أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فيصل عوض حسن - المُتَلَاعِبون ..!















المزيد.....

المُتَلَاعِبون ..!


فيصل عوض حسن

الحوار المتمدن-العدد: 6388 - 2019 / 10 / 23 - 02:23
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



تَنَاوَلتُ في مقالتي السَّابقة (إِلَى أَيْن يَقُوْدُنَا حَمْدوك؟!) الثقوب والتَناقُضات، المُصاحبة لبدايات الدكتور حمدوك، عقب حَمْلَة (تضخيمه) الكبيرة والمُريبة، ونقضِه للوعود التي أطلقها فور إعلانه رئيساً للوُزراء، إذ التَزَمَ بمُعالجةِ التَرَهُّلِ الإداري واعتماد (الكفاءة) معياراً للاسْتِوْزَار، وتحقيق التَوَازُن (الاسْتِوْزَاري) بين مناطق/أقاليم السُّودان، وتعزيز الشفافِيَّة ومُحاربة الفساد، وبناء دولة القانون والعدالة، وإصلاح/تحسين الخدمة المَدَنِيَّة، واقتصاد يقوم على الإنتاج وليس القروض/الودائع والهِبَات، و(قَطَعَ) بعدم تصدير المواد الخام إلا بعد تصنيعها.
قبل جفاف مِدَاد مقالتنا، فاجَأَنا رئيس الوُزراء، خلال لقائه بالجالية السُّودانِيَّة بالسعودِيَّة، بأنَّه ينتظر برنامج/خِطَّة عمل (شُركائه) من جماعة الحرية والتغيير (قحت) لكي يُنفِّذها. ثُمَّ، ووفقاً لاسكاي نيوز في 7 أكتوبر 2019، اجتمع مع مَنْ وُصِفُوا برجال أعمال سعوديين، ودعاهم للاستثمار واغتنام (الفرص الجديدة) بالسُّودان، ووعدهم بِمُعالجة المُعوِّقات التي تُواجه المُستثمرين السعوديين، وتطوير إجراءات الاستثمار والأراضي والضرائب! وفي المُقابل، ذكرت جماعة (قحت)، في 13 أكتوبر 2019، بأنَّهم سيُسلِّمون رئيس الوُزراء ما أسموه البرنامج الإسعافي والسياسات البديلة، الذي يستهدف إيقاف الحرب ووضع أُسُسْ السلام والتحوُّل الديمقراطي، و(إزالة) الفقر والتصدي للاحتياجات الاجتماعيَّة الأساسية، وإقامة علاقات دوليَّة مُتوازنة! وفي 16 أكتوبر 2019، أعلنت (قحت) عن تسليم البرنامج المزعوم لرئيس الوُزراء، واعتبروه (مُنظِّماً) لطبيعة العلاقة بينهم وبين الحكومة، وكمرجِعِيَّة للرقابة والمُسَاءَلَة (حسب زعمهم)!
الأحداث (المُوثَّقة) أعلاه، تكشف رَبْكَة وتَنَاقُض كبيرين، وبغض النَّظر عن الظهور (المُفاجئ) لبرنامج جماعة قحت الموصوف المُتخَمْ بالعموميات، والطبيعة الإنشائيَّة (صعبة) التحقيق والتحقُّق، وأهدافه (المبتورة/المُتقاطعة)، وافتقاده للتكامل والترابط بين مُكوَّناته الهيكليَّة، تُوجد تَسَاؤُلات (حَتمِيَّة) تفرض نفسها على الأذهان، أبرزها: أين كان هذا البرنامج طيلة الفترة الماضية؟ وما هي المُؤشِّرات التي بُنِيَت عليها مُكوِّناته السياسِيَّة والاقتصادِيَّة والاجتماعِيَّة؟ وكم تبلغ التكاليف التقديريَّة لتنفيذ البرنامج، وكيف قُدِّرَت ومتى ومدى تَوفُّرها، خاصَّة في ظل الأزمة الماليَّة الخانقة التي يشهدها السُّودان؟ ولو لم تتوفَّر هذه التكلفة، وهذا خَلَلٌ علميٌ وعمليٌ كبير، ما هي بدائل (قحت) لتمويل/تغطية تنفيذ برنامجها المزعوم؟ وهل تمَّ (تقييم) البرنامج، ومتى تمَّ ذلك، وما هي أُسُس التقييم ونتائجه، والمُعالجات/التقويم؟! ولو أجابوا على التساؤُلات السابقة، فهل يعني ذلك أنَّ الحكومة (مُلْزَمَة) بتنفيذ هذا البرنامج؟ فإنْ كانت (غير مُلْزَمَة)، فما الدَّاعي لإعداده؟ وكيف يعتبرونه (مُنظِّماً/معياراً) للرقابة وتقييم الأداء وتقويمه؟ وإنْ كانت الحكومة (مُلْزَمَة) بمُفردات البرنامج، ما فائدة البرنامج الذي أعلن عنه كلاً من الدكتور حمدوك ووزير ماليته؟! ولماذا لم تمنعهما جماعة (قحت) من الحديث عنه، طالما أنَّ لديها برنامجاً إسعافياً وسياسات بديلة، تعتبرها المعيار لتقييم الحكومة بمن فيها رئيس الوُزراء؟!
بالنسبة لتصريحات رئيس الوُزراء المُشار إليها أعلاه، فهي تفرض أيضاً تَسَاؤُلات عديدة أبرزها: كيف ينتظر الدكتور حمدوك برنامج (قحت) ليُنفِّذه، وهو المُختَص في إصلاح وهيكلة دول بكاملها، وفق ما أُشِيْعَ عنه في حَمْلَة التضخيم، التي ما تزال قائمة حتَّى الآن؟ لن أتساءل عن مُساهماته و(التزاماته) الفكريَّة/المِهَنِيَّة/المعرفِيَّة تجاه السُّودان طيلة الـ30 سنةً الماضية، وسأسأل فقط عن الفترة ما بين ترشيحه كوزير مالِيَّة من قِبَل المُتأسلمين، وحتَّى تسميته رئيساً للوزراء من قِبَل جماعة (قحت)؟ ما الذي قَدَّمه للثورة والسُّودان، من واقع ما قِيَلَ عن قُدراته/خبراته المُتضخِّمة؟ ولو تجاوزنا هذه الجُزئِيَّة (مُؤقَّتاً) رغم حَساسيتها، فلماذا يتباحث الدكتور حمدوك ووزير ماليته (سِراً) مع صندوق النقد، وعلى ماذا يتباحثون؟ وهل هذه المُباحثات (السرِيَّة) تبعاً لبرنامجٍ معلومٍ ومدروسٍ، أم دون هُدى؟! ثُمَّ ماذا عن البرنامج الاقتصادي الذي حَدَّثنا عنه وزير المالِيَّة، بمُكوَّناته (الخيالِيَّة)؟ وبجانب أسئلتي في مقالتي (إِلَى أَيْن يَقُوْدُنَا حَمْدوك؟!) بتاريخ 24 سبتمبر 2019، لماذا ينتظر الدكتور حمدوك برنامج عمل من جماعة (قحت) ليُنفِّذه، طالما كان لديه برنامج فعلي كما يُشيع هو ووزير ماليته؟! وهل سيُنفِّذ برنامج قحت أم برنامجه أم سيدمجهما، وعلى أي أساس ومتى سيفعل ذلك؟! وأين ما أسموه صندوق الوديعة الدولاريَّة من كل هذه الدرامات؟! ولو لم يكن هناك برنامج معلوم، فعلى أي أساس دعا الدكتور حمدوك السعوديين وغيرهم للاستثمار في السُّودان، واغتنام ما وصفه بـ(الفرص)؟!
