أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر على الرابط البديل
https://www.ahewar.net/debat/show.art.asp?aid=653757

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - نجم الدليمي - من اجل ايقاف خطر استمرار الكارثة المحدقة على شعبنا العراقي اليوم.














المزيد.....

من اجل ايقاف خطر استمرار الكارثة المحدقة على شعبنا العراقي اليوم.


نجم الدليمي

الحوار المتمدن-العدد: 6392 - 2019 / 10 / 27 - 02:50
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


اولا..ان المظاهرات السلمية للشباب المتظاهر كان لها مايبررها بسبب فشل نظام المحاصصة السياسي والطائفي والقومي المقيت الذي ادى الى تفاقم الأزمة وفي كافة المجالات المختلفة، انها ازمة ذات طابعا بنيويا منذ عام 2003 ولغاية اليوم، ويكمن اس هذه الازمة البنيوية في شكلها ومضمونها في اسوأ نظام قد فرض على الشعب العراقي بعد الاحتلال الامريكي للعراق ولغاية اليوم
،وقد فشل هذا النظام في ايجاد الحلول الجذرية للمشاكل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والأمنية، لانه نظام غارق في الفساد المالي والإداري وفي كافة الميادين، اضافة الى ذلك التنافس الاميركي --الايراني على العراق واصبح هذا التنافس يحمل طابع الهيمنة والاستحواذ على العراق من دون الاخذ بنظر الاعتبار مصالح الشعب العراقي ولكل طرف لديه ((حلفاء --اصدقاء)) في النظام الحاكم في بغداد.

ثانياً.. ان الدستور العراقي الحالي لم يلبي ولم يستجيب لمصالح وتطلعات الشعب العراقي، فهو مليئ ((بالقنابل)) الموقوته وهي قابلة للانفجار وفي اي وقت وحسب راي،موقف القوى الدولية، الاقليمية الفاعلة في العراق،يعدالدستور المسؤول الأول عن الازمة وتفاقمها واستمرارها منذ عام 2003 ولغاية اليوم، وبالتالي لابد من اجراء تغيير جذري للدستور وبايادي عراقية متخصصة.

ثالثاً.. على قادة الكتل السياسية المتنفذة في السلطة، وقادة الاحزاب المتنفذة في السلطة، الذين تقاسموا العراق ارضاً وشعباً وثروةً من ان يدركوا الحقيقة الموضوعية وهي ان الغالبية العظمى من الشعب العراقي قد فقدوا الثقة بالنظام السياسي الحاكم اليوم، وفقدان الثقة بقادة الكتل،والاحزاب المتنفذة في السلطة (شيعية، سنية، كردية..) ومن اجل وقف نزيف الدم العراقي والحفاظ على وحدة العراق ارضا وشعباً يتطلب اليوم ما يلي::

1- استقالة السيد عادل عبد المهدي وحكومته بالكامل

2-تشكيل حكومة انقاذ وطني ،مستقلة كفوئة ومخلصة للشعب العراقي ولمدة ما بين سنة الى سنة ونصف،حكومة تصريف اعمال تاخذ على عاتقها كل المهام المطلوبة.

3--العمل على حل البرلمان العراقي خلال فترة حكومة الانقاذ الوطني وتقوم الحكومة وبمساعدة الخبراء والمستشارين العراقيين المستقلين باعداد القوانين الضرورية ومنها قانون الانتخابات البرلمانية، قانون الاحزاب السياسية......،

4--ابعاد كامل لجميع الاحزاب السياسية المتنفذة في السلطة من المساهمة في حكومة الانقاذ الوطني، لانها حكومة كفاءات وطنية مخلصة ولدي العراق كفاءات وطنية في الجامعات والمعاهد ومن المنظمات المهنية والشعبية..... قادرة على تحمل المسؤولية.

5--المطالبة بتشكيل محكمة دولية محايدة للتحقيق حول من اصدر اوامر اطلاق النار والغازات السامة،والقناصين....، ومحاكمة من نفذ الاوامر، اللاإنسانية واللاقانونية ضد المتظاهرين السلميين.

6--العمل الجاد ووفق القانون على حصر السلاح في يد الدولة وحل جميع الميليشيات المسلحة التابعة للأحزاب السياسية المتنفذة في السلطة وغير التابعة للاحزاب.

7-العمل على اعادة هيكلة القوات المسلحة والشرطة وقوات الأمن وقوات مكافحة الشغب ومحاسبة كل من استخدم القوة المفرطة والإجرامية ضد المتظاهرين السلميين.

