أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد صبري ابو ربيع - عاشق اللوم














المزيد.....

عاشق اللوم


عبد صبري ابو ربيع

الحوار المتمدن-العدد: 6293 - 2019 / 7 / 17 - 12:17
المحور: الادب والفن
    


عاشق اللوم
عبد صبري أبو ربيع
اللوم لا يفيد يــــا عاشق اللوم ِ
إنهم ينامون على صمت القوم ِ
يـــأكلون من لحمي
ويشربون من دمي
جيوبهم ملأت بالدولار والدرهم ِ
منتفخــون البطـن مبتسموا الفم ِ
لا يعرفون وطناً ولا هَم ِ
لا وطنٌ مُجــزء ومقسم ِ
جسم ٌ واحد بالحب مفعم ِ
والمعتقدات فقط على الرسم ِ
والمُترفون بلا قيـــدٍ ولا ظلم ِ
والضعفاء متعبون من السقم ِ
توحدي جموع الشعب على القسم ِ
وأحرقي الليـــل وحطمي كل قمقم ِ
فـطائــر الليـــل بيــن الأنجم ِ
وأسراب التمني عند الخصم ِ
قلت لها لم لا تدمدمي ؟
عسى أن تفتح الأبواب وتهدم ِ
الناس ُ نيــــام على أسـود نُوم ِ
والغير ينعمُ من كان قريباً من المتحكم ِ
ويبقـــى الفقيـر بـــــلا أمـــل ٍ ولا مغنم ِ
ويطير فرحاً جاهلٌ متنعم ِ
أفبهذا الحكم ينــام المُكلم ِ
فكل ليل ٍ يأتيه فجر ٌ أدهم ِ



#عبد_صبري_ابو_ربيع (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حكاية حب
- ليتني طير
- نونين
- حمامتي البغداديه
- ( همسات شاعر )
- وطني الشموس والأقمار
- يا أبنة الكرخ
- حرب .. حرب
- يا ترابي الاحمر
- من يشتريني
- ( كل يوم تولد الأقمار )
- أيها المُتسلطون
- بمناسبة عيد المرأة العالمي في يوم 8 من آذار
- كفاك لوماً
- زعلانه
- ترانيم الحب
- أكله الطريق
- الزنبقه البيضاء
- المحنه
- يا محمد (ص)


المزيد.....




- الفنانة الفلسطينية إليانا تطلق أغنية -Illuminate- الرسمية لك ...
- انطلاق فعاليات الدورة التاسعة والسبعين من مهرجان كان السينما ...
- تاريخ يرويه رئيس.. شكري القوتلي من القصر إلى السجن والمنفى
- مهرجان كان السينمائي ينطلق بحضور نخبة من النجوم العالميين وس ...
- فيلم لم يقصد تصويره.. كيف حول مخرج -الحياة بعد سهام- الفقد إ ...
- محسن رضائي يوجه تحذيرا للعرب والمسلمين باللغة العربية
- نجوم الفن السابع يلتقون في مهرجان كان السينمائي بدورته التاس ...
- يحدث في اتحاد الكتاب العرب
- توقيف مغني الراب Moewgli في تونس بتهمة التورط بقيادة شبكة “ف ...
- مهرجان كان السينمائي 2026: تنافس 22 فيلما على جائزة السعفة ا ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد صبري ابو ربيع - عاشق اللوم