تتوَاصَل الأسئلة بشأن إصرار الدكتور حمدوك ومُعاونيه على (السِرِّيَّة)، ومن ذلك مُؤتمر شاتام هاوس الذي عُقِدَ بالخرطوم شهر أكتوبر الجاري. وبغض النظر عَمَّا رشَحَ من شُبهاتٍ حول الجِهَة (الرَّاعِية) للمُؤتمر، ومُشاركة بعض رموز الفجور الإسْلَامَوي، لماذا يُحيطون المُؤتمر المذكور بـ(السِرِّيَّة)، ويمنعون وسائل الإعلام من تغطية فعالياته ونقلها للعامَّة؟ ومن الذي حَدَّد محاوره و(هُوِيَّة) المُشاركين فيه، سواء بإعداد وتقديم الأوراق أو الحضور، وعلى أي أساس؟ ومن هم (أصحاب المصلحة بالسُّودان)، الذين تَسَمَّى المُؤتمر باسمهم؟ وهل هم أكثر حِرصاً على السُّودان من بَنِيه المُتخصِّصين في مُختلف المجالات وهم كُثُر؟ ولو (صَدَّقنا) بأنَّ المُؤتمر يستهدف تحديد خطوات تحقيق استقرارنا الاقتصادي على المدى القريب، والإصلاحات الهيكليَّة على المدى الطويل، وإرساء أُسُس بناء السُّودان وغيرها من الأمور، ألا يتقاطع هذا مع البرنامج (المزعوم) الذي حَدَّثنا عنه حمدوك ووزير ماليته، إلا لو قالوا أنَّ هذه الجهة (المُريبة) أعدَّت برنامج مُسبقاً، وحمدوك ومُعاونيه مُلتزمين بتنفيذه؟ ولو كان الأمر كذلك، فمن حقنا معرفة تفاصيل ذلك البرنامج والفائدة منه، بعد (مُفاضلته) ببرامج أُخرى!
المُدهش، ولعلَّه من ألطاف الله بالسُّودان وأهله، أنَّ أحد المُشاركين كتب مقالاً طويلاً (تضخمياً) لذاته، ودفاعاً عن حمدوك والجهة المُنظِّمة للمُؤتمر، ولكنه (وَرَّطهم) من حيث لا يحتسب. حيث ذكر نصَّاً: أنَّ التواصُل مع الجِهة المُنظِّمة، تبعاً لسِلْسِلَة حوارات، ولم يحدث صدفة/اعتباطاً، وهو نَتَاجٌ لمَسْعَىً (رسمي)، ألْمَحَت له صحيفة التيّار في 19 نوفمبر 2018 (أي في عهد البشير)! مُشيراً لاجتماعٍ بلندن في يناير 2019، شارك فيه الدكتور حمدوك ووزير ماليته بجانب آخرين، وامتَنَعَ (ممثِّلو المُتأسلمين) عن الحضور! وهنا نتساءل: طالما الدكتور حمدوك ووزير ماليته يسعون (سِرَّاً) لإنعاش الاقتصاد السُّوداني منذ وقتٍ طويل، فأين هي خطَّتهم لتحقيق ذلك؟ ولو بَرَّرنا (السِرِّيَّة) سابقاً لغياب صفتهم الرسميَّة، أو لأي سببٍ آخر، لماذا يُصرِّون الآن على (تغييب) الاقتصاديين المُخلصين (وهُم كُثُر)؟ ولو بَرَّرنا دعوة المُتأسلمين لحضور الاجتماعات السابقة، رغم تحفُّظاتنا على التقاء حمدوك بهم، فما هي مُبرِّرات مُشاركتهم الحالِيَّة، مع بعض المُتطفلين من أصحاب المال المحسوبين عليهم، في المؤتمر الذي عُقِدَ بالخرطوم مُؤخَّراً؟
من الواضح أنَّ هناك (تَلَاعُباً) كبيراً بالسُّودان ومُقدَّراته، فجماعة (قحت)، سَعَت – بإعلانها عن تسليم برنامجها الإسعافي – لتضليل الرأي العام، والظهور وكأنَّها مجموعة (مُحترمة/مسئولة)، تمتلك برنامج انتقالي (رصين) يُؤهلها لقيادة البلاد، وهذا أمرٌ يتقاطع مع استفهاماتنا المنطقِيَّة التي طرحناها أعلاه. وأمَّا الدكتور حمدوك ووزير ماليته، فمن الواضح أنَّهم يُنفِّذون مُخطَّطاً في غير مصلحة السُّودان وأهله، استناداً للوقائع (المُتناقضة/المُوثَّقة). ولقد سبق وتَحدَّثتُ كثيراً عن تطبيقات المُتأسلمين لأُسلوب الإدارة بالأزمات Management by Crisis، المُسْتَنِد على صناعة/إيجاد الأزمة من العدم، كما تَنَاولتُ استراتيجيات الشر لنعوم تشومسكي، ومن ضمنها "استراتيجيَّة استثارة العاطفة بدل الفكر"، وهي تستخدم لتعطيل التحليل المنطقي والحِسَّ النَّقدي للأشخاص، والسيطرة على عقولهم الباطنيَّة دون مُعيقاتٍ تحليليَّةٍ واقعيَّة، وترسيخ الأفكار أو الرغبات/المخاوف أو السلوكيات المرغوبة. ولقد نَجَحَ المُتأسلمون كثيراً، في تطبيقات الإدارة بالأزمات واستراتيجيات تشومسكي، خاصَّةً استثارة عاطفتنا والسيطرة على عقولنا وسلوكياتنا ورغباتنا، وأصبحنا نعتمد على العواطف بعيداً عن التحليل العقلاني، واختفت مظاهر التأمُّل والتفكير والانفعالات والاستنتاجات المنطقِيَّة المُرتبطة بهما، مما عَمَّق أزماتنا وأعاق جهود خروجنا منها.
إنَّنا كسُّودانيين مُطالبون بإعمال العقل، والتَدبُّر في الأحداث والمُعطيات المُعاشَةِ فعلاً، واستخدام المنطق في تحليلها، بعيداً عن العواطف والمُجاملات. وعلينا تطبيق هذه المنهجِيَّة العلميَّة والعمليَّة (بسرعة/صرامة)، في قراءة واقعنا الماثل عموماً، ومُمارسات كلٍ من حمدوك وجماعة قحت خصوصاً، وعدم الاعتماد على آراء/أقاويل الآخرين وتشكيل قناعاتنا في ضوئها، ليتسنَّى لنا الوصول لاستنتاجاتٍ منطقِيَّة وواقعِيَّة، وإدراك ما يُمكن إدراكه من البلاد والعباد قبل فوات الأوان.. وللحديث بقيَّة.






