا ثمينا أمام بريمن
- بعكس التوقعات... مجلة: إيران طورت -صاعقة- من المقاتلات في ال ...
- وزير الطاقة الإسرائيلي يزور مصر وقبرص لبحث مشاريع طاقة بالمن ...
- تم تحميله أكثر من 100 مليون مرة... تطبيق خطير على الهاتف يسر ...


المزيد.....

- بوصلة صراع الأحزاب والقوى السياسية المعارضة في سورية / محمد شيخ أحمد
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - السيد حميد الموسوي - الانفلات لا يعمر بلدانا ولايحيي مجتمعات