8-على الجيش العراقي وقوات الداخلية... ان يقفوا مع الشعب والقانون وان لا يكونوا اداة قمع بالضد من الشعب العراقي، وإسناد حقيقي لحكومة الانقاذ الوطني بهدف تحقيق الامن والاستقرار وتحقيق المطاليب المشروعة للشعب العراقي والحفاظ على الاستقلال والسيادة الوطنية للعراق.

9--العمل على حماية العراق ارضا وشعباً وعدم السماح بالتدخل في الشؤون الداخلية لاي قوة سواء كانت دولية او اقليمية، واقامة علاقات التعاون والنفع المتبادل بين الدول..

26/اكتوبر/2019



#نجم_الدليمي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع المفكر العراقي ضياء الشكرجي حول العلمانية والدين والاحزاب الاسلامية في العراق والشرق الاوسط
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دور الولايات المتحدة الأمريكية في((صناعة)) الانظمة: العراق، ...
- احذروا القناصين. الدليل والبرهان
- نداء عاجل
- عام 1989--عام ناقوس الخطر
- وجهة نظر..العراق،المأزق وبعض الحلول
- الفريق المتنفذ والكارثة المحدقة بالحزب الشيوعي العراقي
- نداء للمتقاعدين عامة
- مسيرة نضالية مشرفة - بمناسبة الذكرى ال 85 لميلاد حزبنا الشيو ...
- الشعب السوفيتي صوت لصالح بقاء دولته العظمى عام 1991 الدليل و ...
- مكالمة تلفونية خطيرة بين بيل كلينتون وبوريس يلتسين ، ايلول / ...
- حوار موضوعي مع النائبة هيفاء الامين
- ملاحظات حول تصريحات السيد رائد فهمي
- الدفاع عن الثورة الشعبية ضرورة ملحة وواجب وطني
- الثورة الشعبية الوطنية التحررية في العراق قادمة
- لمصلحة من معاداة ثورة أكتوبر 1917 وثورة 14 تموز 1958
- توضيح وتأكيد للحقيقة الموضوعية
- الخونة في مزبلة التاريخ : الدليل والبرهان
- مسرحية الانتخابات البرلمانية في العراق: الدليل والبرهان
- ملاحظات أولية حول نتائج الانتخابات الرئاسية في روسيا الأتحاد ...
- مأثرة الشعب السوفيتي في تحقيق النصر على الفاشية الألمانية


المزيد.....




- حصل على 300 مليون دولار فى قمة مالطا..هل تعاون جورباتشوف مع ...
- العدد 485 من جريدة النهج الديمقراطي كاملا
- إنهم كالضباع ينهشون لحم الطبقة العاملة
- بلاغ مشترك للنقابات التعليمية الخمس
- النهج الديمقراطي العمالي يدعو إلى رص الصفوف من اجل التصدي لل ...
- حزب العمال البريطاني يسعى لاستبدال مجلس اللوردات بمجلس منتخب ...
- لماذا تعجز الجبهة الاجتماعية المغربية عن فعل نضالي في مستوى ...
- من أجل تعبئة شعبية لإلغاء الديون
- الخاصة بكشف قتلة المتظاهرين.. السوداني يعيد لجنة تقصي الحقائ ...
- آلاف المحامين يتظاهرون في 12 محافظة ضد جمهورية الجباية.. ووق ...


المزيد.....

- احتجاجات تشرين 2019 في العراق من منظور المشاركين فيها / فارس كمال نظمي و مازن حاتم
- أكتوبر 1917: مفارقة انتصار -البلشفية القديمة- / دلير زنكنة
- ماهية الوضع الثورى وسماته السياسية - مقالات نظرية -لينين ، ت ... / سعيد العليمى
- عفرين تقاوم عفرين تنتصر - ملفّ طريق الثورة / حزب الكادحين
- الأنماط الخمسة من الثوريين - دراسة سيكولوجية ا. شتينبرج / سعيد العليمى
- جريدة طريق الثورة، العدد 46، أفريل-ماي 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 47، جوان-جويلية2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 48، سبتمبر-أكتوبر 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 50، جانفي-فيفري 2019 / حزب الكادحين
- فلسفة الثورة بين سؤال الجدة وضرورة الاستكمال / زهير الخويلدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - نجم الدليمي - من اجل ايقاف خطر استمرار الكارثة المحدقة على شعبنا العراقي اليوم.