أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - خسرو حميد عثمان - اللعبة الماكرة: مدى أهلية كريم أحمد الداود أن يكون شاهداً أميناً للتأريخ 3















المزيد.....

اللعبة الماكرة: مدى أهلية كريم أحمد الداود أن يكون شاهداً أميناً للتأريخ 3


خسرو حميد عثمان
كاتب

(Khasrow Hamid Othman)


الحوار المتمدن-العدد: 6398 - 2019 / 11 / 3 - 17:47
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


(المُنافقُ الحَقِيقِي هُو الَّذي لا يُدرَكُ خِداعُه لأنّه يَكذبُ بِصِدْق) أندريه جيد
عندإعادة قراءة ما ورد في الحلقتين 1و2 قراءة نقدية، دقيقة ومتأنية، يتجلى للقارىء، بوضح، بأن ماذكره كريم أحمد في برنامج يمين-يسار لا يلتقي مطلقاً مع ما ذكره في برنامج خطى من جانب ولا يلتقى أيضاً مع ما ورد في ماكتبه كلٌ من زكي خيري و حسقيل قوجمان من جانب أخر: حول جذور الخلافات بين سالم عبيد النعمان و حميد عثمان في سجن نقرة السلمان وما تَبِعَ ذلك من تقسيم المنظمة الى منظمتين عن طريق التصويت عندما إتجه 250 سجين الى جهة اليسار و 22 سجين الى جهة اليمين، بالإضافة الى الدلائل الموثقة التي تُبرهن بأن قدم كريم أحمد الداود لم يطأ سجن نقرة السلمان طوال حياته وإن تواجده في الحزب الشيوعي العراقي كان مرهوناً بمركز قيادي له*.
لكون بهاءالدين نوري خارج السجن في تلك الفترة (ولتركيبته المعقدة أيضاً**) من المنطق عدم قبول شهادته لوجود مَن كانوا متواجدين في موقع الحدث( سجن نقرة السلمان)، أما عزيز الحاج الذي كان له باعٌ طويل في تلك الخلافات حسب ما ذكره كريم أحمد في المقابلة التي أُجريت معه في برنامج (خطى) يبدو أنه لم يستوعب بعد كل هذه السنين فلسفة وجود منظمة إختيارية لعدد من السجناء في سجن معين ينتخبون بمحض إرادتهم لجنة من بينهم لإدارة وتنظيم حياتهم اليومية بالأضافة الى تمثيلهم أمام إدارة السجن لكل ما يتعلق بأمورهم الحياتية، ولم يدرك عمق ما حصل ومألاته لانه حسب اعترافه بأن" مستوانا لم يكن كبير" ، ولم يدرك، أيضاً، إختلاف تطلعات المحكومين بالأشغال الشاقة المؤبدة بالاستمرار في نضالهم ومقاومة إهانات السجانين اليومية حميد عثمان كان واحداً منهم مع تطلعات من كانت محكومياتهم على وشك الانتهاء، سالم عبيد النعمان من بينهم، بالإضافة الى حاجة من شعروا بأنهم اهينوا في سراديب التحقيقات الجنائية بنزع اعترافاتهم عنوة لرد الصاع صاعين لإجل إعادة كراماتهم والاستمرار بمسيرتهم النضالية بدلاً من الإنكفاء والتقوقع على الذات.
في الحلقة القادمة نتطرق الى علاقة كريم أحمد بحزب التحرر الوطني و عصبة مكافحة الصهيونية وصحة إدعاءه بأنه كان يوزع جريدة العصبة في الشوارع العامة في مدينة أربيل، والسنوات الفعلية التي قضاها في السجون ـ قراءة مقارنة بين المعلومات التي ذكرها كريم أحمد، بنفسه، في المقابلتين التي وردت ذكرها في الحلقة التمهيدية مع ما جاء بمذكراته المترجمة الى الكوردية.
(يتبع)
*من( مذكرات بهاءالدين نوري-سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي) ص 259:
[ بعد ثورة تموز بدأنا نوسع قوام لجنة الحزب المركزية مكتبها السياسي حتى بلغ العدد الإجمالي للأعضاء والمرشحين 33 شخصاً- وكان ذلك رقماً قياسياً في تأريخ ح ش ع وحتى ذلك الوقت. وكان زكي خيري وأبو العيس وعبدالقادر إسماعيل- الذي عاد من سوريا بعد أبعاد جاوز العشرين عاماً- وعزيز محمد من أوائل من جرى ضمهم إلى اللجنة المركزية. كما كان زكي و أبو العيس أحدث من ضموا إلى المكتب السياسي للحزب. وفي إجتماع اللجنة المركزية عام 1959 جرى ضم عزيز محمد أيضاً إلى المكتب السياسي. وكنت ضمن من صوتوا لصالحه في الإقتراع السري.
أذكر بهذه المناسبة أن عضو اللجنة المركزية كريم أحمد الداود قد غضب أشد ما يكون الغضب وقدم فوراً رسالة قصيرة أعلن فيها استقالته من عضوية الحزب. أطلعنا سلام عادل على قصاصة الورق المتضمنة إستقالته. وكان السبب واضحاً لدينا: إحتجاجاً على ضم عزيز محمد، بدلاً من ضمه هو كريم، إلى المكتب السياسي. كان يرى نفسه أحق بعضوية المكتب السياسي وكان يأخذ على عزيز كونه على رأس إنشقاق جماعة راية الشغيلة سابقاً. ولم يهتم بمسألة أن الأخرين غير مقتنعين بإدخاله إلى المكتب السياسي. وكان سلام عادل مرناً وإيجابياً معه وبذل جهوداً مكثفة طيلة يومين كاملين حتى أقنعه في النهاية بسحب استقالته وأظن أن موقف سلام عادل هذا كان خطأ، رغم أن الدافع وراءه كان الحرص على مصلحة الحزب. وكان الأفضل أن يترك كريم دون الضغط عليه والمساعي الكثيرة لإقناعه بالعدول عن رأيه ورغبته في الإستقالة.]

