أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - مارينا سوريال - دروب الالهه الاخيرة














المزيد.....

دروب الالهه الاخيرة


مارينا سوريال

الحوار المتمدن-العدد: 6309 - 2019 / 8 / 3 - 10:07
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


هل كتبت عليه الالهه عقابها فى الارض والسماء تاخذ منى المحبوب بين يدى الاعداء ونظرات العين تلتقى فى خوف ،هل عدت بعد العمر يا محبوبى نخت لترحل دون وداع الان ،وقف العامة يراقبونكم فى خوف،يوثقونكم الغرباء بالحبال ويلقوا بكم فى سفينتهم ،نشف النهر ومعك قلبى ،رحل المحبوب ،سقطت امسك الطمى بين يدى اصرخ للالهه لتوقفهم لتعيده اليه ألم تقبل توبتى اليك
رايت وجه ابى الشاحب يتساقط جلد وجه،شعره الاشيب يخفى ملامحه يقترب منى فيمسكوا به ..يمد يده لامسك به ،يستغيث احاول الامساك الاقتراب يبتعد اكثر ،يرحل عنى اصرخ عد اليه انتظرك سنوات عمرى
أتلك هى شوارع مدينتنا التى خانت محبوبى كان حاميها فتخلت عنه،لما ينظرون لى يركض الصغار من امام وجهى شعر راسى يسقط ،مع سنواتى التى ذهبت هباء ،رحل المحبوب ولم يقل كلمه ،سامحتك هل تشفع عنى ايزيس قد اصدرت المحكمة حكمها سمعته اذناى وضعت يدى عليها بشده صرخت لا ابتعدوا عنى لن استمع اعيدوه للمرة الاخيرة فقط
ركض الصغار والكبار من امام وجه عجوز تصرخ على قارعة الطريق ،صمتت اصوات النساء لم يعرفن هل يصرخن بالاناشيد المبتهجة ام يرتلون حزنا على مصابهم،اختبئوا خلف الجدران والعجوز تصرخ ،صوتها ازعج المدينة نذير شؤم ..نذير شؤم
طاردوها خارج المدينة قالوا سلمناها للاله حابى يخلصنا من لعنتها ،ظل صوتها يصلهم من بعيد لايام قبل ان تصمت ..اختفى الجثمان
لقد ردها حابى لديه انها عروسة الشرعية وهى تجلس معه الان
اصبحت قصتها حكمة لمن يخالف امر الاله حابى قالوا بسببها غضب الاله علينا سنوات ومنع مياهه من الارتفاع
تداول العامة قصتها حتى اصبحت نشيد ترده الفتيات امام الاله حابى فى احتفالاته،صنعوا عروس تشبهها والقوا بها اليه فى كل عيد ،تخليدا لذكرها وتكريما لقوه الاله حابى

يقف الموت اليوم امامى كأنه مجرى من الماء او ما يعود الانسان الى وطنه من سفينة حربية ليقف امامى اليوم كرجل اشتاق الى رية بيته بعد ان غاب عنه سنين عده فى الاسر
سجد على الارض مرغما امام ملك الفرس ،جلس على كرسيه وسط فناء مدينة سوسا الواسع نادوا وسط شعب الفرس :هذا هو جزاء من يقف فى وجه ملوك الفرس ابناء الالهه على الارض
سامحنى يا معلمى ،نكثت بعهدى لك،قلت ستعيش فى معبدك لنهاية الايام وستكرم بالطقوس الالهية وترضى عنك الالهه بوتو ولم افى بوعدى لك
:تلك هى مشيئة القدير ،كم اشتاق الى رؤيتة ،دماءنا على الاعداء ،الاله سينتقم عنا،سيقاتلهم وينتصر اذهب له بقلبك فانا ارى السماء مفتوحة ومعده لاستقبالنا ،سنخلد معهم فى العالم الاخر ،يوم تبعث ستحكم الارض بلادك .ميراث اجداك ميراثك الابدى هذا هو عهد الاله العظيم معك،لانك صرت فى دربه ولم يخالف قلبك يوم مشيئته ولا تخف سيقرءون على ارواحنا البردية لترشدنا فى عالم الموتى ،علت هتافات الفرس رفع السياف يده هوى على رقبتيهما سقطت وسط اقدام الجند

