أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رضي السماك - بين ثورات العسكر .. وثورات الشعب















المزيد.....

بين ثورات العسكر .. وثورات الشعب


رضي السماك

الحوار المتمدن-العدد: 6297 - 2019 / 7 / 21 - 19:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



احتفل الشعب العراقي وقواه اليسارية والديمقراطية قبل أيام قليلة بثورة 14 يوليو / تموز المجيدة من عام 1958 والتي جرت على أيدي الضباط الأحرار بعد أن مهّدت القوى الوطنية الأرضية السياسية لنجاحها ، سواء من خلال الانتفاضات والهبات الجماهيرية التي قادتها والتي سبقت هذه الثورة أم من خلال تأسيس جبهة الإتحاد الوطني التي ضمت الأحزاب والقوى الوطنية والديمقراطية وكان للحزب الشيوعي العراقي دور محوري في تأسيسها ، كما كان له دور في مد جسور العلاقة مع تنظيم الضباط الأحرار الذي تشكل منذ عام 1956 بقيادة عبد الكريم قاسم والذي نجح في تموز / يوليو 1958 في تحقيق إنقلاب ثوري على النظام الملكي السابق معبراً عن تطلعات أماني الشعب العراقي في التخلص من بقايا هذا النظام العميل الفاسد الذي كان ركيزة من ركائز الإستعمار الإنجليزي في المنطقة وإقامة الأحلاف العدوانية معه ضد حركة التحرر الوطني العربية الصاعدة .
كما سيحتفل الشعب المصري في 23 يوليو / تموز الجاري بثورة 1952 والتي سبقت ثورة تموز العراقية بست سنوات وكانت شعاراتها هي الاخرى تحررية وطنية ديمقراطية من أجل إنهاء النظام الملكي السابق الركيزة الاخرى للإستعمار الإنجليزي في المنطقة العربية ومن أجل التحرر الوطني وتحقيق السيادة الوطنية المصرية الكاملة بعيداً عن نفوذ تدخلات المستعمَر الإنجليزي ، وكان لقوى اليسار أيضاً دور في التمهيد لها بل وكان بعض ضباط الثورة من التيار اليساري .
ولعل ما يميّز ذكرى هاتين الثورتين هذا العام تزامنهما مع ثورتين شعبيتين في كل من السودان والجزائر ما فتئتا تخوضان مخاضاً عسيراً مع المؤسسة العسكرية في كلا البلدين و تقاومان بضراوة قيادتيهما الرافضتين تسليم السلطة الكاملة لسلطة مدنية تمثل قوى الثورة الشعبية ومطالب المحتجين في كلا القطرين . ولعل من المناسب في ذكرى الثورتين المصرية والعراقية التي تحققتا على أيدي ضباط وطنيين في كلا البلدين أن نعقد مقارنة بينهما من حيث الظروف التاريخية السياسية فب زمانهما بالثورتين الحاليتين السودانية والجزائرية ، ففي حين كانت الثورتين المصرية والعراقية جاءتا تعبيراً عن تطلعات وأماني شعبين في التحرر الوطني والإستقلال التام من المستعمِر الإنجليزي وحققتا تحولات إجتماعية تقدمية هامة ملموسة ، بغض النظر عن النهاية المؤسفة لكل منهما حيث عجزت قيادتي الثورتين في إستكمال تلك التطلعات والأماني الشعبية في الجانب الثاني للثورة والمتمثل في تحقيق الحرية والنظام الدستوري الديمقراطي التعددي ، حيث كانت كل منهما ترى في نفسها الوريث الشرعي لاحتكار الثورة لأنها اُنجزت بفضلها وحدها ولا يحق للقوى السياسية الوطنية المعبرة عن فئات واسعة من الشعب حق تقاسمها ، سواءً بالإنتخاب أم بالتوافق ، فإن القيادة العسكرية الممسكة بالسلطة في السودان والجزائربات من المقطوع به أنهم يرون في أنفسهم أصحاب الفضل فيما تم تحقيقه بإزالة رأس النظام ورموز من حاشيته ، ومن ثم فهم لا يتغاضون عن مساومة قوى الثورتين لتقاسم السلطة القادمة في حين لم يكن لهما أي دور يُذكر فيما تحقق حتى الآن من منجزات ومكاسب لإزالة رموز الفساد الكبيرة والدكتاتورية في كلا النظامين الحاكمين اللذين ثار عليهما الشعب ، بل وليس لديهما أية شعارات وطنية للتحرر الوطني أو ديمقراطية يتلطيان بها في المزايدة على قوى التغيير والثورة ؛ ما لم نقل أن هؤلاء الجنرالات كانوا أصلاً جزءاً وورثة لمنظومة نظام دكتاتوري شمولي عسكري كانوا شركاء فيه وتوارث جنرالاته الإنقلابات العسكرية، و أخفقوا جميعاً في تحقيق تطلعات شعبهم في الحرية والديمقراطية والعدالة الإجتماعية منذ الإستقلال الوطني قبل أكثر من نصف قرن ونيف .
