أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ابو الحق البكري - معا نحو الحياة














المزيد.....

معا نحو الحياة


ابو الحق البكري

الحوار المتمدن-العدد: 6377 - 2019 / 10 / 12 - 20:43
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


طوابير من المتسولين والشحاذين والعراة والاطفال ذوي الوجوه الكالحة البائسة الفقيره وذوي العاهات من الذين يستعرضون ويتفنون بعرض عاهاتهم وجوعهم وفقرهم وانت تخرج من باب الجامع او الحسينية او المسجد ... الم ير المسلم هذا الكم من الفقر والذل والعبوديه التي خلفها اسلامه .. الم يرى المسلم ويتابع ويشاهد حجم الموجات البشريه الهائله المهاجره الى دول الغرب الكافر .. يعرضون انفسهم للموت وهم يركبون البحر فرارا من دولهم وانظمتهم الاسلاميه وعنفها وميلشياتها .. وما ان يستقر ويحتضن وتعطى له الحقوق ويشعر بالامن والامان ويصدم بالرقي والتحضر يرفع انذاك شعار الاسلام هو الحل ويطلق عبارات للبلدان التي استقبلته ، كافره ،ملحده ، نصرايه ، صهيونيه امر في غاية الغرابه كونه يتعارض مع ابسط مفاهيم وقيم الانسانيه.
عجيب وغريب هؤلاء البدو الرعاع البريين الا يمكنهم التواصل والعيش بلا عبوديه .. انهم يتلذذون بعبوديتهم ويعشقونها حد انهم يقفون خاضعين راكعين ساجدين واهبين حياتهم لطغاة التاريخ الاسلامي من القتله والمغتصبين والمعادين للحياة والحريه والكرامة والمحبه.. منبطحين امام موتاهم لابل يتقاتلون ويذبح بعضهم بعضا بسبب الخلافات التي كانت قائمه بين اجداد اجدادهم من الموتى الذين طالما نبشت قبورهم وتشتت وضاعت .. لاهثين وراء الجثث بشكل عجيب .
قاعدة انسانيه علميه حديثه يؤمن بها المتحضرون المتنورون المؤمنون بالعلم والحداثه والحريه .. كلما ازدادت وتطورت مراكز البحث العلمي وتنورت وتحدثت ومدت واديمت كلما تحرر الانسان وتطور وتقدم خطوات لابل طفرات الى الامام وبكل مجالات الحياة .
ولكن احبتنا كل ماازداد عدد المساجد وتضخمت وكبرت وتوسعت وبهرجت وتعاظمت وكبرت وزينت وذهبت وفضفضت كلما ازداد حجم الفقر والبرية والبداوه والتخلف والعبوديه والخوف والتراجع والتفسخ والانحلال .
نحن بين صورتين غريبتين متناقضتين تماما لايمكن ان تلتقيان وكانهما خطين متوازيين احدهما يسير عكس اتجاه الاخر بنفس المقدار ونفس السرعه .. ولذلك تكبر المسافات وتتعاظم وسنبقى على هذا الحال مادمنا نؤمن بالبداوه والخرافه والاسلمه والعبوديه والتخلف وسيبقون ايضا هم على هذا المجد والعظمه والمحبه والمعرفه والتنوير والتحرر والتقدم والتحضر.. انهم يتطورون ومستمرون بالتطور والتحضر والتنور ونحن وامتنا الاسلاميه وبكل اسف وحزن سننحدر اكثر واكثر واكثر الى مالانهايه من التخلف والهمجيه والرعويه والتصحر والى مالانهايه من الجيف في القاع
تفكرو وتدبرو احبتنا وحررو عقولكم وانطلقو نحو الحياة ، نحو العلم ، نحو الحريه والتحرر ،نحو العداله ، نحو المساواة ، نحو محاربة الجهل ، نحو المحبه ... معا نحو الانسانيه ... معا نحو الحياة .
تحية الحريه ..
تحية العقل
تحية المحبه والمعرفه
تحية السلام
ابو الحق البكري



#ابو_الحق_البكري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صور من المعركه
- الاكاذيب وعمائم السياسه العراقيه
- الحريه للعراق
- الغزو المحمدي للعراق .. وحرية العراقيين .. 3
- الغزو المحمدي للعراق .. وحرية العراقيين ..2
- الاسلام .. محمد .. عبودية المراه .. الجنس ..32
- الاسلام .. محمد .. عبودية المراه .. الجنس ..31
- الاسلام .. محمد .. عبودية المراه .. الجنس ..30
- الاسلام .. محمد .. عبودية المراه .. الجنس ..29
- العراق ... الدين والسياسه
- الاسلام .. محمد .. عبودية المراه .. الجنس ..28
- تخاريف معممه
- الاسلام .. محمد .. عبودية المراه .. الجنس .27
- المسلمون وتشويه التاريخ
- الاسلام .. محمد .. عبودية المراه .. الجنس ..26
- الاسلام .. محمد .. عبودية المراه .. الجنس .25
- الاسلام .. محمد .. عبودية المراه .. الجنس ..24
- الاسلام .. محمد .. عبودية المراه .. الجنس ..23
- الاسلام .. محمد .. عبودية المراه .. الجنس ..22
- الاسلام .. محمد .. عبودية المراه .. الجنس ..21


المزيد.....




- حرس الثورة الإسلامية: الجيش الأمريكي المعتدي والمعادي للشعوب ...
- حرس الثورة الاسلامية: ادعاءات ترامب بأن حرس الثورة يعتزم اس ...
- حرس الثورة الاسلامية: إذا استُهدفت محطات الكهرباء في إيران ف ...
- حرس الثورة الاسلامية: نحن مصمّمون على الرد على أي تهديد بالم ...
- البنتاغون الجديد: كيف تحول الجيش الأمريكي من الاستراتيجية ا ...
- فلسطين: تصريحات نتنياهو بحق المسيح انحراف فكري وتبرير لجرائم ...
- حي يهودي في الإمارات: ترسيخ للتطبيع أم إعادة تشكيل للمنطقة؟ ...
- بابا الفاتيكان: حرب الشرق الأوسط عار على البشرية
- بابا الفاتيكان: الحرب في الشرق الأوسط -عار- على البشرية
- المقاومة الإسلامية تستهدف مستوطنة ديشون بصلية صاروخية في إطا ...


المزيد.....

- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي
- أنه الله فتش عن الله ونبي الله / المستنير الحازمي
- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ... / سامي الذيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ابو الحق البكري - معا نحو الحياة