أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد هالي - الأسئلة














المزيد.....

الأسئلة


محمد هالي

الحوار المتمدن-العدد: 6316 - 2019 / 8 / 10 - 01:13
المحور: الادب والفن
    


الأسئلة
محمد هالي


1 - لماذا...؟
محمد هالي


لماذا عالمنا العربي مريض لهذا الحد؟
لماذا تجوبه سفن كثيرة؟
لماذا تضعه في سبات الحروب؟
لماذا أنا مريض لهذا الحد؟
لماذا تذوب عجرفة أمريكا بهذه القوة؟
لماذا الحروب تجوب بحارنا؟
لماذا أنا متشائم لهذا الحد؟
لماذا تهاجمنا الفئران من كل اتجاهات الكون؟
لماذا تقتلنا على وامض النهر؟
تضعنا في بؤس الموت الدائم؟
لماذا أنا مريض ببطش الكآبة؟
لماذا تقاتلني هموما و مآسي؟
لماذا أقف في الصف كالحزن الدائم؟
لماذا تكتبني القصائد كخرافة اليونان
و تقليد العرب لسطو الألم؟
لماذا تضاجعني سموم كثيرة؟
لماذا أنا هنا أبكي؟
أرثي هزائم
و بيع قضايا،
صفقات أسلحة،
و موتى،
و سبي النسوة،
و أمية لا تغتفر،
و مكائد الحزن الكثيرة...؟!
محمد هالي


2 - القحط لا يفارقنا
محمد هالي



ضباب يكتنف الوقت،
حزن دفين،
سكر أبدي للشعوب،
لعل الخمر أباد حضارة أمة،
و نكاح تفشى..
فللعري وقت،
و فتح العورة طال أمده،
ضاعت حريتنا،
ضاعت سيادتنا،
ثرواتنا..
و بتنا ضمن الزمن مرضى دون وقاية،
لتنتفض الأشجار،
و البحار،
حتى النفط إن وبخنا،
هو مريض كالوقت،
دعه يمر
في سفن العدو،
اعطيه قنبلة،
ضعه يتفجر،
ضعه يوبخنا،
ضعه بين مقلمة الجوعى،
و الفارين في سفن غريبة،
ضعه يبكي،
ضعه يتألم،
ضعه فهو مريض،
كأنا المتشائم بين أحصنة هشة،
و وقت متلاشي..
لا وقتا لنا،
لا حلما لنا،
قد ندوس على الزمن، كمرضى بدون وقاية،
نناشد الذل بأن يبتعد،
هو آت بورقة الموت،
يشردنا،
يدفننا،
يضعنا في سلة المهملات،
و يبكي على مرضنا،
نشتم ألم الزمن،
على سبات الأحلام،
و نحاول أن نوقظ نعرات تمرد في الكمون،
كطول الأزمات التي تحف بنا،
القحط .. القحط
القحط الذي لا يفارقنا،
كنباح الكلاب الدائم،
كمواء القطط المتشائم..
محمد هالي



#محمد_هالي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- على ضفاف النهر
- يا هذا الليل
- الحكاية
- صباحكم جميل
- فلسطين المقاومة
- أكتب لك
- اشبهك
- يا من ذكر الاحياء
- يا قاضي الغرام
- شكل الحروب القادمة
- تحدي الفاشيست
- على وقع الليل
- أنا و المحيط
- اللقاء و ااسلام
- انهيار أسوار
- آسفي كالعادة
- طلب
- حكاية الالوان
- الحلول
- فوضى الساحة


المزيد.....




- شاعر سوري يفوز بجائزة -عبد العزيز سعود البابطين- التقديرية ل ...
- عام نجيب محفوظ.. كيف تستعيد القاهرة ذاكرة -ابن البلد- بعد عق ...
- بعد جدل حفله بالتزامن مع حرائق الجزائر.. الشاب خالد يرد بفيد ...
- الثقافة تنفي إلغاء منحة الأدباء والصحفيين وتؤكد مواصلة المسا ...
- سوريا.. الفنانة والنائبة لاذقاني تبكي أمام مجسّم سجن صيدنايا ...
- تركيا.. نجار متقاعد يحول جدران بلدته إلى لوحات فنية
- -رحيل صاحب جمل المحامل- .. قراءة في لوحة الفنان سليمان منصور ...
- حرب الروايات في عصر الذكاء الاصطناعي: كيف تحاول إسرائيل إعاد ...
- -الفراشة الماسية- تفتح آفاقا جديدة للتعاون السينمائي الروسي ...
- جرس القيصر.. قصة جرس روسيا العملاق الذي لم يُقرع أبدا


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد هالي - الأسئلة