فأين كان جنرالات الجيش السوداني حينما كانوا جزءاً من نظام الدكتاتور الإسلاموي عمر البشير قبل إسقاطه تحت ضغط هبات الشعب السوداني بقيادة قوى إعلان الحربة والتغيير ؟ وإذا كانوا يدعون اليوم من فضل في إزاحة حكم البشير وكبار رموزه الفسادية فلماذوا لم يجرؤا على القيام بهذه المهمة "الثورية " من داخل النظام للتعبير عن تطلعات شعبهم قبل اندلاع الثورة الشعبية في ديسمبر / كانون الثاني الماضي ؟ فعلى مدى 64 عاماً حكم الجيش 52 على ثلاث فترات متقطعة واُسقطته الثورات الشعبية ليعاود العسكر إجهاض السلطات المدنية المنتخبة أو قبل أن تستكمل مهام التحول الديمقراطي .
وما ينطبق على جنرالات المؤسسة العسكرية السودانية ينسحب تماماً على الجنرال المتربع اليوم على رأس المؤسسة العسكرية الجزائرية أحمد قايد صالح رئيس الأركان والذي أعلن بكل صراحة ، دون أن يرف له جفن ، رفضه القاطع لأحد شعارات الثورة " لا للحكومة العسكرية نعم للحكومة المدنية " . وبالتالي فلولا ضغط الحراك الشعبي الجزائري منذ فبراير / شباط الماضي لتم تمرير بنجاح مسرحية إعادة اتتخاب الرئيس المقعد عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة ، وهو الفاقد صحياً لأي إمكانية في حكم البلاد منذ أن تم تمرير إخراج مسرحية إعادة انتخابه لولاية رابعة ، وهكذا اُجبر بوتفليقة والقوى المتنفذه المنتفعه من حاشيته تحت ضغط الإنتفاضة على التخلي عن الترشح لولاية خامسة جديدة ، وسرعان ما تكشّف بأن المستفيد من استمراره في الحكم هم بالطبع الحاشية ذاتها من رموز الفساد الكبيرة المعششة في مؤسسة الرئاسة والجيش ، وعلى رأسهم شقيقاه ناصر والسعيد ، وغيرهما من رموز رجال الأعمال المليارديرية مثل كريم كريم ونوح وطارق والإخوة كونيناف ملاّك أكبر مجموعة للمقاولات وأسعد ربراب ( مدير مجمع سيفيتال للصناعات الغذائية ) ، ووزير الطاقة الأسبق شكيب خليل ، ووزير الأشغال العمومية الأسبق عمر غول ، ناهيك عن رؤساء حكومات سابقين مقربين من الرئيس السابق مثل عبد المالك سلّال وأحمد أو يحي .
لقد كانت الحقبة الذهبية للإنقلابات العسكرية في الجمهوريات العربية هي الواقعة منذ سني الإستقلال الوطني الأولى عن المستعمِر الأجنبي ( 1945 - 1970 ) حيث بلغت بمعدل عشر إنقلابات في ثلث قرن كان آخرها انقلاب جناح للبعث الحاكم في سوريا بقيادة وزير الدفاع حافظ الأسد على جناح آخر عام 1970 ، ثم جاء انقلاب البشير عام 1989 على حكومة المهدي المدنية . وأضحت كل أنظمة الإنقلابات العسكرية العربية مترسخة الجذور بقوة في مفاصل الدولة بعد أن أستفادت من سد الثغرات التي نجحت الانقلابات السابقة من النفاذ منها ، حصّنت نفسها بحملة تطهيرات واسعة النطاق في تشكيلات الجيش ، وبإحالة مجموعة من الجنرالات المشكوك في ولاءاتهم على التقاعد ، وبتقوية وتحصين جهازي المخابرات العسكرية والأمنية بصورة يصعب اختراقهما ، حتى بات مجرد التفكير بأي انقلاب جديد ضرباً من الاوهام .
وفي غياب أي مشروع للتحولات الديمقراطية والإجتماعية استنفذت كل قيادات جيوش الجمهوريات العربية مبرر اتكارها السلطة ، فمن جيوش تنادي بحماية الأوطان وبتحرير فلسطين وتحقيق الإشتراكية أو العدالة الاجتماعية إلى جيوش قمعية معنية بالدرجة الأولى لحماية الأنظمة وحكم الفرد قائد الإنقلاب . أو على حد تعبير الباحث السوسيولوجي فؤاد إسحاق خوري فأن أكثر الجيوش العربية التي تدخلت في السياسة لم تسيطر على الحكم مباشرة فحسب ، بل أنها ألغت جميع المؤسسات التي تحدد شرعية الحكم ، وطالما أن الانقلابات لا تعمل وفق دستور شرعي أو قواعد ديمقراطية فمن المستحيل أن يُتوقع من الإنقلابيين الجُدد العمل على إقامة نظام ديمقراطي دستوري جديد ليسلموا السلطة بمقتضاه ثم يعودوا لثكناتهم طواعيةً .