**من بين ما ورد في (ذكرياتي في سجون العراق السياسية- الجزء الثاني http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=10913&r=0) ل حسقيل قوجمان عن بهاءالدين نوري مايلي:
بهاء وإضرابات عن الطعام
كان بهاء يكره وجوده في منظمة اغلبها من اليهود فكان يريد بأي ثمن ان ينتقل الى السجون الاخرى للعيش مع السجناء الاخرين. وكانت وسيلته الوحيدة في هذا الاتجاه اعلان الاضرابات عن الطعام. كان يعتبر الاضرابات غاية بحد ذاتها لا وسيلة مرتبطة ومساندة للحركة السياسية في الخارج. ولكن الحقيقة ان الاضراب هو وسيلة لمساندة الحركة السياسية في الخارج. فاذا كانت الظروف السياسية ملائمة يكون الاضراب وسيلة تنشط الناس والصحافة وتدفعها الى مساندة الاضراب ووسيلة Iنجاح الاضراب في الحصول على بعض المطاليب السجنية. ولكن بهاء كان يريد الاضراب بدون مراعاة الظروف السياسية وظروف الحزب في الخارج. فكنت اصطدم معه في هذا المجال واقنعه بأن الاضراب لابد ان يكون فاشلا اذا لم يكن منظما من الخارج استنادا الى ظروف الحزب الملائمة. وقد أبطلت ستة اضرابات اعلنها لتكون اضرابات طويلة الأمد احدها في اليوم الثالث من الاضراب. في تلك الفترة حدث اضراب عمال النفط في البصرة فحطمته الحكومة وارسلت الفاعلون في الاضراب الى سجن النقرة القديم ولم يسمحوا لهم بالاتصال بنا او العيش معنا في السجن الجديد. وكان مجيء عمال النفط فرصة هامة لبهاء ففكر في وسيلة يجبرني فيها على الموافقة على اضراب طويل الامد رغم علمي بخطئه. ففكر في وسيلة خسيسة لتحقيق غرضه هي انه أخبرنا مرة ان الحزب قد اصدر اوامره لاضراب جميع السجون عن الطعام في موعد محدد. فلم يكن في مستطاعي ان اعارض هذا الاضراب Iنه جاء بأوامر من الحزب، والحزب ادرى بظروفه منا ونحن في السجن. ثم ان امتناع احد السجون عن الاضراب يضعفه ويساعد على فشله. لم اكن مقتنعا بهذا الاضراب وكنت اشك منذ البداية في صدق بهاء بأن الاضراب جاء بأمر من الحزب وبأنه يشمل كافة السجون السياسية. وبدأ الاضراب وطبيعي ان عمال النفط الموجودين في السجن القديم انضموا الينا في هذا الاضراب. استمر الاضراب سبعة وعشرين يوما بدون ان تجري ادارة السجن اية مفاوضات معنا لانهائه. في اليوم الحادي والعشرين من الاضراب طرأت علي حالة من القيء المتكرر والاسهال المتواصل فكان من المتوقع ان اكون اول ضحية في الاضراب. وفي اجتماع عقده بهاء مع ثلاثة سجناء هم صادق جعفر وكامل ممثلنا لدى الادارة وموشي اخي صرح بهاء بمقولته الرائعة "مع الاسف ان اول جنازة ستكون جنازة يهودي ردناها من عمال النفط". وهذا القول يعبر عن امرين هامين اولهما ان بهاء كان يعتبر اليهودي الشيوعي من درجة اوطأ من السجناء الاخرين وثانيا ان وفاة عامل من عمال النفط كانت غاية لديه Iنه تصور ان موت عامل النفط سيحقق هدفه الوحيد من الاضراب وهو نقله الى السجون الاخرى. واستمر الخداع الى اللحظة الاخيرة من الاضراب. ففي اليوم السادس والعشرين من الاضراب جاء بعض الزوار لزيارتنا. ولدى عودة كامل ممثلنا من المواجهة سألته وأنا طريح الفراش ان كان الاضراب مستمرا في السجون الاخرى فقال نعم. ولكن يبدو ان الزوار كان لديهم امر من الحزب بانهاء الاضراب اذ قرر بهاء انهاء الاضراب في اليوم التالي بدون قيد او شرط وبدون ان تتنازل الادارة حتي باجراء مفاوضات من اجل انهاء الاضراب. وتبين ان ادعاء بهاء بأن الاضراب كان بأمر من الحزب وأن الاضراب شمل جميع السجون السياسية كان مجرد كذبة ابتدعها للتخلص من معارضتي. بعد انتهاء الاضراب قررت الادارة ارسالي الى المستشفى بناء على طلب كان ممثلنا قد قدمه الى الادارة حين كنت موشكا على الموت اثناء الاضراب. ارسلوني الى مستشفى الديوانية حيث فحصوني فلم يجدوا شيئا يستحق بقائي في المستشفى فأعادوني في نفس اليوم الى السماوة. وفي مركز شرطة السماوة قضيت ليلة. في المساء جاؤا لنا بالحساء فأكلنا وبعد الاكل ادخلوا الى المركز شخصا سكيرا يكاد يكون فاقد الوعي من شدة سكره. وبعد نصف ساعة استيقظ هذا السكير قليلا وأخذ يغني وينقر على قدر الحساء اثناء غنائه. كان هذا الشخص ضابط ايقاع بارعا الى درجة اطربنا نحن الموقوفين ورجال الشرطة الذين كانوا يصغون الى غنائه. كانت تلك الليلة بالنسبة لي ليلة ممتعة لأني طربت على حسن ايقاع هذا السكير. ويبدو لي ان الشرطة كانوا تعرفون هذا الشخص ويجيؤون به الى المركز خصوصا للاستماع الى غنائه وعزفه على القدر. كان معنا في تلك الليلة شخص ثالث تقرب الي وأخذ يتجاذب اطراف الحديث معي وعاملني برقة واحترام. ولكن هذا الشخص اخرج من جيبه قطعة مربعة قدمها لي وقال ان هذا افيون وعرض على قبولها كهدية. رفضت قبولها طبعا وقلت له اننا السجناء السياسين لا نستعمل مثل هذه الاشياء. ولست ادري ان كان هذا الشخص قد قدم لي ذلك حبا بي ام كان في الحقيقة مدسوسا للايقاع بي. بهاء والانتقاد الذاتي
بعد الحاح شديد على بهاء ودفعه الى انتقاد ذاته على مستوى سلوك المنظمة الذي بلغناه عقد اجتماعا للانتقاد الذاتي. في اجتماعات كهذه كان احد السجناء يكلف بالوقوف في الشباك المشرف على باب السجن احتياطا من دخول الادارة فجأة. فكلفني بهاء بهذا الدور اثناء الاجتماع. كنت وأنا في موقفي في الحراسة اسمع كل كلمة تقال في الاجتماع ولكني لم استطع المشاركة في النقاشات الجارية فيه. انتقد بهاء نفسه على النقاط الكثيرة التي انتقدته عليها والتي حطت من مستوى المنظمة السياسي. ولكنه بعد هذا انتقد جميع السجناء لان ايا منهم حسب قوله لم ينتقده. كان هذا بيت قصيده من تكليفي بالحراسة في ذلك الاجتماع. وبعد انتهاء انتقاده للسجناء على عدم انتقادهم له قرر دعوتي الى المشاركة في الاجتماع وكلف سجينا اخر بالحراسة. فحضرت الاجتماع وأخذت اشرح وضع المنظمة والمستوى السياسي الذي انحدرت اليه والنقاط الهامة في ذلك التي لم يشأ بهاء التطرق اليها بدون ان اشير الى انتقاده السجناء لعدم انتقادهم اياه.

