أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد هالي - كنت أحلم














المزيد.....

كنت أحلم


محمد هالي

الحوار المتمدن-العدد: 6324 - 2019 / 8 / 18 - 03:39
المحور: الادب والفن
    


كنت أحلم
محمد هالي

كنت أحلم بحديقة ورد،
و امرأة تشرب شاي كالملائكة،
أدوس بمزماري من قصب،
أغني أغنيتي الجميلة،
تطرب عصفورا على الشجرة..
أحلم بأقحوان يزخرف الأرض،
بعد ليالي مطر مفرحة،
نسقي بعض الخضروات،
و يُطرب النهر المتدفق على الضفة،
و أنا اتبسم على نغم النحل فوق الازهار،
نشرب الشاي كالمعتاد،
أرائك من ورق،
تحمل أجساد ثقيلة،
تحملني كمزهرية على حدود النهر..
لولا الحلم تبخر،
استبد القتل من مروحيات عالية،
تسقط التين كالبلح،
الرمل يتطاير بأدخنة قاسية،
لم يبق الورد يرسل الرائحة كالمعتاد،
و لا الياسمين كما كان،
الكل يفر من المصائب،
تتزاحم المراكب على الضفة،
تضخم الشط بالجثث،
كمن أنادي امرأة على المائدة،
أين ذهب الورد سيدتي؟
أين الأرائك الجميلة؟
و الشاي المتدفق من الكأس؟
و الابتسامة الرقيقة؟
و الحنو اللطيف كدعابة النحل للعسل؟
و الفراشات للأقحوان؟
و شفتيك للإبتسامة؟
لماذا كثر الغم؟
الى جانب الأحزان؟
و زاد الهم في المكان؟
دعيني أحلم سيدتي؟
بكوب شاي
و وردة منفتحة كقوس قزح،
في ذاك المكان..؟
محمد هالي



#محمد_هالي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ألقاك يا وطني
- قصيدتان
- هي لا تنقرض
- الأسئلة
- على ضفاف النهر
- يا هذا الليل
- الحكاية
- صباحكم جميل
- فلسطين المقاومة
- أكتب لك
- اشبهك
- يا من ذكر الاحياء
- يا قاضي الغرام
- شكل الحروب القادمة
- تحدي الفاشيست
- على وقع الليل
- أنا و المحيط
- اللقاء و ااسلام
- انهيار أسوار
- آسفي كالعادة


المزيد.....




- غمكين مراد: في الطريقِ الوحيدِ إليكِ
- -تحرش وفصل تعسفي-.. عازف يقاضي ويل سميث وشركة تدير أعماله
- -بي تي إس- تعلن رسميا موعد ألبومها الجديد بعد 4 سنوات من الغ ...
- اعتقال -سينمائي- للرئيس وترامب يؤكد أن بلاده تولت إدارة الأم ...
- المدن المحورية: داود أوغلو يقدم قراءة في خرائط النهوض والسقو ...
- -الأقنعة- للسعودي محمد البلوي.. الحرية ليست نهاية سعيدة
- تطورات الحالة الصحية للفنان محيي إسماعيل عقب تعرضه لجلطة وغي ...
- جميل عازر... من صانع الهوية إلى إرثٍ لا يُنسى
- المعايير العلمية في لغة الخطاب الإعلامي) في اتحاد الأدباء... ...
- -?ي?ا لا ?يتا-.. بسام كوسا بطل مسرحية جديدة في موسم الرياض


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد هالي - كنت أحلم