أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمرو عبدالرحمن - إلي اللقاء في مجدو العالمية الثانية! والنصر لنا بهذه الشروط...















المزيد.....

إلي اللقاء في مجدو العالمية الثانية! والنصر لنا بهذه الشروط...


عمرو عبدالرحمن

الحوار المتمدن-العدد: 6287 - 2019 / 7 / 11 - 09:06
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



1. البداية من السند "الهند حاليا" هي البلد التي استعمرها قوم الترك أحفاد مأجوج ابن يافث ابن نوح قبل حوالي 4500 سنة هاربين إلي حيث أنهار الشرق الجانج – دجلة – الفرات - النيل، بعيدا عن موجات الجفاف التي ضربت قلب اوروبا والعالم كله اثناء تجدد دورة الترنح الارض (كل 26 ألف عام) واكبها سلسلة زلازل وبراكين عالمية ...
2. وفي مصر تعرضت لموجات تسونامي ضربت الحضارة القديمة بعد عمر اكثر من 30 الف سنة ,,, و كذلك تحولت حضارات الشرق القديم الي بقايا في الهند والعراق والشام وفارس القديمة _(الحضارة العيلامية) وليست الارية ... واقام الترك قواعدهم العسكرية بالسند واطلقوا عليها اسم "الهند" بلغتهم السنسكريتية التي حلت محل الهندية القديمة ... وصهروا وثنيتهم مع عبادة التوحيد التي حرفها الهنود وصنعوا الديانة الفيدية وأصبح اسم اهل الهند : الهندوس ... واصبح اسم الترك باللغة السنسكريتية: الآريين (السادة الأشراف) ... اللقب الذي أطلقوه لاحقا علي نسل مزيف لآل البيت يخترقون به الإسلام ويحتفظون معه بوضعهم "السيادي" بعد هزائمهم علي يد العرب...

3. هم الذين احتلوا فارس القديمة وسموها إيران ثم احتلوا العراق واسقطوا حضارة الاشوريين وملكهم حمورابي واحتلوا سوريا والاناضول المصري واقاموا قواعدهم المتقدمة هناك وتوجهوا نحو مصر التي كادت تسقط علي يد الخائن اخناتون الذي سمح للباطنية الوثنية ان تخترق مصر ... قبل أن تتطهر مصر علي يد توت عنخ آمون ثم وزير الدفاع / حور محب ، الذي اصبح ملكا ومؤسسا لمصر الجديدة / القديمة، وأسس اسرة الرعاسمة التي قضت علي الترك الحيثيين الآريين - في قادش بقيادة رمسيس الثاني ثم مجدو العالمية الكبري التي واجه فيها جيش تحوتمس الثالث جيوش ومرتزقة 23 راية معادية وانتصر عليهم لفيفا ...

4. قبل نهاية الحضارة المصرية تماما وسقوطها علي يد الفرس الآريين ... قام الملك أبسماتيك الأول بتوجيه ضربات نووية شاملة ضد كافة قواعد الترك الآريين حتي معاقلهم في السند (الهند حاليا) - ورد ذكرها في ملحمة مهابهاراتا - فهربوا لموطنهم الأصلي ، قلب اوروبا واسيا ... ومنهم ظهر العرق الهندوأوروبي أصل اللغات الأوروبية والحضارة الغربية الحالية ... ومن نفس العرق ظهر النظام العالمي القديم (الخزر – الرومان – الفرس - اليونان) ...

5. ولما جاء الفتح العربي – تم اختراقه بالوثنية الباطنية ... فتم القضاء علي الحضارة العربية وعاد النظام العالمي القديم / الجديد : امريكا – بريطانيا – ايران – تركيا – اسرائيل !

6. بمشيئة الله؛ النصر الكبير سيكون لمصر الكبري، بشروط : امتلاك القوة النووية (1) واستعادة علوم الطاقة الحرة الفائقة التي لازالت درة اسرارها آمنة في قلب مصر وبين مخالب صقورها (2) وإبادة عملاء النظام العالمي الجديد سياسيا (الوطني المنحل وأذنابه) - ودينيا (الاخوان و الباطنية)... (3).