كما ونشرت الصحيفة السعودية الإلكترونية بتأريخ 3-1-2003 مقابلة مع د.مكرم الطالباني أجراها د.حميد عبدالله ورد فيها مايلي:
- هل قرأت مذكرات الشيوعيين العراقيين؟
+ قرأت مذكرات زكي خيري وبهاء الدين نوري.
ـ وهل كانت دقيقة؟
+مذكرات زكي خيري كانت مجرد استعراض تاريخي للأحداث من غير تحليل يتناسب مع دور زكي خيري وتاريخه الحزبي الطويل حيث أمضى اكثر من 60 عاما في الحزب الشيوعي. لكن مذكراته رغم ذلك كانت مفيدة. اما بها الدين نوري فان مذكراته مليئة بالمغالطات والمبالغات، فقد وصفني مثلا بأنني من (شيوعيي الصالونات) كما كان يصفهم مؤسس الحزب الشيوعي فهد، وقد أجبته بأنني امضيت أكثر من 13 سنة في السجون وليس في الصالونات وهذه الفترة هي أطول من العمر الحزبي لبهاء الدين نوري.. ثم ان مؤسس الحزب الشيوعي العراقي فهد هو الذي كسبني للحزب.
http://www.al-jazirah.com/2003/20030131/du2.htm




