أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عثمان ٲحمد رضا - بشار الاسد متآمر ٲومتآمر عليه ؟














المزيد.....

بشار الاسد متآمر ٲومتآمر عليه ؟


عثمان ٲحمد رضا

الحوار المتمدن-العدد: 6186 - 2019 / 3 / 29 - 11:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



سۇال يفرض نفسه ، ربما متاخرآ بعض الوقت ، لماذا سقط صدام والقذافي وبقاء بشار ؟
لااحد يرفع صوته ويقول لي بٲن بشار صمد وقاوم ، وكان رجل المرحله وٲدارة الازمه ، لااحد يقول بٲن من حمت سوريه من السقوط هي روسيآ وٲيران ، ٲومايسمي محور الممانعه والمقاومه ، دخول رۇسيا وايران الي سوريا كانت لحماية بشار من شعبه وليس من الامريكان ، بعدما تلقوا الضوء الاخضر من العم السام ، لضمان الحفاظ علي ٲمن ٲسرائيل ، ياجماعه لاتصدقوا بٲن لو ٲمريكا وٲسرائيل لو قرروا ٲسقاط ٲي نظام سوف يعجزون ، ناهيك عن ٲن كل الانظمه وقادتها هما من صناعه ٲمريكيه ٲسرائيليه باٲمتياز ، عندما قصف صدام ٲسرائيل بالصواريخ بالستيه ٲسرائيل ، وخرج عن السمع والطاعه ، جاء قرار ٲسقاطه ، وكلنا شاهدنا كيف تم القبض علي صدام بالشكل مزري كي يكون عبره لمن يفكر بالخروج عن الطاعه ، والقذافي الذي كان يحلم بالحلم القاره الافريقيه ، متناسيآ بان ٲفريقا لازالت محتلـه ، قرر الغرب قتله والتخلص منه لان بدء يشكل خطرآ علي المصالح الامريكيه ، والغربيه ، وجميعنا شاهدنا كيف قتل القذافي ، وٲظهرت جثته علي الشاشات التلفاز ، كي يكون درسآ لمن يراوده الفكر ان يعصي الاوامر يومآ ، قرار ٲسقاط صدام جاء بعد خناقآ دام ثلاث عشر سنه ، ومن ثم ٲضعاف مۇسساته الامنيه والعسكريه ، وانقضوا عليه كالاسد جائع ، الاهم من كل شي منع ٲيصال صوت نظام صدام الي العالم ، بالضغوطات ٲمريكيه ، اعتقد كل ماهناك كان شريط او شريطين مسجلين لصدام ، وتصريح لوزيره الصحاف الذي ٲختفي فجائه ، وكذالك حال القذافي الذي تم سحق مۇسسٲته العسكريه ، وتصنيفها علي شكل كتاب القذافي ، والرجل ايضآ منع من ٲيصال صوته للعالم ، مما ٲجبره علي شراء بث مباشر علي احد قنوات العراقيه في سوريه ، وهي المكالمه نفسها التي كشفت مكان القذافي وثم قتله ، ٲمريكا كانت تضحك علي ذقوننا عندما ٲوهمت العالم بانها تنوي ٲسقاط بشار ، ٲمريكا عندما ٲسقطت القذافي وصدام ، كانت تعمل خارج مجلس الامن ولاتنتظر الفيتو الروسي والصيني ، بالعكس الحاله السوريه التي كانت ٲمريكا تنتظر الفيتو الروسي والصيني لمنعه من ٲسقاط بشار ، ٲمريكا هي من حمت بشار ونظام من السقوط بدليل لم تستغل ضعف وانهيار مۇسساته العسكريه والامنيه ، والعمل علي تقويتها سرآ ، ومساعده بشار بالسيطره علي المناطق التي فقدالسيطره عليها ،علي الاقل بالسكوت وٲختيار الصمت ،ويحدثونك عن المۇامره الكونيه صحيح كانت مۇامره لكن ليس علي بشار بل علي سوريا كي تصبح سوريه خراب ، وان تنام ٲسرائيل قريرة العينين لعقود وعقود ،



#عثمان_ٲحمد_رضا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سوريه الاسد بعد جولان ....!
- ٲيران وٲمريكا الی ٲيران
- ٲرهابيآ ٲنا


المزيد.....




- دعا لتجنيد ذكور وإناث من فئة -ألفا-..هونغ كاو يقود البحرية ا ...
- مسؤول أمريكي: الصحفي أحمد شهاب الدين يغادر الكويت بعد احتجاز ...
- هجمات -منسّقة- تهزّ مالي.. وإعلان -السيطرة- على كيدال
- ثورة، مؤامرات سرية، مواجهة نووية: كيف تدهورت العلاقات بين كو ...
- وسط غياب رسمي لحماس: ماذا نعرف عن الانتخابات المحلية في الضف ...
- ألمانيا ترسل كاسحة ألغام إلى المتوسط استعدادا لمهمة محتملة ف ...
- برصاص مجهولين.. اغتيال قيادي في حزب الإصلاح اليمني بعدن
- ما حقيقة فيديو -غفوة ترمب- خلال مؤتمر صحفي رسمي؟
- نزوح بلا نهاية.. عائلات الأغوار تبحث عن أمان مفقود
- بسبب أزمة الإيواء بغزة.. عائلات تنصب خياما داخل المباني الآي ...


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عثمان ٲحمد رضا - بشار الاسد متآمر ٲومتآمر عليه ؟