أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عثمان ٲحمد رضا - ماذا في جيب عادل عبد المهدي ؟














المزيد.....

ماذا في جيب عادل عبد المهدي ؟


عثمان ٲحمد رضا

الحوار المتمدن-العدد: 6281 - 2019 / 7 / 5 - 19:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ماذا في جيب عادل عبد المهدي ؟

عثمان ٲحمد رضا

القرار الذي ٲصدره رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي ، بصدد دمج عناصر وفصائل الحشد الشعبي في صفوف الجيش العراقي ، والغاء مسمياتهم ، وٲعطاهم رتب عسكريه متعدده ، في تشيكلات مختلفه علی شكل ٲلويه وفرق وافواج وسريات ، بمعنی دمج فصائل حل الحشد الشعبي في الجيش العراقي ، هنا يجب الوقوف والتمعن فيما يفعله عادل عبد المهدي ! الی كل من يبارك خطوة رئيس الوزراء ويصفها بالجيده عليك ياعزيزي ٲن تدرك بٲنه مايقوم به عادل عبد المهدي هي ٲخطر عمليه في تاريخ العمليه السياسيه في العراق ، لقد تجرٲ عادل عبد المهدي لم يتجرٲ علی فعله ٲي سياسي عراقي منذ سقوط الصنم ، القرار الذي صدره دولة رئيس الوزراء ماهي الا تعليمات من قاسم السليماني والسفاره الايرانيه ، لان الحشد الشعبي هو الوليد الوحيد للجمهوريه الاسلاميه التی تحمي مصالحها وتسهر ليل نهار في سبيل نيل رضا المرشد الاعلی ، من غير الممكن ٲن يخطوه رئيس الوزراء هكذا خطوه دون موافقه الحاج قاسم السليماني ، لان من غير المنطقي ان يلقي ابو مهندي مهندس تحيه عسكريه لمن اعلی منه رتبة عسكريه ، ومن الغير المعقول ٲن تتٲمر كل من منظمة بدر والرسائليون وعصائب اهل الحق ، والفصائل اخری المجهزه بالعدد والعده من قبل عادل عبد المهدي ، دون مقابل ، عادل عبد المهدي ينفذ مشروع ٲيراني بحت بكل تفاصليه ، محاوله دمج الفصائل الحشد الشعبي في صفوف الجيش العراقي وتغير مسمياتها ، عملآ يصب في صالح ايران ، وله هدفان ، الهدف الاول ٲحراج الولايات المتحده الامريكيه بااعتبار بانه الحشد الشعبي موالي لايران ويعمل علی حماية مصالحه وبهذا القرار يريد ان يقول رئيس الوزارء بان لم يعد هناك ميليشيات التی كانت تشكل خطرآ علی مصالحكم في العراق والمنطقه ٲيها الامريكين ، والهدف الثاني من هذا القرار هو ايصال رساله للشعب العراقي الذي ذاق والويل من جرائم تلك الميليشيات ٲعطاء الشعب الامان وراحة البال ومحاوله من رئيس الوزارء للشعب تطيب الخواطر ، لكن الطامه الكبری هي من الان فصاعدآ ٲي نشاط ميليشاوي سوف يتصف بصفه حكوميه ، وٲضفاء الشرعيه علی فصائل الحشد الشعبي وجرائمها بعدما كانت فاقدته لها ، ٲي نشاط وجريمه من اليوم فصاعدآ لتلك الفصائل سوف يكون بدون حساب ولاكتاب ، واخيرآ سوف يواجه العراقين ٲسوء ايام العمر بعد هذا القرار ، الله يساعدك ياعراق الغصن الذي غادر الشجره عاده اليه فٲسآ ، والعاقل يفهم .....



#عثمان_ٲحمد_رضا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كل شي مباح في الحب والحر
- هاتف ترامب وشمس ميرسو ....!
- وقفه علی ٲلانفتاح السعودي علی العراق
- خرق العقوبات الامريكيه علی ٲيران من قبل العراق م ...
- للعافيه ردجات ولزعامه مراتب !
- حقوق المراه في كوردستان حقيقه ٲو خطاب سياسي ؟
- الكورد والبحث عن نفسه
- جريمة الاستفتاء والمفغره الصهيونيه
- بشار الاسد متآمر ٲومتآمر عليه ؟
- سوريه الاسد بعد جولان ....!
- ٲيران وٲمريكا الی ٲيران
- ٲرهابيآ ٲنا


المزيد.....




- ترامب يتوقع استئناف الحوار مع إيران وتصعيد سعودي-حوثي في الي ...
- تقدم غير مسبوق لليمين المتطرف في انتخابات مجلس الشيوخ الفرنس ...
- إسرائيل توجه رسالة تحذير عسكرية غير مباشرة لتركيا
- غارات وقصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدات عدة في جنوب لبنان
- 4 قتلى في غزة بقصف إسرائيلي وانتشال رفات 28 شخصا من منزل في ...
- -20 ضعف ما خلفته الحروب منذ 18 عاما-.. غزة أمام أكبر عملية إ ...
- زفاف محامية ترامب السابقة ألينا حبة وملياردير تركي بـ10 ملاي ...
- إعصار بولو يهدد سواحل جنوب كاليفورنيا بأمواج خطيرة وفيضانات ...
- ترامب: زيلينسكي أبلغني أن أوكرانيا قد تخفف ضرباتها على المصا ...
- ليبيا.. القوة المكلفة بحماية مقر حكومة الوحدة الوطنية تفض وق ...


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عثمان ٲحمد رضا - ماذا في جيب عادل عبد المهدي ؟