شيرزاد همزاني
الحوار المتمدن-العدد: 6148 - 2019 / 2 / 17 - 14:04
المحور:
الادب والفن
في دنيا ألأحلام زرتُ أمي
قالت أهلاً بكَ ولدي وسهلا
حضنتني
أنحنيت لها
قبلت يدها تقبيلا
سألتني بلطف كعادتها
هل وجدتَ بعدي من يفرح ويحزن معك
هل وجدت بعدي لقلبكَ أهلا
كلا يا أمي
لم أجد لك بديلا
كنت النبراس في ليلي
بعدك حتى نهاري
أضحى بالضوء بخيلا
لم أجد بين الناس من يعوضك
حتى الحبيبة
لا تسمو لمقامك ولو قليلا
بعدك أنا حياة حزن
الفرح غاب
مذ أن غابت هاديتي السبيلا
لتعلو روحك فوق الجنان سعيدة
لأصطبر فأني ملاقيك في خلودٍ
ومستمتع بصحبتك أمسيةً
ليس للأحزان بعدها حلولا
#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