أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن الحسوني - التخبط بسياسة تحالفات الحزب ،من الامسؤول عنها؟














المزيد.....

التخبط بسياسة تحالفات الحزب ،من الامسؤول عنها؟


مازن الحسوني

الحوار المتمدن-العدد: 6331 - 2019 / 8 / 25 - 00:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


منذ سقوط الصنم عام 203 والحزب الشيوعي يتحول من تحالف الى أخر وفي كل مرة يأتي تحالفه بنتائج لا تقنع الكثيرين من داخل وخارج الحزب وما يعزز هذه القناعة هو نتائج تلك التحالفات فيما بعد وهذه البعض منها.
1التحالف مع علاوي والذي لم يدم طويلأ بسبب طبيعة أغلب القوى التي تحالف معها الحزب ذات الخلفية البعثية التي تنزع للسيطرة على ما حواليها وتوجهاتها القومية البحتة.
2 تحالف سائرون وهو لازال قائمأ رغم انه كان ولازال مثيرأ للجدل الكبير في كل الأصعدة لما يمثله من تباعد أيدلوجي وتنظيمي وتوجهات مستقبلية بين أطرافه والذي لحد الساعة لم يبرهن على صحة أي من الأسس التي بنيَُ التحالف على اساسها(محاربة المحاصصة-البرلمان والحكومة والدرجات الخاصة كلها جرت على نفس المبدأ،الفساد-ازداد الفساد حتى أصبح قادة التيار الصدري من ضمن قائمة الفاسدين).
3التحالف المدني الذي هو عبارة عن تحالف مع قوى مدنية وديمقراطية وشخصيات وطنية دخل الحزب فيها الأنتخابات ولم يفز الحزب بمقعد وأنما فاز التحالف بثلاثة مقاعد ذهبت للقوى الاخرى فيه ولم يستطع الصمود كتيار سياسي جديد أذ دب الخلاف بين الأعضاء ليشهد انفراطه فيما بعد.
4 تحالفات غير انتخابية :
أ-تحالف تقدم. هذا التحالف مع القوى المدنية والذي أعتبر كمرحلة متقدمة من التحالف السابقمع القوى المدنية وبأسس وبرامج أفضل من الذي قبله ،أنفرط عقده بالدقائق الأخيرة قبل الدخول بالانتخابات الأخيرة حين أنسحب الحزب وتوجه لتحالف سائرون.
ب- تجمع القوى المدنية الوطنية.هذا التحالف الذي انبثق قبل بضعة أشهر وفيه لاحظنا دخول أطراف جديدة غير التي كانت تمثل التيار المدني مثل القوى الكردستانية والفيلية والآيزيدية وغيرها من القوى.الغريب بهذا التحالف الغير متجانس التركيب هو تباعد أهداف أطرافه في مستقبل رؤيتهم لمستقبل العراق وطبيعة ممارساتهم الحالية حيث يعتبر الحزبان الكرديان الكبيران (حدك ، أوك)مسؤولان مسؤولية مباشرة مع القوى الاخرى عن سياسة تدعيم المحاصصة والفساد والنفوذ بعيدأ عن التوجهات الديمقراطية التي ينزع الحزب لترسيخها بالمجتمع العراقي.ما زاد الطين بله هو أختيار سعد عاصم الجنابي رئيسأ لهذا التجمع وهو الشخص المثير للجدل لكونه ضابط مخابرات سابق أيام النظام المقبور،من المقربين لحسين كامل ،هنالك دعاوي ضده بسرقة أموال حسين كامل،متزوج من قريبة بريمر الأمريكي والحاكم المدني للعراق ،صاحب بنك أهلي ومشاريع متعددة اضافة لقناة فضائية ،مشمول بأجتثاث البعث وممنوع من دخول الانتخابات.
السؤال الان؟ هل قدم أي من هذه التحالفات زخمأ ودفعأ لقوة الحزب الشيوعي وزاد من مكانته بداخل المجتمع العراقي؟.
اذا كان الجواب بنعم ،أين تكمن هذه القوة التي جناها الحزب ؟.
اما اذا الجواب بلا فالسؤال الان .لماذا لم يجيد الحزب خياراته التحالفيه ونراه يخرج من واحد ليدخل أخر أتعس منه؟.
أعتقد بان لهذا التخبط أسباب عديدة منها: 1
-اتخاذ القرار بهذه التحالفات بقي محصورأ بيد القيادة وفي أحيان كثيرة بيد البعض منهم وليس جميعهم واصرخ مثال تحالف سائرون.
2 لم تجري أية دراسة معمقة لهذه التحالفات سواء على صعيد القيادة او توسيع ذلك لمشاركة اعضاء الحزب الآخرين وانصاره سواء عبر النقاشات الداخلية او عبر النقاش العلني بصحافة الحزب .
3 المصالح الذاتية للبعض من القياديين وحصولهم على مكاسب خاصة من هذه التحالفات .
*يبقى السؤال الأهم .أين دور قواعد وأصدقاء الحزب من كل ما يروه من نتائج تدفع بالحزب ومكانته الى الخلف يومأ بعد يوم رغم زعم مطبلي هذه التحالفات بتحسن وضع الحزب وهو الشئ الذي لا يدعمه الواقع الحالي ونتائج الانتخابات الأخيرة خير مثال؟.
الحقيقة التي لا تخفى على أبسط متابع سياسي وأي مواطن عادي هي ان مصلحة الحزب الشيوعي العراقي ومصلحة الشعب كذلك تكمن بتحالفه مع القوى البسيطة المدنية ذات النشاط النضالي الواضح المعالم في ساحات الاحتجاجات والتظاهرات في كل محافظات البلد رغم عدم تبلور احزاب كبيرة تدير نشاطها السياسي ولكن يمكن تنظيم ذلك عبر تشجيعها بتشكيل قواها السياسية خاصة وان أكثر أعضائها هم من الشباب الواعي والناقم على كل الطغمة السياسية الحاكمة وأحزابها ومن هنا يمكن تكوين قوة جديدة ذات بعد جماهيري واضح النشاط يدفع الناس لأمكانية الانخراط بالنشاطات ضد الطغمة الحاكمة وتجد هذه الناس بارقة أمل بهذه القوة ، اما تشكيل هكذا تجمعات مكتبية تتكون أكثرها من شخصيات وأحزاب ليس لدى الناس ثقة بفعلها السياسي فهذه تزكية لهذه الأحزاب والشخصيات الغير مكترثة للتغيير الحقيقي المدني الديمقراطي ويدفع الحزب بالناقص من رصيده السياسي بين الناس .
آن الاوأن للشيوعيين اذا أرادوا لحزبهم التطور وأخذ مكانته الصحيحة تبعأ لأمكانياتهم وتضحياتهم الكبيرة ،أن الأوان ليكون لهم موقف جدي يدفع من بيده قرارات هذه التحالفات المخيبة للأمال للجلوس والتقييم ومن ثم المحاسبة واختيار البدائل السليمة في التحالفات ،وإلا الكل مشترك ويتحمل المسؤولية في هذه النتائج المخيبة للأمال.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,244,385,924
- ما العمل بعد فشل تحالف سائرون ؟
- يا حزب الأبطال.هاي تاليها ؟
- الأندساسات داخل الحزب الشيوعي العراقي
- الديمقراطية في المدرسة والحزب
- يا أنصار الدولة المدنية أتحدوا!!!
- الفصل من الحزب
- مرجعيات الأحزاب
- متى نتعظ من أخطاء الماضي ؟
- متى تكون أحتفالاتنا بعيد الحزب مجدية؟
- هل أنتهت فصول التآمر على الحزب؟
- تداعيات قضية الرفيق جاسم الحلفي
- ماذا بعد عام في سائرون؟
- المتقاعدون
- ماذا جنى الحزب من تحالف سائرون؟
- عقدة النقص والسلطة
- أللي ما يعجبه يطلع!!!
- أستقلالية الفكر والموقف لا تقل أهمية من أستقلالية التنظيم !! ...
- هل من دور للشيوعيين بما يدور في الساحة العراقية من أحداث؟
- المرتجى من لجنة الرقابة المركزية وواقع الحال
- لقد جعلتمونا أضحوكة يا رفاق!!!!!


