أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاوار خضر - فهم الكردي لراهنه (3)














المزيد.....

فهم الكردي لراهنه (3)


كاوار خضر

الحوار المتمدن-العدد: 6373 - 2019 / 10 / 8 - 00:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الثالث في سلسلتنا هذه يتناول الكاتب الانتقادات والتهجمات على الحركة الكردية منذ بدايتها وإلى يومنا الحالي،
معتبرا كينونة العلة في ذاتنا التي لم تتطور إلى مقام النقد البناء والأفادة الضرورية. نشاركه في هذا الموضع
الرأي، ولكن عزوه لألسباب لا يرقى إلى مصاف العارفين بالأمور والخبراء المشهودين. ويطالبنا بإصلاح
ذاتنا! متناسيا، أن القادر على إصلاح ذاته لن ينتقد أو يهاجم على الحركة بهذا الشكل! كان حريا به أن يخصص
القسم الأعظم من مقاله لنواقصنا وروافدها ومكامنها فينا، ومن ثم سبل إصلاحها. لم نقع فيه على شيء من هذا
القبيل. وقوله بأن نصلح ذواتنا ومن بعده التوجه بالنقد والتهجم، وفي مسرد حديثه يتأسف على بعض من كانوا
من جسم هذه الحركة وانقلبوا عليها فالتقت مواقفها مع مواقف النظام بخصوص في مواجهة الحركة. جميل
هذا، ولكن لا يبين الكاتب لماذا انقلب هؤلاء على الحركة والتقت مصالحهم مع مصالح النظام وأبواقه! وكأن هؤلاء كانوا ضمنا مع النظام، كما يعزو اشتداد وتيرة التهجم عليها آتٍ من مشاركة الحركة في الثورة السورية.
ربما يكون صحيحا إلى حد ما. لكنه لا يشير إلى دواعي الأرتباط الوثيق بين النظام وهؤلاء المنتقدين والمهاجمين
عليها أو إلى دوافع استمالة المرتبطين هؤلاء إلى جانبهم. ويبرئ الحركة من كل نقص وعيب! متغاضيا عن
طبيعة النظام الشمولي الذي حكم ما يقارب من نصف قرن هذا البلد عربا وكردا وأقليات. ربما يجهل طبيعة
النظام الشمولي!
يعدد صاحبنا بعض ما يشبه النصائح في سياق مقاله للمنتقدين والمهاجمين مؤكدا على وجوبها : كإصلاح النفس
وتنقيتها، وكذلك أن يكون المنتقد كشريك، وليس كخصم، وأخيرا يختم نصائحه بضرورة هذا المنتقد والمهاجم
الانخراط في الحركة. غاب عن باله ذكره أن بعضهم كانوا بالأمس أعضاء في الحركة...
كتاب بهذا الأسلوب، كيف لهم النهوض بالحركة إلى مواقع التحرر؟ قد لا يدرون أنهم يزيدون من التآكل الداخلي
الناخر في جسدنا حتى مخ العظام. نظن أننا لا نعرف كثيرا عن التآكل الداخلي للمجتمع، وهذا في حالتنا الكردية
يبدو مبررا. المهم برز لنا الكاتب دفاعه عن الحركة، وأدى واجبا كان عليه القيام به في هذه الجزئية.
لا يحرمنا كاتبنا أن بعض المنتقدين والمهاجمين عبارة عن أناس يسرح بهم الخيال في فضاءات المثالية
يسقطونها على الواقع معتقدين التقاط بعض منا لتلك الخيالات سيدفعنا للألتحاق بهم، وحين لا يتحقق لهم هذا
يصابون بالصدمة والمزيد من المعاناة ، فيرتكبون الكثير من الأخطاء... ربما يكون هذا صحيحا لمن انفصل
عن جسم الحركة، وأقل منهم بكثير أولئك الذين لم ينخرطوا فيها. إن كان هذا أحد الأسباب في الانتقاد والتهجم
فلا بد أن تكون السيطرة عليه غير صعبة، وعليه، على الحركة أن تضع حدا له؟ يتغافل الكاتب الأسباب الحقيقة
لهذه الظاهرة، ويتجنب وضعها في مقدمة الأسباب الكامنة فينا وفي حركتنا.
بتقييمنا للمقالة نخرج باستنتاج مفاده: هل أفادنا هذا المقال؟
نقول نعم لقد استفدنا منه كونه أبان لنا كيف تدافع الحركة عن نفسها، وكذلك عن أسلوب ونمط هذا الدفاع.
تجمع المالحظين: عنهم كاوار خضر
يتبع



#كاوار_خضر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فهم الكردي لراهنه (2)
- فهم الكردي لراهنه (1)
- سوريا الروسية
- احتمالات سوريا إلى دولة فيدرالية
- لماذا نحارب احزابنا


المزيد.....




- تايوان ترد على تصريحات رئيس الصين خلال لقائه ترامب بشأن استق ...
- -منها بط بكين المشوي وجراد البحر-.. خيارات قائمة مأدبة العشا ...
- من طهران.. هذا ما رصدته CNN بشأن متابعة الإيرانيين لزيارة تر ...
- خزانات وقود خارجية ومهام بعيدة المدى.. إسرائيل تكشف خطة غير ...
- وزير الطاقة الأمريكي: إيران -قريبة بشكل مخيف- من امتلاك سلاح ...
- -المطرقة الثقيلة-.. اسم جديد على طاولة البنتاغون إذا عادت ال ...
- ماذا تعني الحرب لجيلٍ عاشها وآخر اختبرها عن بُعد؟
- لماذا يعجز الكونغرس عن إيقاف الحرب في إيران؟ - مقال في الفور ...
- ترامب يبحث في الصين دور بكين في أزمة إيران وهرمز وتايوان
- تونس.. فرحة هستيرية لمحبي النادي الأفريقي


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاوار خضر - فهم الكردي لراهنه (3)