أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن أحراث - مرض التهافت














المزيد.....

مرض التهافت


حسن أحراث

الحوار المتمدن-العدد: 6388 - 2019 / 10 / 23 - 00:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بوح مؤسف


لا أقصد "تهافت الفلاسفة" للغزالي ولا "تهافت التهافت" لابن رشد..
لا أقصد "التهافت" على الدراسة والتحصيل والعلم والعمل..
لا أقصد "التهافت" على النضال والتضحية وخدمة الصالح العام..
لا أقصد "التهافت" على الإبداع والإنتاج..
ولا أقصد حتى تهافت المتهافتين منذ ولادتهم، لأنهم منسجمون مع أنفسهم منذ البداية وبوجوه سافرة...
أقصد تهافت "المناضلين"، وللدقة أشباه المناضلين..
أقصد المتسترين والمندسين في صفوف المناضلين..
أقصد عشاق النضال "الناعم"..
أقصد الزواحف "الأليفة" والمتوحشة وذوي الأقنعة..
التهافت.. نعم، التهافت زحفا على البطون..
التهافت بأي ثمن، وخاصة لمن يدفع أكثر..
يتهافتون، كل من موقعه السياسي أو النقابي أو الجمعوي أو الإعلامي، أو من هذه المواقع كلها..
حقيرون، انتهازيون..
يتهافتون من أجل ذواتهم/مصالحهم..
يتهافتون على المقاعد/الكراسي/الألقاب..
يتهافتون على المناصب/الريع..
يتهافتون على نهب المال العام، برا وبحرا وجوا..
يتهافتون على تبديد ثروة شعب وإجهاض حلم/ثورة شعب..
يتهافتون على الواجهة..
يتهافتون على الزعامة..
يتهافتون على الانبطاح..
يتهافتون ليلا ونهارا..
يتهافتون على الفتات..
يتهافتون على تزكية الإجرام والقمع وتكريس البؤس..
يتهافتون على استنزاف المناضلين و"الرفاق"..
يتهافتون على تسويق الأوهام وتزييف الحقائق وقتل النضال..
والبشاعة، يتهافتون (حتى) على الخيانة والغدر..
يتهافتون على قتل أنفسهم في آخر المطاف..
إنه المعنى الأخطر للتهافت..
ولنا في التاريخ، تاريخنا، مثال، بل أمثلة..

إنه مرض التهافت كمرض السعار..
حذاري، إنها أمراض معدية..



#حسن_أحراث (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تضامن المعتقلين السياسيين مع المعتقلين السياسيين
- الكنفدرالية تطوي صفحة -المقاطعة-!!
- الشهيد رحال جبيهة: رحيل نحو الشموخ...
- تونس الأمل.. تونس الإحباط..
- معتقلون سياسيون أم منسيون سياسيون!!
- ميلادي: تاريخ اعتقالي...
- زعماء -نقابيون- أمام مرآة التاريخ
- الانتخابات التونسية: نهاية الحكاية أو سقوط الأقنعة..
- الموسم الدراسي 2019/2020
- اسوأ حكاية..
- سؤال في ذكرى الشهيد/ة
- عندما يبكي المناضل..
- يوم غادرنا دهاليز ابن رشد بالدار البيضاء..
- الشهر الشهيد
- مجموعة مراكش 1984... العزاء والمواساة...
- المنتدى خارج المجلس...!!
- بوعياش -تتخلص- من الصبار
- حرقة الشهيد بلهواري...
- أم الوزارات
- مسيرة الرباط، اليوم: من العبث الى العبث...


المزيد.....




- أثناء تدريباته الأولمبية في إيطاليا.. فريق البوبسليد الإسرا ...
- مصرع ثلاثة أشخاص وتضرُّر مئات العائلات جرّاء سيول شمال وغرب ...
- استقالة مدير مكتب رئيس الوزراء البريطاني على خلفية قضية إبست ...
- المباحثات الأمريكية الإيرانية... أي دلالات لتغير لهجة طهران؟ ...
- قضية إبستين: هل تحول استقالة ماكسويني دون تداعيات أكبر على ا ...
- لماذا تتسارع سياسة الهدم في الضفة الغربية؟
- بين الاتهامات والتسويات المحتملة.. جلسة حاسمة في قضية فضل شا ...
- -راتب بلا قيمة إن وُجد-.. كيف يدير اليمنيون وضعهم المعيشي؟
- القدس.. منع سفر وإبعاد عن الأقصى وهدم منازل
- معبر رفح يستقبل دفعة خامسة من مرضى غزة العابرين لمصر والعالق ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن أحراث - مرض التهافت