أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عجيل جاسم عذافة - اكيد اخوات














المزيد.....

اكيد اخوات


عجيل جاسم عذافة

الحوار المتمدن-العدد: 6303 - 2019 / 7 / 27 - 14:50
المحور: الادب والفن
    


انا واخواتي اربعه….
اثنين منا تزوجوا واثنين لا ظلو بنات
دارت الدنيا وابعدتنا… .
ولا نعرف هل كنا اكيدا اخوات
اخواننا الثلاثه.. احمد ومحمود
وثالث اكبرهم محمد نحسبه مات
اخواننا يبحثوا في الميراث
وما تركو الاهلون وحتى باكياس النفايات
اخواننا… ..اعداؤنا فلم يحموا البنات
ماتت احدانا رحم الله البنات
اعدها الناس للنكبات
وبقيت انا مذعورة…. مخدوعة
عندي بنين وبنات… اخوات
لكنما انا انام في لجلجة مليئة باحلام الصبا
وطلائع احلامي سبات
في كل مرة تزورني اختي
وتعطيني نصائح وهبات
في المرة الاخيره جاءت محملة باوراق واكياس….
وقالت هذه مني صدقات
فلسنا اخوات
نسيت انّا برحم واحد
عشنا السبات
وابونا يرحم الله ابينا
كان يدنينا ويعطينا دروب التائهات
نسي الاخوان كلَّهُمُ
ان ابانا لن يموت في الممات….
بل هو موجود باسماء الذوات
واراه دائما عند القنوت والصلاة
فدعونا اخوة
وارجعوا يوسف من زنزانه
سيكون يومها يوسف ذات يوسف ذات



#عجيل_جاسم_عذافة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الكذبة
- التقاعد
- التعليم
- المظاهرة
- ولهان
- الصدق
- مددت يدي
- اللقاء
- ريحانة
- المخيرة
- الصفاء
- النخلة
- النظره الاستعلائيه في المجتمع العراقي بعد الاحتلال
- لبنان
- الجامعة العربية
- الأنتظار
- صدأ القلب
- الماجدة
- الغيرة
- خاطرة ....مات ابي... مات ابي


المزيد.....




- -للدفاع عن صورة المكسيك-.. سلمى حايك تنتج فيلما سينمائيا
- لوحة فنية للشاعر السياب بريشة الفنان سلام جبار
- برليناله يشعل نقاشا عالمياً حول دور الفنانين في السياسة
- المثقفون في الثقب الأسود بسبب فضيحة إبستين
- -هل يمكن ترجمة هذا الحب؟-.. نجاح مدوٍ وانقسام حاد في ردود ال ...
- يا فالنتاين ؛ غادرْ من غير مطرود
- انعقاد الاجتماع السادس عشر للجنة الفنية للملكية الفكرية
- بين -الدب- و-السعفة-: كيف أعادت مهرجانات الأفلام صياغة ضمير ...
- التجمُّع الدولي لاتحادات الكتّاب يكرّم الشاعر مراد السوداني ...
- سوريا.. فيديو خادمة هدى شعراوي تعيد تمثيل كيف قتلت الفنانة ع ...


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عجيل جاسم عذافة - اكيد اخوات