مثللما وعدتك اعطوك عهدهم والامان جزيرة" البو" لك وسط ارض الدلتا انها ملك لك ولابناءك
والاغريق يا معلمنا
رد سندى بابتسامة :نسوا الامر وعادوا الى بلادهم ،الفرس اسيادهم ولا قوه امامهم ،ارايت ان الالهه جعلتنى ارى ارى الصواب،لو لم يكن قلبك مفتوح لصوت الاله لكنت الان تلاقى مصير ايناروس ..سايس ارضك ستعمر معابدها ومعابد الهتنا ..:ثم رفع صوته : عطايا الالهه سيرسلها لكم الوالى الفارسى
انحنى تايوس امام الكاهن الاعظم ليمنحه بركته ثم استعد جنده للرحيل عبر مياه النيل الى ارضهم فى الشمال

اصغ لما اقوله لك
لتكن ملكا على الارض ،لاتتخذ لك صديقا
ولا امينا على اسرارك ،لاكمال فى هذا
عندما تنام احرس نفسك بقلبك
لان لا احد للانسان بجانبه

يوم الفجيعه ،لقد استقبلت الوضيع والمرموق ولكن الذين اكلوا خبزىتذمروا ومن مددت له يدى،اثار الرعب
"حكمة الفرعون القتيل الى ابنه"






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دروب الالهة26
- دروب الالهة24
- دروب الالهة25
- دروب الالهة22
- دروب الالهة 23
- دروب الالهة21
- دروب الالهة 20
- دروب الالهة19
- دروب الالهة 17
- دروب الالهة 18
- دروب الالهة 15
- دروب الالهة16
- دروب الالهة13
- دروب الالهة 14
- دروب الالهة12
- دروب الالهة10
- دروب الهة11
- دروب الالهة8
- دروب الالهة9
- دروب الالهة 7


المزيد.....




- ناقم على زملائه ويفضل الكرة النسائية.. أين اختفى النجم روبرت ...
- شاهد.. ناشطات فرنسيات: ارفعوا أيديكم عن حجابي
- منظمات ونشطاء يمنيون: جرائم الحوثيون ضد النساء بلغت حد انتها ...
- تايمز: قتل واغتصاب ومقابر جماعية تكشف أهوال الحرب الإثيوبية ...
- اكتئاب ما بعد الولادة: كيف يؤثر على الأم والأب والمولود؟
- النساء أبرز ضحاياه... مشروب يزيد خطر الإصابة بسرطان القولون ...
- فرضن أنفسهن في الغرب.. قصص نجاح المحجبات في الإعلام والرياضة ...
- إسرائيل.. القضاء العسكري يحاكم مجندة صورت زميلاتها عاريات من ...
- خطة البشرية لـ 500 عام القادمة للحفاظ على الجنس والكون والمر ...
- امرأة تصلي امام قبة الصخرة في المسجد الاقصى المبارك


المزيد.....

- هل العمل المنزلي وظيفة “غير مدفوعة الأجر”؟ تحليل نظري خاطئ ي ... / ديفيد ري
- الهزيمة التاريخية لجنس النساء وأفق تجاوزها / محمد حسام
- الجندر والإسلام والحجاب في أعمال ليلى أحمد: القراءات والمناه ... / ريتا فرج
- سيكولوجيا المرأة..تاريخ من القمع والآلام / سامح عسكر
- بين حضور المرأة في انتفاضة اكتوبر في العراق( 2019) وغياب مطا ... / نادية محمود
- ختان الإناث بين الفقه الإسلامي والقانون قراءة مقارنة / جمعه عباس بندي
- دور المرأة في التنمية الإجتماعية-الإقتصادية ما بعد النزاعات ... / سناء عبد القادر مصطفى
- من مقالاتي عن المرأة / صلاح الدين محسن
- النسوية وثورات مناطقنا: كيف تحولت النسوية إلى وصم؟ / مها جويني
- منهجيات النسوية / أحلام الحربي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - مارينا سوريال - دروب الالهه الاخيرة