إطلاق البث التجريبي لقناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
أفلام من أرشيف الحوار المتمدن
أفلام من أرشيف الحوار المتمدن
قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم
قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,246,440,802
- مَتى نَحْسِمْ الأفعَى الجَنْجَوِيدِيَّة ؟!
- إِلَى أَيْن يَقُوْدُنَا حَمْدوك ؟!
- مَنِ اَلْمُسْتَفِيْد مِنْ إشْعَاْل اَلْشَرْق اَلْسُّوْدَاْني ...
- اَلْسُّوْدَاْنُ وَتَحَدِّيَاْتُ اَلْبَقَاْء ..!
- خِيَاْنَةُ اَلْثَوْرَةِ اَلْسُّوْدَاْنِيَّة ..!
- اَلْسُّوْدَاْنُ وَمَتَاْهَاْتُ اَلْتَفَاْوُضْ ..!
- اَلْسُّوْدَاْنُ بَيْنَ اَلْخِيَاْنَةِ وَاَلْأَطْمَاْع ..!
- السُّودان بين مليشيات المُتأسلمين والجَنْجَوِيْد ..!
- اَلْسُّوْدَاْنُ تَحْت اَلْاِحْتِلَاْل اَلْجَنْجَوِيْدِي ..!
- الغَفْلَةُ السُّودانيَّة ..!
- فَلْنُعَجِّلْ بِإيْقَاْفْ تَمْكِيْنْ حِمِيْدْتِي حِفَاْظَاً ...
- مَجْلِسُ اَلْشَبَاْبِ اَلْسِيَادِي ضَمَاْنٌ لِإِنْجَاْحِ اَل ...
- حِمِيْدْتِي: خَطَرٌ مَاْحِقٌ وَشَرٌّ مُسْتَطِيْر ..!
- شَبَاْبُ اَلْسُّوْدَاْنِ بَيْنَ اَلْتَضْحِيَاْتِ وَاَلْاِسْت ...
- اَلْمَشَاْهِدُ اَلْأَخِيْرَةُ لِمَخَطَّطِ تَمْزِيْقِ اَلْسُّ ...
- تَحْجِيْم حِمِيْدْتِي: مَطْلَبٌ حَتْمِيٌ لِإِنْقَاْذِ اَلْسّ ...
- قِرَاْءَةٌ مُتَأَنِّيَةٌ لِأَحْدَاْثِ اَلْسُّوْدَاْنْ ..!
- إِيْجَارُ اَلْمِيْنَاْءِ خَطَرٌ يُهَدِّدُ سِيَاْدَة اَلسُّوْ ...
- مَلَاْمِحُ اَلْاِسْتِرَاْتِيِجِيَّةِ اَلْعَاْمَّةِ لِلْسُّوْ ...
- مَتَى يَنْتَبِهْ اَلْسُّوْدَاْنِيُّوْنَ لِتَكَاْلُبِ اَلْطَّ ...


