أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد ابو ماجن - شمس الأبدية














المزيد.....

شمس الأبدية


احمد ابو ماجن
شاعر وكاتب

(Ahmed Abo Magen)


الحوار المتمدن-العدد: 6388 - 2019 / 10 / 23 - 02:46
المحور: الادب والفن
    


غربةٌ روحي، وَعَينيكِ هَويه
ليتَ فيما بيننا واوَ المَعيه

هكذا أبدو كأرضٍ وغيومٍ
تنجلي عنِّي بِزخاتٍ نَديه

إن تَبسمتِ يَضجُ الكونُ نوراً
مثلَ من يَلقى من اللهِ عَطيه

ياكتاباً بيــنَ كفَّيــهِ سَبيـــلٌ
يَردفُ القلبَ بِشحناتٍ هَنيه

كانتْ الروحُ بِضَعفٍ تَزدَريني
أمستِ اليَــومَ بِلُقيــاكِ قَويه

ماءُ وردٍ تَنضحُ الدَّنيــا سُروراً
إنْ خَطتْ أقدامُكِ الأرضَ الطَريه

كفرتْ رُوحي بِحُبٍّ قَد تَمادى
قبلَ أن تشفعَ ليّ نَفسٌ زَكيه

صَامتٌ قلبي كَـدهليزٍ قَديـمٍ
فارقَ الناسَ بِلا أدنـى شَهيه

باتتِ السُّمرةُ في وَجهي قطاراً
أسودُ الحَــظِّ بِــلا عيـنٍ جَليه

قَد تَخطَّى الدهرَ مَوعوداً بِِحُبٍّ
هل تَحسستِ ضَيــاعي يابُنيه !!

روحُكِ الدينُ وَخديكِ صَلاتي
بَالغاً في الوجدِ أحكامَ التَقيه

أعشقُ الوردَ إذا صَــارَ يُــغني
بَيــنَ جَنبيــكِ غــناءَ البَربريه

يَرقصُ العـالـمُ لاشـكَّ لِخمرٍ
مِنكِ يَنسابُ كــأعذاقٍ رَويه

كمْ رَقصنَا لِحديثٍ دارَ سرَّاً
بيننا رَقصاً كَرقصِ الهَمجيه

ياجنوناً أقتفي اليَومَ لأحيا
عَاشقاً مَذهبُ عَينيكِ الفَتيه

شَعرُكِ أسودُ مِن لَيـلِ شِتاءٍ
ياضِيا صُبـحِ فَتاةٍ سُومريه

أمتطي الأفكارَ كي أرقى، وَقلبي
يَمتطيني نَحوَكِ نِعمَّ المَطيه

قَد هَززتُ غُصنَكِ الأخضرَ حتَّى
ماسَقطتِ مثـلَ أثمــارٍ جَنيه

قَد سَقطتُ عندَكِ نَجماً صَغيراً
مُظلماً قَد ذَاقَ أنــواعَ المَنيه

لَمعتْ أركانُ وَقتي من جَديدٍ
حَالما لامَستُ كفِّيكِ النَقيه

صَلَّتِ الدنيا كَصوفيٍّ تَباهى
فَوقَ خَديكِ صَــلاةً دَائريه

كفُّكِ الأبيضُ يُهديني ضياءً
من بَعيــدٍ بِســلامٍ وَتَحيــه

لَستُ توَّاقاً لِفردوسَ النعيمِ
مِثلما تَاقتّ لكِ الروحُ _رُقيه_

زَهرةٌ فَــواحةٌ صَاغَـكِ ربِّــي
تُلطفُ النفسَ بألطـافٍ خَفيه

ليتَ هذا العالمَ القَاسي طَريقٌ
إن قَطعناهُ انطوتْ كلُّ الأذيه

كي يَرومَ الوَصلُ آياتَ السماءِ
رَحمـةً منكِ لِتنهــارَ الخَطيــه

لنْ يعودَ الوترُ الناعسُ يَشدو
في الهوى دُونكِ يا لَحنَ البَريه

إنما الإسلامُ من يُؤمنْ بِصبحٍ
شَامخٍ من بَعدَ ليلِ الجَاهليه

مُؤمنٌ فِيـكِ كما لادَيــنَ إلا
انتفاضَ الحبِّ في وَجهِ دعيه

بنتُ بَغدادَ لكِ بالقَلبِ بَيتٌ
دَائمُ الدِّفءِ لِعينيـكِ هَديه

اقبلي مِنِّي _هَداكِ اللهُ_ عِشقاً
ها هيَ الروحُ لِعينيكِ ضَحيه

ما أراني خَالداً لَولاكِ أنتِ
يامَجراتي وَشمسَ الأبديه



#احمد_ابو_ماجن (هاشتاغ)       Ahmed_Abo_Magen#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حان قطاف القلب
- سورة الجدوى
- بديهياتها
- تفاوت
- صباح الخير
- تنتظرين
- هالات نيرة
- سورة القلق
- سقسقات مُوحشة
- بوح الكتاب
- نحن الشباب
- منتهى الشدة
- تراجيديا الأنين
- قصيدة النبي
- شفاه آيلة للسكوت
- آلهة التبسم
- وصية عراقي
- نبض على خط الالتواء
- ميزوبوتاميا
- أعباء أغسطس


المزيد.....




- الفاشر وأسئلة المآل.. حين تصبح الثقافة والتراث والإبداع تحت ...
- من غزة إلى الأوسكار.. -المواطن أسامة- يمثل فلسطين في فئة أفض ...
- زنازين صيدنايا تُبكي الممثلة السورية روزينا لاذقاني في معرض ...
- طغاة في منتجع العزلة.. هشاشة الديكتاتور في رواية -خيط البارو ...
- أم كلثوم في دمشق.. حفل نادر، وذكريات لا تُنسى.. حفل نادر تكش ...
- الرواية الأمريكية تحت المجهر.. كواليس الضربة الأولى لصاروخ - ...
- -حكم العدالة- يعود إلى الواجهة من بوابة معرض دمشق الدولي
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يترأس اجتماع ا ...
- -أرض اللبان- في مهرجان قازان.. رحلة سينمائية تكشف أسرار الشج ...
- إدانة زعيم عصابة سابق بقضية مقتل مغني الراب توباك شاكور عام ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد ابو ماجن - شمس الأبدية