= هذه الشروط "بذورها" موجودة في مصر لكنها لم تتحول بعد لجذور وفروع ... طالما في مصر كيانات ديناصورية سياسية واقتصادية لم تتم إبادتها حتي اليوم من العصر البائد مثل مجموعات الشركات عابرة للقارات وهي مرتبطة مباشرة بالنظام العالمي الجديد وأكبر أقطابه : آل روتشيلد شريك "سوارس" في مناجم الذهب باستراليا وأفريقيا... و"غشيمة" المدعوم بمليارات قطر - و "عزو" الذي لازال يتضخم علي مدار اللحظة بثرواته المليارية ، مثله مثل "ساوارس" الذي رد علي سؤال المذيعة الشهيرة : ثروتك كم دلوقت؟ - فقال لها (قبل السؤال ولا بعده) !

= كل هؤلاء لهم أذرع سياسية جبارة وهم المسيطرون فعليا علي تنظيمات الارهاب الاخواني والمسئولون عن محاولات إعادة مشاهد الفوضي لمصر، ولهم ظهير شعبي ضخم متمثل في "عائلات" و"قبائل" بأكملها خاصة في الصعيد ووجه بحري ... ولهم كيانات متأسلمة وطرق باطنية مضمونة الأصوات في أي انتخابات!

= هؤلاء يمتلكون اقتصاد موازي لاقتصاد مصر ويساوي اقتصاد دول وليس دولة واحدة ... هؤلاء (فقط عينة ظاهرة وما خفي كان أعظم) ... هؤلاء جميعا أعداء لمصر لا مكان لهم في مستقبل مصر ... بل مكانهم مؤقتا: "مستقبل الوطني إياه وغيره" ...

= فقط: إذا تم تطهير مصر من هؤلاء ومن التنظيمات الإرهابية والوهابية والقطبية الباطنية كالملايين الذين يقيمون شعائر طواف الحج الوثني – في نفس يوم الحج الشرعي بعرفة - عند قبر مجهول بمنطقة "حميثرة"، وهي جريمة كبري ضد دين الله عز وجل.

= وقتها : نستطيع أن نتحدث عن القدرة علي الخروج من محيط حدودنا الاستراتيجية إلي آفاق حدودنا الأمن قومية ... وصولا لحدود فارس، للاناضول، لمنابع النيل... وهي ضرورة لا بديل عنها لأمن مصر القومي وليست ترفا ولا احتلالا!

= بالمناسبة منطقة الشرق العربي (العراق والشام والخليج) أصبحت شبه خواء عسكري خالي من القوات المسلحة العربية! والسيطرة فيها للبريطانيين والامريكان والصهاينة والترك والفرس ...
= وحدها مصر تستطيع أن تملأ هذا الفراغ وتطرد أعداء العرب جميعا (رغم أنف بعض العرب!) بإذن الله.

= إضاءات ساطعة:

- 1 - "درة علوم مصر التكنولوجية القديمة"... هي في الحفظ والصون بحفظ الله لصقور مصر الأوفياء ... وأبسط دليل علي ذلك أن قطعان الأثريين الأجانب لازالوا يجوبون أرض مصر بحثا عنه دون جدوي برعاية مغفلين ممن يسمون انفسهم خبراء في علوم المصريات!
وقد حاولوا بشراسة أيام نكسة يناير في ظل الفوضي التي صنعوها بأيديهم وعاثوا فسادا بالمتحف المصري وربما سرقوا وقتها قطع نادرة مثل التي باعتها بريطانيا في ظل عجز مسئولي الأثار كالعادة - ولو كانت القطعة المباعة هي الهرم ... لعجزوا أيضا عن حمايتها واستردادها، ببساطة لأن آثارنا المنهوبة عالميا محكومة بقوانين الآثار التي وضعها الاستعمار ولازلنا علي "آثارهم سائرون بالمسطرة"...!

