أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - خالد محمد جوشن - تدمير اثار مصر














المزيد.....

تدمير اثار مصر


خالد محمد جوشن
محامى= سياسى = كاتب

(Khalid Goshan)


الحوار المتمدن-العدد: 6332 - 2019 / 8 / 26 - 01:14
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


مصر تحتوى على اثار يقال انها سدس اثار العالم وهذه تبدو حقيقة ساطعة لانها لايتم تقليب حجر على حجر فى مصر الا وتظهر هذه الاثار عوضا عما يتم تدميره فى الخفاء

وفضلا عن الاثار المصريه القديمه تتضمن ربوع البلاد المئات من القصور والفيلات والابنيه الرائعة والتى لايمكن تعويضها بحال

وقسم كبير من هذه الابنيه يحمل طرزا معماريه مميزة او ينتمى لعصور تاريخيه او يخص شخصيات اثرت فى تاريخ مصر كثير
ا
وعلى مدار الستون عاما الماضية تهدت الاف القصور والابنيه التاريخيه رغم ان الكثير منها مسجل اثر

واغلب الابنيه والقصور يتم هدمها بفعل فاعل او يتركها الورثة لعوامل الزمن والاهمال فتنهدم من تلقاء نفسها او بمعاونه بسيطة وخفيه منهم

ويبدو من السخف ان نوكل حماية مبانينا وقصورنا الاثريه الى الورثة ملاكها من خلال تسجيل المبنى اثر او ذا قيمة معمارية مميزة وانه لايجوز هدمها

فهذا التسجيل لايساوى الحبر الذى كتب به والعقاب الذى يتم انزاله بالورثة ملاك العقار او البناء المحظور هدمه حال ثبوت مسؤلية احدهم لايساوى الملايين التى تعود عليهم من عملية البيع للعقار المهدوم وبيعه ارض هو والحديقة المحيطه به فى الاغلب

وهكذ يتحول القصر او الفيلا الى بناية مسخ شاهقه وتخسر مصر تاريخها ، وفى كل الاحوال فان العقاب لايعيد المبنى على الاطلاق ولا يشكل اى رادع

اذا ما هو الحل امام هذه الظاهرة الخطيرة التى تهدد بفناء كل ثروة مصر العقاريه فى غضون اعوام قليله ؟

فى اعتقادى علينا ان ننظر الى تجارب العالم فى هذا الصدد لان العالم عرف انه من الحماقه ان يطلب من مواطنه الذى يحيا يالكاد ان يكون ملاكا ويحافظ على تراث اجداده وامته وهو يعلم انه بهدمه للعقار او القصر المورث له سوف يتحول الى ملتى مليونير بين عشيه وضحاها

لم يكن من سبيل امام حكومات العالم المتحضر للحفاظ على اثارها من سبيل سوى احد من امور ثلاثه
الاول شراء المبنى الاثرى او التراثى من الورثه بالسعر العادل فى السوق وضمه الى تراث الدوله والاستفادة منه بالشكل المناسب للمبنى سواء متحف او اثر او غير ذلك

الحل الثانى ايجار المبنى من الورثه باعلى ايجار ممكن وبما يعادل قيمته الحقيقية واستخدامه بشكل اقتصادى لتحقيق الهدف من باعتباره اثر او مبنى عريق وبذلك تضمن الحفاظ عليه وصيانته بشكل دورى

الحل الاخير فى حال المبانى التى لايجدى فيها الترميم يتم الحفاظ على واجهاتها المعمارية واعادة تاهيلها لتكون اماكن اثريه او ترفيهية او غير ذلك بحيث يكون المبنى فى الداخل قمة فى الحداثة وعوامل الامان واساليب المعيشة ويمكن ان يتم ذلك من خلال تاجير الدولة ذاتها هذه المبانى لشركات متخصصه بشرط الحفاظ عليه

نكرر على الدولة دور هام فى حماية مبانيها وقصورها وفيلاتها وكل ما هو ماس بذاكرة الامة ولايجب على الدولة ان تتخلى عن دورها فى ذلك فهذا هو سبب وجود الدولة ذاته



#خالد_محمد_جوشن (هاشتاغ)       Khalid_Goshan#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قراءة سياسية فى رواية يوتوبيا
- حياة طويلة قصيرة
- يوميات عادية جدا 4
- من يعرف محمد السيد سعيد
- الشرطة فى خدمة الحادثة
- مكافحة المخدرات
- اصلاح نظام الاعلانات القضائية فى مصر
- الاستفتاء
- تدمير الثروة العقارية فى مصر
- جمهورية زفتى
- يوميات عادية جدا 3
- يوميات عادية جدا2
- فوبيا الفيس بوك
- يوميات عادية جدا1
- غاية الحياة الانسانية 2
- غاية الحياة الانسانية
- ذكرى وفاة الدكتور صبرى السربونى
- حلم ليلة شتاء
- شفرة الموت عند فتح الله جولن
- وقاحة ترامب


المزيد.....




- ماذا قال الجيش الإسرائيلي عن استهداف قيادات حوثية بارزة خلال ...
- الصليب الأحمر يؤكد -استحالة- إجلاء سكان غزة.. فكم يبلغ عدد ا ...
- بوندسليغا: بايرن ينتزع فوزا صعبا وليفركوزن يهدر تقدما ثمينا ...
- حميدتي يؤدي اليمين رئيسا لحكومة موازية ... السودان إلى أين؟ ...
- المقاومة وشروط التفاوض القوية
- -مسار الأحداث- يناقش مستقبل غزة في ظل المواقف الدولية من جرا ...
- غارة إسرائيلية على مدينة غزة.. وتقارير عبرية تتحدث عن استهدا ...
- طوابير طويلة أمام المطابخ الخيرية في دير البلح وإسرائيل تتج ...
- بايرن ميونخ ينتزع فوزا صعبا وباير ليفركوزن يهدر تقدما ثمينا ...
- العراق: العثور على 40 تابوتا أثريا بعد انخفاض منسوب مياه أكب ...


المزيد.....

- كتّب العقائد فى العصر الأموى / رحيم فرحان صدام
- السيرة النبوية لابن كثير (دراسة نقدية) / رحيم فرحان صدام
- كتاب تاريخ النوبة الاقتصادي - الاجتماعي / تاج السر عثمان
- كتاب الواجبات عند الرواقي شيشرون / زهير الخويلدي
- كتاب لمحات من تاريخ مملكة الفونج الاجتماعي / تاج السر عثمان
- كتاب تاريخ سلطنة دارفور الاجتماعي / تاج السر عثمان
- برنارد شو بين الدعاية الإسلامية والحقائق التاريخية / رحيم فرحان صدام
- الانسان في فجر الحضارة / مالك ابوعليا
- مسألة أصل ثقافات العصر الحجري في شمال القسم الأوروبي من الات ... / مالك ابوعليا
- مسرح الطفل وفنتازيا التكوين المعرفي بين الخيال الاسترجاعي وا ... / أبو الحسن سلام


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - خالد محمد جوشن - تدمير اثار مصر