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,225,190,188
- اللعبة الماكرة: مدى أهلية كريم احمد الداود ان يكون شاهداً أم ...
- اللعبةالماكرة: مدى أهلية كريم أحمد الداوود ليكون شاهداً أمين ...
- اللعبة الماكرة: مدى أهلية كريم أحمد الداوود أن يكون شاهداً أ ...
- اللعبة الماكرة: إطلاقات أيار
- عندما يُعيد التأريخ نفسه بشكل بائس
- اللعبة الماكرة: تمهيد.
- الدكتور عبدالحسين شعبان والطروحات أحادية المنحى. (الأخيرة)
- الدكتور عبدالحسين شعبان والطروحات أحادية المنحى.5-7
- الدكتور عبد الحسين شعبان والطروحات أحادية الجانب. 5-6
- الدكتور عبدالحسين شعبان والطروحات أحادية المنحى،5-5
- جمود أهل العقائد وديناميكية رواد العلم
- الدكتور عبدالحسين شعبان والطروحات احادية المنحى 5-4
- الدكتور عبدالحسين شعبان والطروحات أحادية المنحى 5-3
- الدكتور عبدالحسين شعبان والطروحات احادية المنحى 5-2
- الدكتور عبد الحسين شعبان والطروحات أحادية المنحى
- الدكتور عبدالحسين شعبان والطروحات أُحادية المنحى 4-1
- الدكتور عبدالحسين شعبان وأطروحات أُحادية المنحى4
- الدكتور عبدالحسين شعبان والطروحات أحادية المنحى 3
- الدكتور عبدالحسين شعبان والطروحات أحادية المنحى.(2)
- الدكتور عبدالحسين شعبان والطروحات أحادية المنحى


المزيد.....




- بين جيشي مصر وتركيا.. أيهما يحتل تصنيفات عسكرية أعلى وفق إحص ...
- بين جيشي مصر وتركيا.. أيهما يحتل تصنيفات عسكرية أعلى وفق إحص ...
- جمال مبارك يظهر للمرة الأولى بعد عام من وفاة والده
- ترامب جونيور يخضع للتحقيق
- العلماء يحددون أصحاب المهن الأكثر استهلاكا للكحول
- رئيس مجلس الدوما: على الولايات المتحدة أن تتخذ انتخابات قرغي ...
- ألمانيا.. اتهام مواطن بالتجسس لصالح روسيا‎
- أرض البركة... سلسلة وثائقية جديدة بالاولى تعنى بالجهوية
- من يقف وراء سرقة أغطية الصرف الصحي من شوارع بيروت؟
- من يقف وراء سرقة أغطية الصرف الصحي من شوارع بيروت؟


المزيد.....

- تشكُّل العربية وحركات الإعراب / محمد علي عبد الجليل
- (ما لا تقوله كتب الاقتصاد) تحرير: د.غادة موسى، أستاذ العلوم ... / محمد عادل زكى
- حقيقة بنات النبى محمد / هشام حتاته
- كيف ومتى ظهرت العربية بصورتها الحالية / عزيزو عبد الرحمان
- الحلقة المفرغة لتداول السلطة في بلدان الوطن العربي و العالم ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- دور الزمن في تكوين القيمة / محمد عادل زكى
- مستقبل اللغات / صلاح الدين محسن
- ألدكتور إميل توما وتاريخ الشعوب العربية -توطيد العلاقات الاج ... / سعيد مضيه
- نقد الاقتصاد السياسي، الطبعة السادسة / محمد عادل زكى
- التاريخ المقارن / محسن ريري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - خسرو حميد عثمان - اللعبة الماكرة: مدى أهلية كريم أحمد الداود أن يكون شاهداً أميناً للتأريخ 3