وهكذا وجدنا سلطتي ثورتي يوليو / تموز في مصر والعراق العسكرية بعد أن يُحسب لهما أنهما اختصرتا فعلياً لشعبيهما طريق الخلاص من الهيمنة الإستعمارية الإنجليزية وفتحت آفاقاً جديدة للتحولات الإجتماعية ، إلا أنهما رفضتا بإصرار عنيد التخلي طواعية عن احتكار السلطة وحكم الفرد ( ناصر في الحالة المصرية وقاسم في الحالة العراقية ) ، وهذا ما أفضى في النهاية لانتكاسة كلتا الثورتين على أيدي قوى حليفة من داخل النظام والمؤسسة العسكرية التي قادت التغيير ، على نحو ما جرى في الإنقلاب الدموي الأسود بقيادة تحالف القوميين والبعثيين في فبراير / شباط 1963 ، وكما جرى في مايو / ايار 1971 على يد رفيق وصديق قائد الثورة عبد الناصر ووريثه في الحكم أنور السادات فيما أطلق عليه " ثورة التصحيح " بإنقلابه على الجناح اليساري الناصري في السلطة والحزب الحاكم " الاتحاد الإشتراكي " .
صحيح أن وسائل التواصل الإجتماعي لعبت دوراً مهماً في الثورتين الحاليتين السودانية والجزائرية ، مثلما لعبت سابقاً الدور نفسه في ثورات الربيع العربي عام 2011 ، لكن غياب وحدة القيادة والخبرات التنظيمية لدى شباب الثورات الغرر والتي عُرفت بها الأحزاب والقوى الوطنية في قيادتها للهبات الشعبية إبان صعودها سهّل لجنرالات الجيش للمخاتلة والتظاهر بالتظاهر بالتعاطف الكاذب معها ، وهو ما انطلى على شباب الثورة كما في الحالة المصرية ، أو قمعها بشراسة لا ترحم كما في الحالة السورية وحيث عادت المؤسسة العسكرية في الحالة الأولى لحكم الفرد الجنرال . وهنا تنتصب اليوم مخاوف جدية بأن يتكرر ما حدث في ثورات الربيع العربي في الجمهوريات العربية بحيث يتمكن العسكر من إجهاض ما حققته كلتا الثورتين السودانية والجزائرية من مكاسب ، وبخاصة الأولى التي أ سكب أبناؤها دماء غزيرة في مواجهة شراسة موجات القمع الوحشية الذي واجهته من جنرالات حاشية الدكتاتور ومساعديه في المجلس العسكري الإنتقالي والذين استغلوا الثورة للإنقلاب عليه والتظاهر بالتجاوب مع مطالب الثورة في حين أن ما ارتكبوه من مذابح بحقها يفوق ما فعله الدكتاتور المخلوع في شهورها الثلاثة الأولى . ولم يأتِ الأصرار العنيد من قِبل المجلس العسكري في المفاوضات الشاقة المريرة مع ممثلي قوى إعلان الحرية والتغيير اعتباطاً ، بل يعكس طموحهم الواضح لتكون لهم الغلبة في المحاصصة على مقاعد مؤسسات الفترة الإنتقالية مع ممثلي الثورة ؛ وهذا مما لا يبشّر بوجود نوايا حسنة حقيقية لديهم لمد يد التعاون مع ممثلي الثورةو الشعب لتحقيق كامل آماله واستكمال مهام ثورته نحو إقامة نظام ديمقراطي مدني حقيقي .
ولئن كان من حسن حظ الثورة السودانية أن انخرط في طليعة قيادتها قوى سياسية ونقابية مُجرّبة تمكنت بسرعة من التعبير عن آمال وتطلعات شباب الثورة وعرفت كيف تسخّر خبراتها السياسية في التفاوض بإسمها وتكشف دهاء الجنرالات الممسكين بالسلطة ، فهذا ما لا يبدو حتى الآن متوفراً في فعاليات الثورة الجزائرية الراهنة حيث لم يسمح النظام السياسي الذي شيّد بعد انتصار الثورة الجزائرية الأولى على المستعمِر الفرنسي ، وفي كل الأحوال فإن قيادات وقوى كلتا الثورتين مدعوتان للتحلي بأقصى درجات اليقظة الثورية والإستفادة من دروس وعِبر إجهاض ثورات الربيع لتفادي تكرار المصير نفسه .



