أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - السيد حميد الموسوي - سجنُكَ المظلمُ قنديلاً توهجْ














المزيد.....

سجنُكَ المظلمُ قنديلاً توهجْ


السيد حميد الموسوي

الحوار المتمدن-العدد: 6185 - 2019 / 3 / 28 - 11:27
المحور: الادب والفن
    


سجنُكَ المظلمُ قنديلاً توهجْ
السيد حميد الموسوي
..........
وقضى ربُكَ انْ يستقبلَ الاقداسَ صرعى
بين مصلوبٍ ..ومطعونٍ ..ومرضوضٍ ..
ومسمومٍ مسجّى ،
مثلَ روحِ اللهِ عيسى ..
مثل يوحنا ويوشع ..
عبَّ اهلُ البيتِ كأسَ الموتِ احراراً
نشاوى:
مضتِ الزهراءُ في عمرِ الرياحينِ
وكسرُ الضلعِ نيرانٌ تلظّى ..
قبلها لبّى رسولُ الله مسموماً تهاوى؛
يشكو للرحمنِ اعراب الجزيرهْ.
وتلقّى حيدرُ الكرارُ سيفَ الغدرِ غِيلهْ؛
قطّعَ السمُّ حشايا الحسنِ الزاكيِّ
كي يطغى ابنُ هندٍ في مجونهْ ..
وباسياف العروبه..
وبفتوى مِن يزيد الشرك نُفّذتِ الابادهْ
نُفّذتْ كلّ قراراتِ السقيفه..
كربلا صارت المسرح ..والمدينه
رضّتْ الخيلُ تراتيلَ المصاحفْ ؛
في صدورِ ابن رسول الله والآل الاكارمْ
قطّعوا السبطَ حسينِ اللهِ اجلافُ الصحارى ..
بتروا كفَّي ابا الفضلِ
وحتى الطفل لم يرعوا قماطه ..
صلبوا زيدا ...وذروه رمادا
وعلى ذاتِ خطى الاحقادِ ..في نفسِ الوتيره
اكمل الباغون ارذال بني العباس قافلةِ المجازر.
آه ياراهبَ اهلِ البيتِ ؛ ياكاظمهم
ياصاحب السجدة الطويله..
سجنٌك المظلمُ في زنزانةِ الكرخِ تراتيلاً ..ترانيماً
ثرياتٍ ..
قناديلاً..مناراتٍ ..
قبابًا ازليه .
هذي بغدادُ بكم تزهو وسامرا ومشهدْ..
كربلا.. قمٌّ ..دمشقٌ..
نجفٌ .. مصرٌ
لكم كل بقاع الارض تشهدْ .
هذي اجداثكمُ روضاتْ
صوتُ الله فيها يتجددْ
منها نورُ الله يمتدْ
دعوةُ المظلومِ تصعدْ
اين هرونَ وقصُر الخلدِ ..
أين المتوكل...والدوانيقي ؟!.
واين غلمان آل اميه ؟
اين مروانُ ..وابن العاصِ ..والباغي ابن هندْ
مُسخوا تتبعهم اللعناتُ اضعافاٌ
وانتم عِلّةُ الكونِ فراديساً..
واقمارًا ونورًا يتوهجْ .. يتوقدْ





#السيد_حميد_الموسوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سكان العراق الاصيلون مطاردون مسبيون
- الذي قلب المواجع واثار الشجون
- اجراءات لدعم الدخل القومي
- احدى وسائل الهاء الشعوب
- هل اتاك حديث رفحاء والرفحاويين ؟.
- خذ وطالب .. خذ وخرب
- انها مرحلة الحزم والحسم والردع
- شيعة نيجيريا : يا احرار العالم اما من ناصر ينصرنا
- وفي ساحة الهيجاء يفتقد الحشدُ
- لا ءات الحسين واربعينيته الاسطورية
- العرب يثأرون من نبيهم
- ستجرون العراق الى خراب شامل ا
- يادرة الشام
- بندقية العرب
- وقفة مع مختَطفي كربلاء
- ماذا لو لم نصوت
- المشروع الوطني العراقي تجاوز مرحلة التأسيس
- واطلَّ وجهك باهيا حلو الطلوع
- مصر مصدومة ...وتترقب
- صدام كيف كان يعقد قران بناته ؟


المزيد.....




- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...
- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - السيد حميد الموسوي - سجنُكَ المظلمُ قنديلاً توهجْ