أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - ألا يا أيها الساقي 72














المزيد.....

ألا يا أيها الساقي 72


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 6236 - 2019 / 5 / 21 - 20:27
المحور: الادب والفن
    


ألا يا أيها الساقي,
أسقني
شرابك القاني المبارك
وخذني للعلى عند حبيبي
أولست قلتَ ,آمن من دخل دارك
أولست كنت قد دخلته
أبالطرد أصبح قرارك
أين أمضي
أين أسكن
سأكون متشردا تحت عالي أسوارك
سأعيش باقي عمري
متسكعاً
درويشاً
يهوى التقرب من دفىء نارك
لن اهجرك
مهما هجرتني
هواك سكن ضميري
فخذ اليك قرارك
ارادتي وقدري
أنني وُجِدتُ بك
فأين ترى كانت أقدارك
أسرتني بناظريك
وبحلو كلامك
كان كل سحرك
أألآن تمضي
ما سرتني اختيارك
لو تركتني لحريتي
لو لم تستعبد ارادتي
ما ضرني لو لم أدخل دارك
تغلَّ ألأسير وتمضي
تتركه عطشان في صحاريك وقفارك
وتقول أنا أنا
ما أنت
ما مقدارك
عزيزٌ أنا
ذلني الحب
القلب صابه سهم نارك
لكن لِمَ خلقتني
لِمَ كان على خلقي إصرارك
ألتذلني بعد عزٍ
كافرٌ أنا
ومستعذب نارك
نيرانٌ في الدنيا
وفي الميعاد
كان الخيار خيارك
كفرتُ بإلهٍ لا تهوى إلاّ نفسها
وعشقها يهطلون دما
ألا رق خاطرك
ألا يا أيها الساقي
أسقني
شرابك القاني المبارك



#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الى أن ألتقيكِ في أمسيات الجنة
- كلهنَّ يعرفنَ أني مأسور نظرة
- ألا يا أيها الساقي 71
- أجمل المناظر
- لا أخاطرُ بالحب من جديد
- ألا يا أيها الساقي 70
- تعالي
- عن غيركِ, في غيابكِ, لا محيص
- ألا يا أيها الساقي 69
- حزنٌ منفرد
- ألا يا أيها الساقي 68
- الفصل الثابت
- لكِ مني ,يا مولاتي ,السلام
- ألا يا أيها الساقي 67
- بدونكِ, العمر تتزاحم مواجعه
- إستبشار
- نداء المحروم
- أصلي لك في المغيب والاسحار
- لا لمعشوقةٍ تزرع الحزن بين ألأجناب
- ألا يا أيها الساقي 66


المزيد.....




- رحيل مخرج أفلام الاستغلال توم ديسيمون عن 87 عاماً
- بعد ختام دورته الثالثة.. كيف اختبر معرض طرابلس للكتاب قدرة ا ...
- مكتب الثقافة في عدن يطلق مبادرة لتعزيز التضامن المجتمعي ومسا ...
- الممثلة الأمريكية هانا آينبيندر: الدفاع عن فلسطين مسؤولية أخ ...
- الممثلة الأمريكية هانا آينبيندر: الدفاع عن فلسطين -الحد الأد ...
- أزمة صحية تداهم أحمد سعد وتهدد موعد طرح ألبومه الجديد
- أصول بمليارات الدولارات.. نزاعات الملكية الفكرية تعيد رسم خر ...
- الشعبة القانونية بمحور تعز: تقرير يكشف التمثيل بجثامين شهداء ...
- «قساطل».. سينما لبنانية ترصد صراع البقاء والوحدة في قرية منس ...
- برئاسة نعومي كواسي.. مهرجان الدوحة يكشف لجنة تحكيم الأفلام ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - ألا يا أيها الساقي 72