أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - ألا يا أيها الساقي 71














المزيد.....

ألا يا أيها الساقي 71


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 6226 - 2019 / 5 / 11 - 12:49
المحور: الادب والفن
    


مضت رفيقتي لدربها
وتركتني وحيداً في بحر أحزاني
أوقدت نار النوروز في فؤادي
وأخمدته في عنفوان نيسانِ
ألا يا أيها الساقي
أسقني
شرابك ألأحمر القاني
وخذني للعلى عند إلهتي
خالقة الحورِ سيدة الحسانِ
لِم أبحث عنها في غيرها
أبحث عن إلهة في فانية ألأبدان
لِمَ أبحث عنها في غيرها
أسمو نفسٍ أم غريزة إنسانِ
أليست هي حبي الابدي
قبل سكون الروح في القمصانِ
لم أبتسم لغيرها
لم تسحرني
من هي مثلي فاني
أولست وعدتها
أن لا يسحرني كائنٌ بمكانِ
أتراني خنتها
ولست بمخادعٍ ولا بخوانِ
لكنه أمرها
الانسان مع الانسانِ
قريبانِ
وهي إلهةٌ تسكن العلا
منحتني لحظة حرية
في اللانهائي من اتلزمانِ
فتلطفتُ غيرها
وليس التلطف كالذوبانِ
لكني أبقى أعشقها
حبيبتي شقايق النعمانِ
وما هذه الا تجليها
عشقتها في تجلي الزمانِ
كل انثى هي إلهتي
لكنه ليس أحدٌ مثلها في الهيجلن
أحبها
وأحبها
وأحبها
لها ولهي في كل ألأزمان
أموت وأحيا
ولها وجدي في لا نهائي البزمانِ
ألا يا أيها الساقي
أسقني
شرابك ألأحمر القاني



#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أجمل المناظر
- لا أخاطرُ بالحب من جديد
- ألا يا أيها الساقي 70
- تعالي
- عن غيركِ, في غيابكِ, لا محيص
- ألا يا أيها الساقي 69
- حزنٌ منفرد
- ألا يا أيها الساقي 68
- الفصل الثابت
- لكِ مني ,يا مولاتي ,السلام
- ألا يا أيها الساقي 67
- بدونكِ, العمر تتزاحم مواجعه
- إستبشار
- نداء المحروم
- أصلي لك في المغيب والاسحار
- لا لمعشوقةٍ تزرع الحزن بين ألأجناب
- ألا يا أيها الساقي 66
- أين ذهب شموخكم
- حديثٌ مع القلب
- ألا يا أيها الساقي 65


المزيد.....




- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟
- ركين سعد تنوه لدور الهيئة الملكية الأردنية للأفلام في دعم -ب ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - ألا يا أيها الساقي 71