المزيد.....




- رحلة شديدة التعقيد..هكذا تمكن دبلوماسيون روس من مغادرة كوريا ...
- ميغان ماركل: لماذا تعتبر مقابلتها والأمير هاري مع أوبرا وينف ...
- البابا فرنسيس يزور مناطق خضعت لسيطرة تنظيم الدولة شمالي العر ...
- حادثة دهس متعمدة لمحتجين في بيروت
- علماء يكشفون تاريخ تكون القمر
- أزمة أمن إلكتروني عالمية.. اختراق أكثر من 60 ألف مؤسسة حول ا ...
- وسائل إعلام سعودية: التحالف يعلن تدمير خمس طائرات مسيرة ملغم ...
- قد تكون سلفا مباشرا للبشر.. تقنية متطورة لمسح أحفورة -ذات ال ...
- تفاجأ بوقوف موكب السيسي عنده.. شاهد ردة فعل بائع فاكهة مصري ...
- أنفاق كهفية في تركيا..نظرة على مدن كابادوكيا الجوفية


المزيد.....

- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي
- صفقة ترامب وضم الاراضى الفلسطينية لاسرائيل / جمال ابو لاشين
- “الرأسمالية التقليدية تحتضر”: كوفيد-19 والركود وعودة الدولة ... / سيد صديق
- المسار- العدد 48 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن الحسوني - التخبط بسياسة تحالفات الحزب ،من الامسؤول عنها؟