- 2 - مصر تمتلك أسرار تكنولوجيا الطاقة الحرة المجانية لكن لم يحن الوقت لإطلاق مشروعاتها وتطبيقها عمليا لأن شبكات الكهرباء في العالم كله ملتزمة (في إطار اتفاقات دولية ملزمة لكافة دول العالم!) بالكهرباء المدفوعة الأجر التي تتربح منها شركات الطاقة الكبري العالمية والتي يملكها : آل مورجان – الخزر الماسون... ولذلك تم اغتيال "نيكولا تسلا" الذي نقل تكنولوجيا الطاقة الحرة لمصر بتمويل "مورجان" وظن ببراءته أنه يستطيع نقلها للعالم الحر ... والعالم : ليس حرا!
وغير مسموح لأي دولة تدريسها أصلا أو الاعتراف بها أكاديميا أو تطبيقها رسميا، رغم أنها حقيقة واقعة ومطبقة بشكل غير رسمي علي نطاق تجريبي مثبت علميا!

- 3 – شروط النصر لن يحققها "سياسيون" ولا "حزبيون" ولا "إخوان وباطنية" ، لن تتحقق إلا بسواعد وسلاح خير أجناد الأرض وصقور مصر الساهرة... بإذن الله. #انتهي.

[إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم]

نصر الله مصر وقائدها وجيوشها. اللهم آمين.






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأوكتاجون يقود مصر الجديدة لاسترداد المجد القديم ...
- حكاية الفرسان الثلاثة الذين أنقذوا مصر علي مر العصور ...
- عزيزي ماركس ؛ إنها الباطنية أفيون الشعوب ! 3 أسئلة منطقية عن ...
- عزيزي ماركس ؛ إنها الباطنية أفيون الشعوب ! - الإشراق الماسون ...
- عزيزي ماركس ؛ إنها الباطنية أفيون الشعوب ! الكابالا ولوريا ا ...
- عزيزي ماركس ؛ إنها الباطنية أفيون الشعوب ! العنصرية الآرية و ...
- عزيزي ماركس ؛ إنها الباطنية أفيون الشعوب ! الأولياء الآريين ...
- عزيزي ماركس ؛ إنها الباطنية أفيون الشعوب ! – العشق الدامي عل ...
- عزيزي ماركس ؛ إنها الباطنية أفيون الشعوب - ج. 3 - إسلام يناس ...
- عزيزي ماركس ؛ إنها الباطنية أفيون الشعوب – (الجزء الثاني) !
- عزيزي ماركس ؛ إنها الباطنية أفيون الشعوب – (الجزء الأول) !
- وبدأ موسم أحزاب صيد الناخبين بحجة دعم مصر والرئيس !
- الحضارة المصرية القديمة تعود للحياة لتقود معارك المستقبل
- النظرية الترك آرية / الهندوأوروبية ؛ جذور النظام العالمي الج ...
- الديمقراطية علي الطريقة الفرنسية !
- كيف كان الفرس الآريين سببا في نهاية الخلافة الراشدة قبل 1400 ...
- حادثة الإفك الثانية ؛ ضحيتها هارون الرشيد و العباسة
- علي خطي جمال حمدان : الخريطة الجينية ل- شخصية مصر-
- علي خطى جمال حمدان ؛ في مواجهة امبراطورية الشر - EMPIRE Z
- مستقبل مصر الكبري مكتوب علي جدران تاريخها الملكى


المزيد.....




- بالأسماء.. روسيا تعلن كبار مسؤولي أمريكا غير المسموح لهم بدخ ...
- -أعجوبة طبية-.. أم تحمل مجدداً وهي حامل بالفعل
- بعد جدل حول صورتها مع محمد رمضان.. مهيرة عبدالعزيز ترد
- كأس أوروبا 2020: بسبب كورونا إسبانيا تقترح اشبيلية كمدينة م ...
- بعد فقدان -سندها- .. الملكة إليزابيث الثانية ستمضيّ قدما في ...
- شاهد: إسقاط 15 ألف علبة حبوب على طريقة الدومينو تكريما لأحد ...
- كأس أوروبا 2020: بسبب كورونا إسبانيا تقترح اشبيلية كمدينة م ...
- شاهد: إسقاط 15 ألف علبة حبوب على طريقة الدومينو تكريما لأحد ...
- بعد فقدان -سندها- .. الملكة إليزابيث الثانية ستمضيّ قدما في ...
- أمريكا: العمليات العسكرية للحوثيين تطيل أمد الصراع في اليمن ...


المزيد.....

- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمرو عبدالرحمن - إلي اللقاء في مجدو العالمية الثانية! والنصر لنا بهذه الشروط...