#رضي_السماك (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- - الواقعية الإشتراكية - في الأدب .. إلى أين ؟
- قمة العشرين .. منتدى اقتصادي أم محفل للعلاقات العامة ؟
- مستقبل ثورة بلد المليون شهيد الثانية
- آفاق انتصار ثورة الشعب السوداني
- الأنظمة الدكتاتورية العربية بين ربيعين
- ماذا تبقى من يسار الخليج ؟
- روزا لوكسمبورغ .. الوردة الحمراء في يوم المرأة العالمي
- أيهما أكثر إبداعاً وإمتاعاً .. الباليه أم الرقص الشرقي ؟
- تحية كاريوكا في مهرجان الشباب العالمي الثالث
- لئلا ننسى أول كاتب ذُوبت جثته في تاريخنا المعاصر
- لال نهرو وما يشبه التنبؤ بالاستعمار الداخلي
- الدور الانتهازي لتركيا في قضية خاشفجي
- ماذا لو كانت حرب اكتوبر بقياة عبد النااصر
- كيف يُقيّم اليسار التجربة الناصرية
- هل رحل حقاً محمود درويش عن عالمنا
- اليسار بين النقد والجلد الذاتي .. - حشع - نموذجاً
- الارهاب الرسمي بين افريقيا والعالم العربي
- درويش وكنفاني .. وإشكالية الإبداع في ظل الإلتزام الحزبي
- دور اليسار العراقي في بناء الوحدة الوطنية
- وداعاً للكاتب والمناضل المصري صلاح عيسى


المزيد.....




- كوريا الشمالية تطلق صاروخين باليستيين.. والجيش الأمريكي يعلق ...
- عشرات القتلى في اعتداء استهدف طالبات وأقلية الهزارة في كابول ...
- مهسا أميني: إيران تعتقل -تسعة أوروبيين- بتهمة التجسس مع تواص ...
- نيبينزيا: أي تحقيق حول تخريب خط الغاز نورد ستريم بدون روسيا ...
- الرئيس التونسي يوقع على قرض جديد من البنك الدولي
- 27 عضوا في الكونغرس الأمريكي يطالبون بفرض عقوبات على الجزائر ...
- كيف نعرف أن المراهق قد بدأ يتعاطى المخدرات؟
- يتضمن 12.4 مليار مساعدات لأوكرانيا.. بايدن يوقع مشروع قانون ...
- اليابان تحتج على إطلاق كوريا الشمالية للصواريخ
- تعرض واجهة القنصلية الروسية في نيويورك للتخريب بالطلاء الأحم ...


المزيد.....

- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان
- رواية مسافرون بلاهوية / السيد حافظ
- شط إسكندرية ياشط الهوى / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رضي السماك - بين ثورات العسكر .. وثورات الشعب