أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - ننتظر من الزمن ليمحو أسمنا














المزيد.....

ننتظر من الزمن ليمحو أسمنا


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 6286 - 2019 / 7 / 10 - 12:52
المحور: الادب والفن
    


بحكومته وطننا
شبه وطن
وشعبنا ما أشبهه
بمسجيٍ في كفن
فوضنا أمرنا للأقدار تلعب بنا
فلا نبكي القضاء
ولكن اللطف فيه
منتهى المنّْ
كل من له كفٌ يكفخنا
ما يوماً علينا أحدٌ حَن
الوالي مع ألأعادي
يغترف نفطنا
آهٍ من نفطنا
ما زال جالب المحن
والشعب المؤمن بالمعجزات
لا يتحرك قيد أنملة
ألم أقل
هو ميتٌ مسجيٌّ في كفن
هكذا تدور علينا رحى الدهر
فلا ماضٍ عاد لنا
ولا حاضرٍ نعيشه
ولا مستقبلٍ لأجله نظن
من له عينٌ
من له قلبٌ
فليبكي علينا
أما نحن
فشعورنا خُدِرَ
نحن نعيش في وسن
ننتظر التاريخ
والحاضر والمستقبل
ليمحوا إسمنا
فلم نكن يوماً
حكومةً
وشعباً
ووطن



#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مع زخة المطر
- ثلاث ليالٍ أحلم بكِ
- ألا يا أيها الساقي 74
- الحب إدماني
- يوم العاشق ويوم الغانية
- ندعو الله أن يإدنا
- التعزية على مرسي
- حزن ألأخوان المسلمين الكورد
- وآني في قلبك ما لي نصيب
- إمتنان
- بعيداً عنكِ, أنا حزنٌ لا يحده حَد
- مينمسح أسمك
- ألا يا أيها الساقي 73
- عندها تُرِكَ القلبُ
- سياحةٌ في الغيبة
- لا بُد
- ألا يا أيها الساقي 72
- الى أن ألتقيكِ في أمسيات الجنة
- كلهنَّ يعرفنَ أني مأسور نظرة
- ألا يا أيها الساقي 71


المزيد.....




- حكاية مسجد.. جامع -صاحب الطابع- في تونس أسسه وزير وشارك في ب ...
- باريس في السينما.. المدينة التي تولد كل يوم
- فيلم -رسائل صفراء- يفوز بجائزة الدب الذهبي في مهرجان برلين ا ...
- خيمة تتحول إلى سينما متنقلة تمنح أطفال غزة متنفسا في رمضان
- غزة تُربك مهرجان برلين السينمائى.. انقسام حول تبنى المهرجانا ...
- في اليوم العالمي للغة الأم.. مستقبل العربية بعيون أربع خبراء ...
- ثورة موسيقية عربية.. ليريا 3 يمنح جيميناي القدرة على التلحين ...
- بنموسى.. مقرئ سكن ذاكرة المغرب وطرّز القرآن بمزامير الأندلس ...
- السجادة الحمراء.. استُخدمت لأول مرة قبل حفل جوائز الأوسكار ب ...
- حكاية مسجد.. -الصفاح- بالأغواط أراده الاستعمار كنيسة وفرضه ا ...


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - ننتظر من الزمن ليمحو أسمنا