أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - ألا يا أيها الساقي 68














المزيد.....

ألا يا أيها الساقي 68


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 6203 - 2019 / 4 / 17 - 00:14
المحور: الادب والفن
    


ألا يا أيها الساقي
أسقني
شراباً قانٍ
يهدئ ألأفئدة
أحرٌ أنا أم مجبرٌ
أأنا إرادةٌ
أم فاقد ألإرادة
سنينٌ وأنا أفكر وأعيد
وما فائدة ألأعادة
لم أصل لنتيجة
أمتاهةٌ هي
أم مني البلادة
لم أختر أبي وأمي
ولا القومية
لا الدين
لا البلادَ
لم أختر أسمي
لوني
لا االمجيء والميلادَ
كيف اميز
كيف اعرف
من اسس القوانين
من اقر الحق وارشاده
ماذا افعل
انا ابن بيئتي
الزرع ينبت
كما في عالي الارض
كذا في وهاده
اين ارادتي
أحرٌ أنا
اوليس من الفكر
تنبع القيادة
وفكري هو زمني
وزمني
غارق في البلادة
وفي هذه الدنيا
اأنا حاكم أم محكوم ؟
أرشدني
تاه فكري في تجسس الريادة
ويوم القيامة
اورد نارا
او جنة
سخيفة هذه الافادة
لا خيار لي
فانا مجبرٌ
مقيد ألأرادة
الانسان أبن بيئته
وبيئتنا في الغباء
لها الريادة
ان كنت ساحوز الجنة بغبائي
فاني كافر
واوقع الشهادة
الا يا ايها الساقي
اسقني
شرابا قانٍ
يهدئ الافئدة



#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفصل الثابت
- لكِ مني ,يا مولاتي ,السلام
- ألا يا أيها الساقي 67
- بدونكِ, العمر تتزاحم مواجعه
- إستبشار
- نداء المحروم
- أصلي لك في المغيب والاسحار
- لا لمعشوقةٍ تزرع الحزن بين ألأجناب
- ألا يا أيها الساقي 66
- أين ذهب شموخكم
- حديثٌ مع القلب
- ألا يا أيها الساقي 65
- غزلٌ هادئ
- وفت بوعدها
- ألا يا أيها الساقي 64
- قياسات عشقية
- ألا يا أيها الساقي 63
- لقاءٌ مع أمي
- كلَ فالنتاين
- ألا يا أيها الساقي 62


المزيد.....




- 12 رمضان.. ابن طولون يستقل بمصر وجنازة تاريخية لابن الجوزي ف ...
- الذكــاء الاصطنـــاعي والتفكيـــر الناقــد!
- المدرسة كمجتمع صمود إيجابي: من ثقافة الانتظار إلى ثقافة الفع ...
- ضع في حقيبتك حجراً وقلماً ونكافة .. إلى صديقي الشاعر المتوكل ...
- -محمد بن عيسى.. حديث لن يكتمل- فيلم وثائقي عن مسار رجل متعدد ...
- حكاية مسجد.. -المؤيد شيخ- بالقاهرة من سجن إلى بيت لله
- ثقافة العمل في الخليج.. تحديات هيكلية تعيق طموحات ما بعد الن ...
- محمد السيف يناوش المعارك الثقافية في -ضربة مرفق-
- دهيميش.. مقرئ ليبي قضى 90 عاما في خدمة القرآن
- -عفريتة- السينما المصرية.. رحيل -كيتي- نجمة الاستعراض في زمن ...


المزيد.....

- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - ألا يا أيها الساقي 68