أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فضيلة مرتضى - تعود لي غدآ عبر شبابيك الفداء














المزيد.....

تعود لي غدآ عبر شبابيك الفداء


فضيلة مرتضى

الحوار المتمدن-العدد: 6333 - 2019 / 8 / 27 - 15:16
المحور: الادب والفن
    


تعود لي غدآ عبر شبابيك الفداء
فضيلة مرتضى
آه يابيتي المهجور_
على المنحدر
فوق كتف الجبل
يشدني الحنين اليك
يسحبني الى شقوق_
حيطانك
بنيتك حجر فوق حجر
شهدت عرسي _
ومرح صغاري
بين جدران الحجر {الغرف}
ترسل أنفاسي اليك_
الرياح ورائحة المطر
آه ياوطن_
كم غالي الثمن !!!
أجبرني على الرحيل_
الغاصب وجبروت المحن
كلما تنفس الصباح_
وكلما أطبق الليل_
أجفان النهار
تكثر أحزاني
تنثر أوجاعها
عبر ساحات الوطن
آه يابيتي المهجور
القابع على المنحدر
لازالت الرياح_
تطرق حيطانك
تركل بيبانك
تفتش عن سكانك
في الجبال والوديان
ومسارب االنهر
لازالت عيوني تثقب_
ظلام غابات الدهر
وعلى ضفاف الليل
بكاء طيف كان_
فيك قد أزدهر
حاربت يابيتي من أجلك
ولازلت أحارب جرئ العزم
أضمد جراحي ولا أنهزم
آه يا بيتي المهجور_
كم غالي الثمن!!!
قصتنا قصة جيل وجبل
وأرض ودماء_
وشمس وقمر
وألواح كتبت_
في ملاحم على مدارج_
الدهر
وقصة حب نقي_
على لوحة الخلود
وبين طيات قلوب_
الجدود
أه يابيتي المهجور_
على المنحدر
كم غالي الثمن!!!
ستعود لي_
مهما طال الزمن
27/08/2019



#فضيلة_مرتضى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تسكن قلبي
- نفوس تصدعت على حدود الوطن
- أنت من أبحث عنه
- دعابة حلم
- لقاء الشتاء والشتاء
- أجنحة ومهاجر
- هيكل الصدى في بحيرة البجعة
- مسرح الحياة
- لست أمرأة عابرة
- تحطم جدار الصمت
- أناث في حضن الدنيا
- خسوف القمر
- ساهر أسمه
- ساهر
- الورقة الأخيرة
- دائرة هندستي
- مساري
- في محراب الحب
- بين ظلال الوحدة
- غد الفقراء يسكب الجوع والبرد


المزيد.....




- فستان من أرشيف 1995.. كيندال جينر تخطف الأنظار في مهرجان الب ...
- -كسارة البندق – ليست حكاية خرافية-.. عرض روسي معاصر في إسطنب ...
- بمشاركة عربية واسعة.. مهرجان قازان يحتفي بالسينما العالمية و ...
- ستارة المسرح الجامعي الثالث تُسدل…- الخطة صفر- تحصد المركز ا ...
- طائرة ورقية.. ذلك الملاك الذي يُعيد الحب: إلى روح الشهيد الش ...
- في تحية الفيلسوف الرئيس
- مايلي سايرس تتخلى عن اسم عائلتها قبل ألبومها الجديد.. وماثيو ...
- مشاركة إماراتية نوعية في معرض موسكو الدولي للكتاب
- كتلة حزب الله النيابية: لن يكون بمقدور أحد إلغاء العداء لإسر ...
- من -غوستيني دفور-.. موسكو تحتضن الدورة الـ 39 من معرض الكتاب ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فضيلة مرتضى - تعود لي غدآ عبر شبابيك الفداء