أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جعفر المظفر - وجه لعدة وجوه














المزيد.....

وجه لعدة وجوه


جعفر المظفر

الحوار المتمدن-العدد: 6405 - 2019 / 11 / 11 - 16:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كان الرئيس اللبناني الأسبق شمعون يؤكد دائما أن قوة لبنان هي في ضعفه.
السبب كما كان شمعون يراه أن لبنان حتى لو تسلح إلى حد العظم فهو سيبقى ضعيفا أمام إسرائيل, ولبنان الضعيف الذي تحميه معادلات تأسيسه الدولية, وخاصة الفرنسية التي تعهدت بحماية المارونيين, هو أقوى من لبنان الدولة المستقلة التي سُيطلب منها الدفاع عن نفسها إعتمادا على قدراتها الذاتية أولا وأساسا.
عادل عبدالمهدي هو تماما كما لبنان شمعون .. قوته في ضعفه.
الرجل جاء إلى الحكم بعد أن إتفقت القوى القوية المتصارعة على أن الخيار الوحيد الذي ينقذها من ورطة صراع الأقوياء هو الاتفاق على الإتيان برجل ضعيف لا يهش ولا ينش بل يكون كل ما يفعله هو تلبية ما يقال له من خلف الكواليس.
تذكروا فقط محطة واحدة من تاريخه تلك التي إنتقل فيها من البعث إلى الماوية ثم إلى صفوف جماعة باقر الحكيم لكي يكون جنديا يقاتل مع إيران ضد وطنه العراق.
وتذكروا أيضا كيف ظل يصارع من أجل الحصول على كرسي رئاسة الوزارة بعد أن لم يفلح في المرة الأولى في صراعه ضد المالكي,
هذا الإنسان الذي ترك جماعة (ماوتسي تونغ) إلى جماعة (خميني تونغ) بما جعله رسميا خائنا لوطنه والذي ظل ينتظر رئاسة الوزارة طول عمره هل تراه سيتركها بداعي الإستجابة لطلبات المتظاهرين أو لغيرة على الدم العراقي الشريف.
عادل عبدالمهدي ضعيف ولذلك إتفق عليه الأقوياء.
إن أفضل رسم لوجه عادل عبدالمهدي يمكن أن يكون على شاكلة تلك الرسوم التي يظهر فيها وجه رجل واحد لكنك حينما تتمعن به ستراه مشكلا من عدة وجوه قد تتجاوز العشرة.
بإمكانك أن ترى في رسم وجهه وجوها مثل سليماني والعامري والصدر والمالكي وحيدر العبادي والخزعلي ومحمد رضا السيستاني وآخرون يمكنك أن تضيف إليهم من تريد من ساسة النظام الطائفي الفاسد والعميل في العراق.
أما إذا نظرت إلى رأسه من الخلف فسترى أن هناك مجموعة من الوجوه المتدافعة فيما بينها من أجل مكان لها في مقدمة الصورة.
لا تلوموا عادل عبدالمهدي فهو وجه لعدة وجوه.



#جعفر_المظفر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النظام الطائفي في العراق .. مفاهيم وإرهاصات
- العلم العراقي ذلك السلاح المعجزة
- بإمكان الديمقراطية العراقية أن تنتظر قليلا
- البحث عن وطن
- ثلاثة إسلامات .. دولة علي ودولة معاوية .. (7)
- صدام والسامرائي .. مرحلة البدايات
- الأرض بتتكلم عراقي .. الأرض .. الأرض
- عادل عبدالمهدي .. هش فقتل ونش فذبح
- إستدراك ضروري ..
- هل شارك السامرائي ناظم كزار محاولته الإنقلابية* ؟
- ثلاثة إسلامات .. (6) الغزو العربي لفارس والغزو الفارسي ...
- هل تآمر السامرائي على (الحزب والثورة) ؟!! .. (4)*
- ثلاثة إسلامات .. الديني والمذهبي مقابل القومي (5)
- تصفير التاريخي
- بين عبدالخالق السامرائي وصدام حسين (3)*
- بين صدام حسين وعبدالخالق السامرائي .. (2)*
- بين عبدالخالق السامرائي وصدام حسين .. العفيف الإستثنائي*
- ثلاثة ملالي ورئيس (1)
- بعض من بعض الذي كان ..7.. نظرية المؤامرة.
- بعض من بعض الذي كان .. 6.. القراءة المرتدة


المزيد.....




- وفاة نجم بوليوود نانا باتيكار عن عمر يناهز 75 عامًا
- كلب يكافح أمواج نهر هائج.. شاهد لحظة إنقاذه في تشيلي
- مصر تدين -بأشد العبارات- استهداف مطاري أبها والملك خالد في ا ...
- ترامب يستبعد مهاجمة إيران قبل الانتخابات النصفية ويعلن عن مح ...
- الولايات المتحدة.. الجمهوريون يواجهون اختبارا انتخابيا مع اق ...
- الحوثيون 59 غارة وهجوما صاروخيا طالت عدة مناطق في اليمن خلال ...
- المغرب أم السنغال... اسم الفائز بلقب نهائي كأس أمم أفريقيا 2 ...
- عطر يتحدى الأزمة.. كيف حولت نساء اليمن صناعة البخور إلى طوق ...
- بعثة تقصي الحقائق في السودان.. هل يضعف غيابها دقة تقاريرها؟ ...
- الاتحاد الأوروبي يخصص 10 ملايين يورو لتعزيز الزراعة المستدام ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جعفر المظفر - وجه لعدة وجوه