أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد صبري ابو ربيع - خيال عاشق














المزيد.....

خيال عاشق


عبد صبري ابو ربيع

الحوار المتمدن-العدد: 6299 - 2019 / 7 / 23 - 11:58
المحور: الادب والفن
    


عصفورة الحــب ِ
يـا نغماً في القلب
وأنتِ اسيـرةُ الهوى والصب
ودمـوع الهوى على جناحيكِ
والتغريد صار حزيناً
بين شفتيكِ
آهٍ لو تعلمين لذيذ الأنسام
وهي على أغصـان الشجر
والمــاء يجري بيـن يديها
وجميل ُ الصور
يمــــازحُ خديها
والعسل المُر يذوب تحت قدميها
سَـليني يـا أغنية العشق
عمــا يجـول في خــاطري
نغمٌ يجوس اطراف الصدر
يشقيني ويبكيني
ويتركني هائماً على جنبيها
واهٍ يا عصفورة الهوى والشعر
وحنينٌ لا يدركهُ عاشقيها
والهمس ُ يشيخُ
والتغريد يسموُ كــأغاني الغجر
تغفو الأصوات عند ملتقى الفجر
وتنام كحيلة العينين كالزهر
عبـقٌ لا تطيقهُ غـــانية الليل
دعيني أهتزُ كمفرادت الشعر
وأنام حتى مطلع العصر
خذيني يا عصفورتي من اليدين
الى شطآن الهوى وبحور النوى
ليتنـي طـيرٌ بجنـاحين
فأصير عندها كعازف المزمار
ينــــوحُ والليــل جميلُ الابـدار



#عبد_صبري_ابو_ربيع (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انفجار
- عاشق اللوم
- حكاية حب
- ليتني طير
- نونين
- حمامتي البغداديه
- ( همسات شاعر )
- وطني الشموس والأقمار
- يا أبنة الكرخ
- حرب .. حرب
- يا ترابي الاحمر
- من يشتريني
- ( كل يوم تولد الأقمار )
- أيها المُتسلطون
- بمناسبة عيد المرأة العالمي في يوم 8 من آذار
- كفاك لوماً
- زعلانه
- ترانيم الحب
- أكله الطريق
- الزنبقه البيضاء


المزيد.....




- -ملكة القطن- السودانية واسطة عقد مهرجان أوتاوا السينمائي
- من القاهرة التي لا تنام للجزائر المقاومة: كيف صنعت السينما و ...
- افتتاح مهرجان برلين السينمائي وصرخة عربية في البانوراما
- رحيل سعيد السريحي ناقد الحداثة في المشهد الأدبي السعودي
- ذكاؤنا الخائن: نهاية العالم كما دبرها العقل البشري
- تايلور سويفت تعود للتسعينيات في فيديو كليب أغنيتها -Opalite- ...
- الثقافة الأمازيغية في تونس.. إرث قديم يعود إلى الواجهة عبر ا ...
- في السينما: الموظف الصغير شر مستطير
- السينما الليبية.. مخرج شاب يتحدى غياب الدعم ويصوّر فيلمه في ...
- جليل إبراهيم المندلاوي: ما وراء الباب


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد صبري ابو ربيع - خيال عاشق