أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد صبري ابو ربيع - حمامتي البغداديه














المزيد.....

حمامتي البغداديه


عبد صبري ابو ربيع

الحوار المتمدن-العدد: 6276 - 2019 / 6 / 30 - 13:30
المحور: الادب والفن
    


حمامتي البغداديه
عبد صبري أبو ربيع
حمامتي حمامة كنائس ومنائر
وشهقة فجـــر ٍ وتغريدةُ طائر
ورقصة العشـاق بين المزاهر
حـــــــلاوة قلب وطيبة خاطر
وعينٌ ضاحكة وقــوام ساحر
بغداديون خلقاً ومشاعر
ســاحراتٌ والبغداديات
باسمات المظاهر
الخــد وردٌ أحمر
والأكتاف ضفائر
والعيون لوزيه سوداء
مكحلة المحاجر
الله بين الكنيسة والشارع
جمــــالٌ قـــاهر
ينفطر القلب لمــــرآهن
والأشــــــواق خناجــــر
والليل يغار من جدائلهن
والبدر من وجهٍ ساحر
والعبق المجنون
يفر من أوصالها ويغامر
وتحــت أعطــــافها
وهجٌ كالبركان فائر
لو لم تكن بنات الرافدين
لقت حوريــــــــاتٌ بواكر
هؤلاء أهلي منذ القرون الأولى
وحتى الحاضر
أطرقت على شطآنها دجلة
والأمواه تتناثر
لا يعـــرفـون الضيـم أهلي
ولا المكارهة ولا المخاطر
فإذا أقبل ليلٌ
فلابد من فجر ٍ ثائر



#عبد_صبري_ابو_ربيع (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ( همسات شاعر )
- وطني الشموس والأقمار
- يا أبنة الكرخ
- حرب .. حرب
- يا ترابي الاحمر
- من يشتريني
- ( كل يوم تولد الأقمار )
- أيها المُتسلطون
- بمناسبة عيد المرأة العالمي في يوم 8 من آذار
- كفاك لوماً
- زعلانه
- ترانيم الحب
- أكله الطريق
- الزنبقه البيضاء
- المحنه
- يا محمد (ص)
- زهر البراري
- أميرتي الانثى
- ستظل هكذا
- قسم


المزيد.....




- كيف صورت السينما والدراما الإيرانية أمريكا وإسرائيل؟ 7 أعمال ...
- -ألوان من قلب غزة-.. أن ترسم كي لا تنكسر
- -أمير الغناء العربي- يصارع الوعكة الأشد.. نزيف مفاجئ يدخل ها ...
- لغة الفن العابرة للحواجز والحدود من غزة إلى لندن عبر لوحات م ...
- حكاية مسجد.. -مقام الأربعين- على جبل قاسيون في دمشق
- 13 رمضان.. من عهدة الفاروق بالقدس إلى دماء -مراد الأول- بالب ...
- صدور كتاب -تأثير الإسلاموفوبيا على السياسة الخارجية الأمريكي ...
- 12 رمضان.. ابن طولون يستقل بمصر وجنازة تاريخية لابن الجوزي ف ...
- الذكــاء الاصطنـــاعي والتفكيـــر الناقــد!
- المدرسة كمجتمع صمود إيجابي: من ثقافة الانتظار إلى ثقافة الفع ...


المزيد.....

- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد صبري ابو ربيع - حمامتي البغداديه