المزيد.....




- ميغان ماركل: العائلة الملكية في بريطانيا رفضت جعل ابني أميرا ...
- مشهد لرئيس برشلونة الجديد مع فتاة يثير جدلا في إسبانيا.. فيد ...
- إصابات كورونا في البرازيل تتجاوز 11 مليونا
- الرئيس الجزائري يقر قانون انتخابات يعتمد القائمة المفتوحة
- انفجارات في غينيا الاستوائية ومقتل وإصابة المئات
- الخارجية اليمنية تحتج على لقاء رئيسة بعثة الصليب الأحمر بسفي ...
- بيسكوف: لا علاقة لروسيا بنشر -معلومات مضللة- حول اللقاحات ال ...
- وكالة أنباء السودان: الحكومة الإثيوبية قدمت دعما لوجستيا لقو ...
- إسبانيا..إنقاذ أكثر من 100 مهاجر قبالة سواحل جزر الكناري
- نتنياهو: إسرائيل بصدد رفع كل قيود كورونا


المزيد.....

- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي
- صفقة ترامب وضم الاراضى الفلسطينية لاسرائيل / جمال ابو لاشين
- “الرأسمالية التقليدية تحتضر”: كوفيد-19 والركود وعودة الدولة ... / سيد صديق
- المسار- العدد 48 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فيصل عوض حسن - المُتَلَاعِبون ..!